علي أبو نوار: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1 بايت ، ‏ قبل 8 أشهر
عُيِّن اللواء [[علي الحياري]]، المنافس الرئيس لأبو نوار في قيادة الجيش الأردني،<ref name="Pearson107">Pearson 2010, p. 107.</ref><ref name="Dann59"/>[[قائمة رؤساء أركان القوات المسلحة (الأردن)|رئيسًا لهئية الأركان العامة]] ولكن في 20 نيسان،<ref>Dann 1989, p. 60.</ref> انشق إلى [[سورية]].<ref name="Pearson107"/> وادّعى علي الحياري أنه قبل الحادث الذي وقع في الزرقاء وبعد فترة وجيزة من الاستقالة القسرية ل[[حكومة سليمان النابلسي|حكومة النابلسي]]، زار مسؤولو القصر القيادة العامة للجيش للاستفسار عن آراء الضباط بشأن تغيير اتجاه الحكومة الجديدة بعيدًا عن سياسات الوحدة العربية لمصر وسورية.<ref name="Pearson107"/> وبناءً على ذلك، عندما عبّر علي أبو نوار والضباط الأحرار عن رفضهم "استخدام الجيش " ضد الإرادة الشعبية في البلاد، وضع مسؤولو القصر خططًا للضباط الموالين، بمن فيهم علي الحياري، ل[[راية كاذبة|عملية علم كاذبة]] في [[الزرقاء (مدينة)|الزرقاء]].<ref name="Pearson107"/> أُخِذَ برواية الحياري على نطاقٍ واسعٍ في الأردن و[[الوطن العربي]]، وعلى الرغم من رفض الرواية من مسؤولي القصر الملكي، إلا أنه أدّى إلى مزيدٍ من الشكِّ العام تجاه الرواية الرسمية للأحداث المتعلقة بالانقلاب.<ref name="Pearson107"/>
 
نفى أبو نوار باستمرار أي خيانةٍ منه للملك الحسين وادعى أنه ضحية مؤامرة سياسية في [[الأردن|المملكة]] حيث سعى خصومه لتشويه سمعته.<ref name="Shlaim13536">Shlaim 2007, pp. 135–136.</ref> في مؤتمر صحفي في دمشق،<ref>Massad 2001, p. 196.</ref> قال إن الحادث بأكمله كان ردَّ فعلٍ مبالغٍ فيه من قبل الملك الحسين على تقاريرٍ مثيرةٍ وكاذبةٍ عن مؤامرة انقلاب، وأن الحادث كان على الأرجح انقلابًا استباقيًا من قبل الحسين و"الحرس القديم"، بدعم وتخطيط [[وكالة الاستخبارات الأمريكية]]، ضد المؤيدين الرئيسين [[الوحدة العربية|للوحدة العربية]] في الأردن.<ref name="Shlaim13536"/><ref>Pearson 2010, pp. 106–107.</ref> وبالمثل، نفى نذير رشيد ومعن أبو نوار بشدّة قيامهما بأيّ مؤامرة انقلابية.<ref name="Shlaim13536"/> ووفقًا لبيرسون، فإن روايات [[حركة الضباط الأحرار (الأردن)|الضباط الأحرار]] و[[علي الحياري]] تم منحهامُنحت مزيدًا من المصداقيةالمصداقية؛ بسبب عدم وجود أدلة في [[محاكمة عسكرية|المحاكمات العسكرية]] ضد المتآمرين الذين قُبض عليهم، والأحكام الخفيفةالمخففة التي صدرت بحقهم،بحقِّهم، وإعادة تأهيل المتآمرين المزعومين في نهاية المطاف بمن فيهم علي أبو نوار عبْرَ تكليفهم فيما بعد بمناصب رفيعة في ال[[حكومة الأردن|حكومة]] والجيش و[[الأجهزة الأمنية في الأردن|الأجهزة الأمنية]].<ref name="Pearson107"/>
 
== حياته اللاحقة ==