الدعاية (مصطلح): الفرق بين النسختين

تم إضافة 364 بايت ، ‏ قبل 7 أشهر
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.9
ط (بوت:إضافة مصدر (1.2)، إزالة وسم مصدر)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.9)
[[ملف:Guerre 14-18-Humour-L'ingordo, trop dur-1915.JPG|يسار|تصغير|دعاية [[فرنسا|فرنسية]] من [[الحرب العالمية الأولى]] تظهر قيصر [[ألمانيا]] فيلهلم الثاني وهو يعض [[العالم]]]]
 
'''الدعاية - الترويج - التبشير - البروباغندا''' {{إنج|Propaganda}} كلمة تعني نشر المعلومات بطريقة موجهة أحادية المنظور وتوجيه مجموعة مركزة من الرسائل بهدف التأثير على آراء أو سلوك أكبر عدد من الأشخاص.<ref>{{مرجع ويب| مسار = http://www.omegawiki.org/DefinedMeaning:673352 | عنوان = معلومات عن بروباغندا على موقع omegawiki.org | ناشر = omegawiki.org}}</ref><ref>{{مرجع ويب| مسار = https://catalog.archives.gov/id/10641755 | عنوان = معلومات عن بروباغندا على موقع catalog.archives.gov | ناشر = catalog.archives.gov| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190521010459/https://catalog.archives.gov/id/10641755 | تاريخ الأرشيف = 21 مايو 2019 }}</ref><ref>{{مرجع ويب| مسار = https://d-nb.info/gnd/4076374-2 | عنوان = معلومات عن بروباغندا على موقع d-nb.info | ناشر = d-nb.info| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190604113120/https://portal.dnb.de/opac.htm?method=simpleSearch&cqlMode=true&query=nid%3D4076374-2 | تاريخ الأرشيف = 4 يونيو 2019 }}</ref> وهي مضادة لل[[موضوعية]] في تقديم المعلومات، البروباجاندا في معنى مبسط، هي عرض المعلومات بهدف التأثير على المتلقى المستهدف. كثيرا ما تعتمد البروباغندا على إعطاء معلومات ناقصة، وبذلك يتم تقديم معلومات [[الكذب|كاذبة]] عن طريق الامتناع عن تقديم معلومات كاملة، وهي تقوم بالتأثير على الأشخاص عاطفيا عوضا عن الرد بعقلانية. والهدف من هذا هو تغيير [[استعراف|السرد المعرفي]] للأشخاص المستهدفين لأجندات سياسية. فهي سياسيا تعني الترويج واقتصاديا تعني الدعاية ودينيا تعني التبشير.
بمنظور آخر البروباجاندا او البروباغاندا تعني الكذب المتعمد الذي يهدف إلى التسفيه وكمثال على ذلك لو انك وجدت الكثير من المقالات عن موضوع واحد وكلها تخلو من سطر واحد من الموضوعية او مصدر المعلومات فهذه بروباجاندا. لمعرفة المزيد يمكنكم مطالعة كتاب ارض السافلين.