يوسف الحكيم: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 7 أشهر
ط
بوت:تدقيق إملائي V1.5
ط (بوت:تدقيق إملائي V1.5)
 
== البداية ==
ولد '''يوسف الحكيم''' في مدينة [[اللاذقية]] وهو ابن الطبيب [[يعقوب الحكيم]]، والدته حنة بنت [[جرجس حبيش]]، من تجار التبغ ومن أصحاب كروم الزيتون في قرية [[سنادة|بسنادة]]. بدأ '''الحكيم''' دراسته عند أستاذ خاص، هو المُعلم [[جرجس الخوري]] ابن كاهن الكنيسة، فتعلم منه مبادئ [[اللغة العربية]] و[[حساب|الحساب]] ثم انتقل الىإلى المدرسة الانجيلية الأميركية في [[اللاذقية]] ليتابع تعليمه. دَرس المرحلة الإعدادية في المكتب الاعدادي الحكومي وتخرج منه سنة 1899. عمل بعدها مُدرساً بالمكتب الاعدادي لمادة [[اللغة التركية]]، براتب مائتي قرش أو ليرتين عثمانتين شهرياً.<ref>{{مرجع كتاب|عنوان=سورية والعهد العثماني، ص 104-106|تاريخ=1966|ناشر=دار النهار|مؤلف1=يوسف الحكيم|مؤلف2=|editor1=|لغة=العربية|مكان=بيروت|الأول=|via=|عمل=}}</ref>
 
== العمل الحكومي ==
بعدها عُيّن موظفاً في ديوان العدلية حتى تموز 1904 عندما تم نقله إلى وظيفة ملازم في المحكمة.<ref name="مولد تلقائيا1">{{مرجع كتاب|عنوان=من هم في العالم العربي، ص 185|تاريخ=1957|ناشر=|مؤلف1=جورج فارس|مؤلف2=|editor1=|لغة=العربية|مكان=دمشق|الأول=|via=|عمل=}}</ref> وفي 22 كانون الأول 1909 تم تعيينه عضواً في محكمة لواء [[القدس|القدس الشريف]] ومن ثم انتقل إلى [[يافا]] في 9 كانون الثاني 1910، ليصبح عضواً في المحكمة البدائية الحائزة أيضاً على صلاحية محكمة الاستئناف بالنسبة إلى محاكم الأقضية وصلاحية محكمة الجنايات في اللواء.<ref name="مولد تلقائيا1" /> انتقل في العام 1912 للعمل في [[طرابلس (لبنان)|طرابلس الشام]] ومنها الىإلى [[بيروت]] وبقي فيها ست سنوات. تم تعيينه بعد ذلك مديراً لرسائل حكومة [[جبل لبنان]]، مسؤولاً عن مراسلة جميع [[ولاية عثمانية|الولايات العثمانية]] ومخاطبتها وإبداء الرأي أحوال [[متصرفية]] [[جبل لبنان]] ومطالبها. وبعد إندلاع [[الحرب العالمية الأولى]] عام 1914، عُيّن '''يوسف الحكيم''' رئيساً للجنة ترجمة القوانين من التركية الىإلى اللغة العربية بأمر من [[جمال باشا]] الحاكم العسكرية [[ولاية سوريا|لولاية سورية]]، حيث ترجم مايزيد عن عشرين قانوناً ونظاماً. وفي العام 1916 تم تعيينه قائم مقام على قضاء [[كورة|الكورة]] وهو القضاء الشمالي من [[جبل لبنان]] القريب من مدينة [[طرابلس (لبنان)|طرابلس]]، ثم قائم مقام في قضاء [[البترون]] وهو القضاء اللبناني الشمالي المنتهي بحدود متصرفية  [[طرابلس]].<ref>{{مرجع كتاب|عنوان=سورية والعهد العثماني، ص 104-106|تاريخ=1957|ناشر=|مؤلف1=يوسف الحكيم|مؤلف2=|editor1=|لغة=العربية|مكان=دمشق|الأول=|via=|عمل=}}</ref>  
 
== الوظائف السياسية ==
عند إنتهاء [[الحرب العالمية الأولى]] وسقوط الحكم العثماني في [[دمشق]]، بايع '''يوسف الحكيم''' الأمير [[فيصل الأول|فيصل بن الحسين]] حاكماً عربياً على [[سوريا|سورية]] ورشّح نفسه للإنتخابات البرلمانية الأولى في البلاد، ليصبح عضواً في [[المؤتمر السوري العام]] الذي توج [[فيصل الأول|فيصل]] ملكاً على [[سوريا|سورية]] يوم 8 أذار 1920. وفي أول جلسة لهذا المؤتمر، تم إنتخاب '''يوسف الحكيم''' نائباً لرئيسه [[هاشم الأتاسي]].
 
في 9 أذار 1920 عهد [[فيصل الأول|الملك فيصل]] إلى [[علي رضا الركابي|رضا باشا الركابي]] بتأليف وزارة جديدة وتم تسميته '''يوسف الحكيم''' وزيراً لأمور النافعة (وزارة التجارة و الزراعة والأشغال العامة) وبقي في هذا المنصب على الرغم من تغيير ثلاث وزارات، من [[علي رضا الركابي|رضا الركابي]] الىإلى [[هاشم الأتاسي]] وصولاً إلى وزارة [[علاء الدين الدروبي]] التي شُكلت في أعقاب هزيمة [[القوات المسلحة السورية|الجيش السوري]] في [[معركة ميسلون]] يوم 24 تموز 1920.<ref>{{مرجع كتاب|عنوان=قصاصات غير قابلة للطعن، ص 74-75|تاريخ=2018|ناشر=دار صفحات|مؤلف1=احمد وليد المنصور|مؤلف2=|editor1=|لغة=العربية|مكان=دمشق|الأول=|via=|عمل=}}</ref> إبان الاحتلال الفرنسي [[سوريا|لسورية]] وخلع [[فيصل الأول|الملك فيصل]] عن عرش الشام تم تعيين '''يوسف الحكيم''' نائباً عاماً لوزارة العدل بمدينة [[اللاذقية]] ثم رئيساً أولاً لمحكمة التمييز [[الاتحاد السوري (دولة)|بدولة الاتحاد السوري]] سنة 1923. وخلال [[الثورة السورية الكبرى]]، سُمّي '''يوسف الحكيم''' وزيرا للعدلية في حكومة الداماد [[أحمد نامي]] من 2 أيار 1926 وحتى شباط 1928. عاد بعدها للعمل في محكمة التمييز كرئيس ثاني حتى العام 1948. وعندها تفرغ لكتابة مذكراته التي أنهى منها أربعة أجزاء: '''سورية والعهد العثماني'''، '''بيروت ولبنان في عهد آل عثمان'''، '''سورية والعهد الفيصلي'''، '''سورية والانتداب الفرنسي'''. طبعت جميعها في [[لبنان]] عن طريق [[النهار (جريدة لبنانية)|دار النهار]].
 
== الوفاة ==