جمع القرآن: الفرق بين النسختين

تم إضافة 402 بايت ، ‏ قبل شهرين
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 41.236.233.228 إلى نسخة 40045134 من Jobas1.)
 
== جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق ==
[[ملف:An ode from the Quran written out by Bechran Wellcome L0040183.jpg|وصلة=https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:An%20ode%20from%20the%20Quran%20written%20out%20by%20Bechran%20Wellcome%20L0040183.jpg|تصغير|الآية التاسعة من [[سورة الحجر]]: إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ.]]
ظل القرآن الكريم على هذه الحال مفرقًا غير مجموع في مصحف واحد، إلى أن كانت خلافة [[أبي بكر الصديق|أبي بكر]]، فواجهته أحداث جسيمة، وقامت [[حروب الردة]]، واستحرّ القتل بالقراء في [[معركة اليمامة|وقعة اليمامة]] - [[12 هـ|سنة اثنتي عشرة للهجرة]] - التي استشهد فيها سبعون قارئاً من حفاظ القرآن. هالَ ذلك [[عمر بن الخطاب]]، وخاف أن يضيع شيء من القرآن بموت حفظته، فدخل على أبي بكر، وأشار عليه بجمع القرآن وكتابته خشية الضياع، فنفر أبو بكر من مقالته، وكَبَرَ عليه أن يفعل ما لم يفعله النبي، فظل عمر يراوده حتى اطمئن أبو بكر لهذا الأمر. ثم كلف أبو بكر [[زيد بن ثابت]] بتتبع الوحي وجمعه، فجمعه زيد من الرقاع والعسب واللخاف وصدور الرجال. حرص زيد بن ثابت على التثبت مما جمعه، ولم يكتف بالحفظ دون الكتابة، وحرص على المطابقة بين ما هو محفوظ ومكتوب، وعلى أن الآية من المصدرين جميعًا. فكان ذلك، أول جمع للقرآن بين دفتين في مصحف واحد. واحتفظ أبو بكر بالمصحف المجموع حتى وفاته، ثم أصبح عند [[حفصة بنت عمر]].