ابن زهر: الفرق بين النسختين

أُضيف 34 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:أضاف 1 تصنيف
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.6)
ط (بوت:أضاف 1 تصنيف)
{{نهاية قصيدة}}
 
وكان المنصور -صاحب الأندلس- شديد الكراهية للفلسفة القديمة، فأمر أن لا يشتغل بها أحد وأن تجمع كتبها من الأيدي. وأشاع أن من وجد عنده شيء منها نالـه ضرر. فصدع ابن زهر بالأمر وقام بما عهده إليه. ولكن كان في إشبيلية رجل يكرهه جد الكراهية، فعمل محضراً وأشهد عليه جمهوراً من الناس بأن الحفيد أبا بكر بن زهر لديه كثير من كتب المنطق والفلسفة وأنه دائم الاشتغال بها، ورفع المحضر إلى المنصور. فلما قرأه، أمر بالقبض على مقدمه وسجنه، ثم قال: "واللّه لو شهد جميع أهل الأندلس على ما فيه ووقفوا أمامي وشهدوا على ابن زهر بما في هذا المحضر لم أقل قولة لما أعرفه من متانة دينه وعقلـه".
 
كان عبد الملك معتدل القامة، قوي البنية. وصل إلى الشيخوخة ولم تتغير نضارة لونه وخفة حركاته، وإنما عرض له في آخر أيامه ثقل في السمع. توفي ابن زهر في [[إشبيلية]] مسقط رأسه سنة [[557هـ]]/[[1162م]]. كان عبد الملك قوي الدين، ملازماً لحدود الشرع، محباً للخير، مهيباً جريئاً. وكان ابن زهر صديقاً للطبيب والفيلسوف [[ابن رشد]].
من غير خمرْ ما للكئيب المشوقْ يندب الأوطان
 
ومنها:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|أيها الساقي إليك المشتكى |قد دعوناك وإن لم تسمع}}
== مؤلفات ابن زهر ==
 
ذكر ابن أبي أصيبعة من تصانيفه الكتب التالية:
* كتاب "التيسير في المداواة والتدبير" ألّفه للقاضي أبي الوليد بن رشد.
* كتاب "الأغذية" ألّفه لمحمد عبد المؤمن بن علي أمير الموحدين.
{{شريط بوابات|عصور وسطى|الأندلس|المغرب|أعلام|شعر|طب}}
{{تصنيف كومنز|Avenzoar}}
 
[[تصنيف:خبراء تغذية]]
[[تصنيف:أطباء الأندلس]]
[[تصنيف:أطباء القرن 12]]
6٬862٬719

تعديل