نيرون: الفرق بين النسختين

تم إضافة 22 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
إملائيات
(بوت:أضاف 1 تصنيف)
(إملائيات)
 
'''الإمبراطور [[كلوديوس]]'''
اشتهر بالبلاهه الشديده وكانت العامة تستخدم اسمه دليلا على التسفيه والإهانه،والإهانة، تم تعيينه في منصبه حيث كانت الرغبة في ذلك الوقت إعادة الهيبه مرة أخرى ل[[مجلس الشيوخ]] والجيش، وباعتباره من العائلة الحاكمة فقد اعتبر الوريث الشرعي للحكم حيث أن كاليغولا لم يكن له أبناء يرثونه. وكانت الرغبة عند الجيش بتعيينه في منصبه حتى لا يعارض رغبات الجيش و[[مجلس الشيوخ]]. يروى عنه أنه عندما جاء الضباط إليه ليخبروه بأمر تعيينه، ظن أنهم قادمين لقتله فبكى وألقى نفسه أمامهم متوسلا لهم ألا يقتلوه.
 
بعد تعيينه في منصبه، أمر بإعادة " [[أغريبينا الصغرى|أغربينيا]] " (أم نيرون) ابنة أخيه من منفاها وعاد معها "'''نيرون'''" وهو لم يبلغ الثالثة بعد.
تقربت "[[أغريبينا الصغرى|أغربينيا]]" من كلوديوس مما أثار حفيظة "[[ميسالينا]]" زوجة كلوديوس الثالثة وثار بينهما تنافس للحظوه عند "[[كلوديوس]]". وقد حاولت "[[ميسالينا]]" كثيرا أن تشي ب[[أغريبينا الصغرى|أغربينيا]] عند كلوديوس إلا أنها لم تنجح في ذلك.
 
كانت "[[ميسالينا]]" امرأة حسناء إلا أنها كانت شديدة التعطش للفجور والشهوانيه، وكانت تقابل عشاقها سرا في القصر الامبراطوري وتلجأ إلى اصطيادهم وتغييرهم باستمرار. وقد روى أنها طلبت من زوج أمها "'''سيلانوس'''" معاشرتها وعندما رفض أوشت به عند "[[كلوديوس]]" الذي أمر بإعدامه بتهمة الخيانهالخيانة.
 
وكان من عشاقها السيناتور "'''كايوس سيليوس'''" عضو [[مجلس الشيوخ]]، وكانت تقابله كثيرا في بيته أو في القصر، وعندما افتضح أمرهما وعرف به الجميع وكان "[[كلوديوس]]" خارج [[روما]] منهمكا في زيارة مواقع عسكرية، فعندما علم "كايوس" بافتضاح علاقته بميسالينا امتلأ رعبا إلا أنه عاد وتمالك نفسه وقرر أن يقتل الامبراطور حتى يتزوج ميسالينا.
== نهاية أغربينيا ==
 
بعد أن انصرف "نيرون" إلى ليالي المجون والعربده،والعربدة، ازداد انحطاطا يوما بعد يوم، فاذا حل الليل عليه انغمس وسط [[دعارة|العاهرات]] في [[حفلات ماجنه|حفلات ماجنة]] ثم يتنكر في زي عبيد وينزل إلى الطرقات يسرق ويمارس أعمال قطع طرق.
وفي أحد هذه الحفلات الماجنهالماجنة حاول أحد أصدقاؤهأصدقائه ويدعى "'''باريس'''" أن يشي بأم نيرون. فأخبر "نيرون" أن أمه تجهز عملية انقلاب عليه وأنها ستعين أحد أحفاد الامبراطور "[[أغسطس (إمبراطور)|أغسطس قيصر]]" ويدعى "[[بلاوتوس|بلوتس]]"، وإن "[[بلاوتوس|بلوتس]]" وعدها بالزواج حال نجاح الانقلاب. عندما سمع "نيرون" هذه الوشايه استشاط غضبا وقرر إصدار أمر باعدام أمه، إلا أن "[[بوروس (توضيح)|بوروس]]" حثه على عدم التسرع في هذا القرار وأن يعطي الفرصة التي يعطيها للمحكوم عليهم بالإعدام بالدفاع عن نفسهم حتى لا يثير ذلك العامة على "نيرون".
وفي اليوم التالي أرسل "نيرون" كل من "[[بوروس (توضيح)|بوروس]]" و"[[سينيك]]" إلى أمه لتوجيه إليها الاتهام. وفي هذه المقابله صبت "[[أغريبينا الصغرى|أغربينيا]]" جام غضبها على نيرون ونعتته بأفظع الألفاظ ثم ما لبثت أن هدأت وبدأت ترد على الاتهامات، وعاد الرسل مره أخرى إلى "نيرون" الذي اقتنع بالردود ثم ما لبث أن عاد الوئام الحذر بين الأبن وأمه لفترة قصيره.