افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 20 بايت، ‏ قبل 9 سنوات
ط
سايفربوت - تنسيق الوصلات الداخلية ذات الـ التعريف
'''لغة إيدو''' (Ido) هي [[لغة اصطناعية]] أبتكرت لتصبح لغة ثانية عالمية لمتحدثي الخلفيات اللغوية المختلفة، وهي أسهل للتعلم من أي لغة عرقية. يوازي هذا الاستعمال المقصود الاستعمال الحالي [[لغة إنجليزية|للغة الإنجليزية]] كلغة تعارف، [[لغة فرنسية|وكالفرنسية]]، [[لغة لاتينية|واللاتينية]]، [[لغة يونانية|واليونانية]] في العصور السابقة. بخلاف اللغة الإنجليزية التي تعتبر لغة طبيعية وشاذة أحياناً، لغة إدو صممت بشكل معين للانتظام المعجمي والإملائي والقواعدي. بهذا المعنى، إدو تصنف كلغة مساعدة دولية. هي قد تكون ثاني أكثر اللغات استعمالاً بعد ال[[إسبيرانتو]].
 
لغة إدو طورت مبكراً في [[عقد 1900|بداية القرن العشرين]]، وتحتفظ بمتابعة صغيرة اليوم في [[أوروبا]]. هي بشكل كبير مستندة على الإسبيرانتو، المصطنعة من قبل [[لدويك العزر زامنهوف|زامنهوف]]. ظهرت لغة إدو أولاً في [[1907]] كنتيجة لرغبة إصلاح العيوب المحسوسة في الإسبيرانتو التي مؤيديها يعتقدون بأنها ليست سهلة التعلم لتكون بمثابة اللغة الثانية. العديد من مشاريع الإصلاح الأخرى ظهرت بعد إدو: أمثال الغربية و[[نوفيال]] اللتان ظهرتا بعد ذلك ولكن منذ ذلك الحين قد بهتت إلى الغموض. في الوقت الحاضر، لغة إدو سوية مع الإسبيرانتو واللغات الاصطناعية هم اللغات المساعدة الوحيدة التي تمتلك جزء كبيراً من ال[[أدب|الأدب]] وقاعدة متكلمين كبيرة نسبياً.
 
تستعمل لغة إدو [[الأبجدية اللاتينية]] ذات الحروف الستة والعشرين المستعملة في الأبجدية الإنجليزية بدون علامات صوتية. بينما لا تزال بشكل صرفي نظامي كاملة، تشبه لغة إدو [[لغات الرومانسية]] في الشكل ويظن البعض أحيانا أنها [[اللغة الإيطالية]] أو [[لغة إسبانية|الإسبانية]] من النظرة الأولى. لغة إدو واضحة بشكل كبير لأولئك الذين درسوا الإسبيرانتو، مع ذلك هناك بعض الإختلافات في تشكيل الكلمة، والقواعد والكلمات الوظيفة القواعدية التي تجعلها أكثر من مشروع إصلاح بسيط. إدو هي لغة مستقلة.
 
بعد استهلالها، كسبت لغة إدو دعماً (تتراوح التخمينات عموماً حول 20 %) من بعض جاليات الإسبيرانتو في ذلك الوقت، لكن بعد الموت المفاجئ في [[1914]] لأحد أكثر مقترحيها المؤثرين، وهو [[لويس كوتورات]]، هبطت في الشعبية. كان هناك سببان لهذا: أولاً، ظهور الانشقاقات الدينية الأخرى التي نشأت عن مشاريع الإصلاح المتنافسة؛ وثانية قلة العامة التي تعي لغة إدو كمرشحة للغة دولية. أضعفت هذه العقبات الحركة وهي لم تزيد إلا بعد ظهور ال[[إنترنت|الإنترنت]] حيث بدأت باستعادة زخمها السابق.
{{وصلة مقالة جيدة|es}}
 
916٬418

تعديل