علي أبو نوار: الفرق بين النسختين

تم إزالة 115 بايت ، ‏ قبل شهرين
 
== حياته اللاحقة ==
في 22 من نيسان، أطلق أبو نوار بيانًا إذاعيًّا من [[إذاعة صوت العرب]] الواقعة في مدينة [[القاهرة]] يهاجمُ بها الملك ''[[الحسين بن طلال]]''.<ref name="Pearson109">Pearson 2010, p. 109.</ref> وفيما بدا توافقًا مع علي أبو نوار،معه، اجتمع في اليوم التالي في مدينة [[نابلس]] عدد من الشخصيات المعارضة للملكية الأردنية والموالية لنظام ''[[جمال عبد الناصر]]''؛ حيث طالبوا بفصل كبار الضباط العاملين في القصر الملكي، كذلك طالبوا بطرد كلٍّ من السفير والملحق العسكري [[الولايات المتحدة الأمريكية|الأمريكيين]] في الأردن، ورفْض [[مبدأ أيزنهاور]] والدخول في وحدة [[فدرالية|اتحادية]] مع كلٍّ من [[سورية]] و[[مصر]] وطالبوا أيضًا بإعادة الضباط المطرودين مثل ''علي أبو نوار'' إلى أعمالهم.<ref name="Pearson109"/> وردًا على ذلكم الاجتماع، حظرت الحكومة الأردنية بقيادة الملك الحسين بن طلال التجول في كلٍّ من مدن [[نابلس]] و[[القدس]] و[[عمان (مدينة)|عمّان]] ، كذلك فقد أُعلنت الأحكام العرفية وحُلت الأحزاب السياسية والمجالس البلدية في [[الضفة الغربية]] واستُعيض عنها بحكّامٍ عسكريين، ووضعت كذلك الصحافة تحت الرقابة. إضافة لكل ذلك فقد اعتُقل ''[[سليمان النابلسي]]'' الذي كان في حينها وزيرًا للخارجية في [[حكومة حسين الخالدي]] الذي حُلّت حكومته أيضًا ردًّا على اجتماع نابلس المذكور، وحلّ عدد من الوحدات العسكرية الموالية لبعض الأحزاب السياسية.<ref name="Yitzhak125">Yitzhak 2012, p. 125.</ref><ref name="Pearson110">Pearson 2010, p. 110.</ref> ورغم أن كثير من القيود تلك قد تراجعت عنها الملك الحسين فعليًّا مثل حظر التجول والرقابة على الصحف، إلا أنّ الخطوات التي اتخذها الحسين بن طلال كانت سببًا رئيسًا في التراجع عن الديمقراطية الدستورية التي كانت بارزة في الأردن في خمسينيات القرن العشرين.<ref name="Pearson110"/>
 
في 26 أيلول من عام 1957 م، حُكم على علي أبو نوار وكلٍّومعه كلٌّ من [[علي الحياري]] و[[عبد الله الريماوي]] غيابيًّا بالسجن لمدة 15 عامًا.<ref name="مولد تلقائيا8" /><ref name="مولد تلقائيا7" /> أثناءوأثناء نفيه من الأردن، أقام أبو نوار في البداية في [[دمشق]]، إلى جانب منشقين أردنيين آخرين مثل الحياري والريماوي.<ref name="مولد تلقائيا4" /> ومع ذلك، في عام 1958 م، انتقل أبو نوار إلى مصر بعد تشكيل [[الجمهورية العربية المتحدة]] تحت رئاسة عبد الناصر (سورية انفصلت في عام 1961 م).<ref name="Anderson202">Anderson 2005, p. 202.</ref> منذ ذلك الحين فصاعدًا عاش أبو نوار معظم ما تبقى من منفاه في [[القاهرة]].<ref name="Anderson202"/> في عام 1958 م، تحت رعاية [[الجمهورية العربية المتحدة]] وبمساعدة مدير [[إدارة المخابرات العامة|المخابرات السورية]]، [[عبد الحميد السراج]]، شكل المنشقون الأردنيون في المنفى ما سُمِّي بـ''المجلس الثوري الأردني''، وكان يتألف من بعثيين أردنيين وسياسيين [[يسار (سياسة)|يساريين]] وضباط جيشجيشٍ منشقين، بمن فيهم أبو نوار والحياري و[[عبد الله التل]]، وهو صديق لأبو نوار كان قد نُفي قبله.<ref name="Yitzhak125"/> حاولت المجموعة تجنيد طلاب جامعيين أردنيين لتشكيل طليعة للحركة في البلاد، ومولت تهريب الأسلحة للمعارضين في الضفة الغربية ومدينة [[عمان (مدينة)|عمّان]]، ومساعدة الضباط والسياسيين الأردنيين الذين فصلهم الملك الحسين، ومحاولات اغتيالاغتيالٍ منظمة ضد سياسيين بارزين موالين للملك، مثل [[سمير الرفاعي]] و[[بهجت التلهوني]] و[[هزاع المجالي]].<ref name="Yitzhak126">Yitzhak 2012, p. 126.</ref> كانت هناك خلافات بين التل وأبو نوار حول قيادة المجموعة.<ref name="Yitzhak126"/>
 
في نيسان من عام 1963 م، أعلن أبو نوار إقامة حكومة في المنفى باسم ''الجمهورية الأردنية'' ونشر الدعاية عبر إذاعته الخاصة.<ref name="مولد تلقائيا1" /> في العام التالي؛ أي عام 1965 م،<ref name="Anderson202"/> عاد أبو نوار إلى [[الأردن]] بعد أن أُصدر عنه عفوٌ ملكيٌّ بكونه جزءًا من مصالحةٍ أوسع مع المنشقين المنفيينالمنفيين؛ في محاولةٍ لاستمالة المعارضة من قبل الملك الحسين بن طلال. في شباط عام 1971 م، عُيِّن أبو نوار [[سفارة الأردن في فرنسا|سفيرًا للأردن في فرنسا]].<ref name="مولد تلقائيا3" /> بعد [[الانتخابات الأردنية (1989)|الانتخابات البرلمانية الأردنية عام 1989]]، عُيِّن أبو نوارعينًا من قبل [[الحسين بن طلال|الملك الحسين]] في [[مجلس الأعيان الأردني]]، الغرفة العليا [[مجلس الأمة الأردني|لمجلس الأمة الأردني]].<ref name="مولد تلقائيا5" /> وقد جمع أبو نوار مذكراته في كتابٍ أسماه ''حين تلاشت العرب: مذكرات السياسة العربية (1948-1964)''، والذي نُشر في [[لندن]] عام 1990 م.<ref name="مولد تلقائيا2" /> عانى أبو نوار من [[سرطان الدم]] في سنواته الأخيرة، توفي في مستشفًى في لندن في 15 آب 1991 م عن عمرٍ يناهز 66 سنة.<ref name="مولد تلقائيا6" /> وكان لا يزال في منصبه عندما مات.<ref>Miller 1996 p.377</ref>
 
== انظر أيضا ==