جابرييلا ميسترال: الفرق بين النسختين

تم إزالة 31 بايت ، ‏ قبل 6 أشهر
لا يوجد ملخص تحرير
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تحرير مرئي
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تحرير مرئي
'''جابرييلا مسترال''' ([[1889]] - [[1957]]) هو اسم مستعار للوثيا دي ماريا من بيرتيتو سوكورو جودوى الكاياجا، ولدت في (بيكوينا، السابع من أبريل لعام 1889- نيويورك, العاشر من يناير لعام 1957)، [[شاعرة]] متميزه و[[دبلوماسية]] و[[نسوية]] وتربوية تشيلية<ref>Jenny Robb. Identidad y feminismo en Gabriela Mistral: una mujer que lo fue todo, University of the South, Sewanee, Tennessee, 01.05.2011; acceso 04.03.2012</ref>، واحدة من الشخصيات الرئيسية في الأدب التشيلي والقاري، وتعد أول امرأة لاتينية أمريكية والوحيدة الابيرو أمريكية حتى هذه اللحظة. حائزة على [[جائزة نوبل]] في الأدب عام 1945،<ref>2. Iglesias, Rafael, ed. (1988). «Chile». Almanaque Mundial 1989. Panamá: Editorial América S.A. p. 262.</ref><ref>Nobelprize.org (s/f). «The Nobel Prize in Literature 1945» (en inglés). nobelprize.org. Consultado el 4 de abril de 2011.</ref> حيث حصلت عليها "كتقديراً لأعمالها الشعرية الملهمة بتعبيراتها القوية والتي حولت اسمها إلى رمز يمثل التطلعات المثالية لشعوب أمريكا اللاتينية".
== السيرة الذاتية ==
هي ابنة خوان خيرونيمو جودوى بيانوبيا الذب كان يعمل مدرسا، من يتروزلكايجا روخاس، والذي ينتمي إلى إحدى السلالات الباسكية<ref>4. Oyanguren M., Palmira. «Gabriela Mistral Alcayaga (sic): "La india vasca"». Consultado el 2009.</ref>. ولدت غابريلا ميسترال في ييكونيا، مدينة يوجد بها الآن أحد المتاحف<ref>Museo Gabriela Mistral de Vicuña</ref> المخصص لها والذي يقع حيث مسقط رأسها ويحمل اسم جابرييلا ميسترال. عندما كانت تبلغ من العمر عشرة أيام حملها والديها إلى اونيون (بيسكو الكى) وعلى الرغم من ذلك نجد أن جمهورها المحبوب هم من ينتمون إلى مدينة مونيس جراندي حيث عاشت من سن الثلاثة أعوام حتى سن التسعة أعوام المكان الذي طلبت وضع قبرها فيه كما قالت بنفسها. ويرجع أصول أجدادها من جهة الأب إلى المنطقة الحالية لانتوفاجاستا، ثم جريجوريو جودوى وإيزابيل بيمانويبا، أما من جهة الأم هم فرانسيكو الكاباجا باراثا ولوتيا روخاس ميراندا من ذرية العائلات المالكه لأراضي وادى إلكى. تمتلك جابرييلا ميسترال أخت تدعى إميلينا مولينا الكايجا ووالدها هو روسيذرو سولينا روخاس، تعد معلمتها الأولى. تركت والدها المنزل عندما كانت تبلغ من العمر تقريباً ثلاث أعوام، على الرغم من ذلك كانت جابرييلا ميسترال تحبه ودائماً تدافع عنه، تروى أنها أثناء تقليبها في الأوراق وجدت بعض الأبيات الشعرية الجميلة التي كتبها والدها تقول: "هذه الأبيات لوالدي، هي أول أبيات شعرية قرأتها والتي أيقظت بداخلي العاطفة الشعرية"<ref>6. Teitelboim, Volodia (1991). Gabriela Mistral pública y secreta. Santiago: Ediciones BAT. pp.17</ref>. عندما كانت تبلغ من العمر خمسة عشر عاماً أحبت الفريدو بيديلا بيتيدا رجل ثرى ووسيم وأكبر منها بنحو عشرين عاماً والذي كانت تقوم بمراسلته قرابة العام والنصف، فيما بعد إلتقت بروميليو أوريتا موظف حكومي يعمل في خطوط السكة الحديدية، إقترض مالاً من المحطة التي كان يعمل بها لمساعدة أحد أصدقائه ولكنه لم يستطع تسديدها وفي الأخير إنتهت حياته بالإنتحار. وعقب فوزها في مسابقة الألعاب الذهنية بعمل مقاطع الموت هي عبارة عن أشعار متعلقة بانتحار أوديتا والتي ولدت الأسطورة الشهيرة عن الحب الجميل بينهما. بدأت في عام 1904 العمل كمدرس مساعد في المدرسة التابعة للشركة الخافتة في سيرينا، كما بدأت أيضاً في إرسال المساندات إلى الصحيفة السيريانية كوكيميو. في العام التالي استمرت في الكتابة في هذه الصحيفة وأخرى تسمى صوت إلكى في يكونيا منذ عام (1908)، وهي معلمة في منطقة كانتيرا ثم في ثيريوس الواقعة على طريق أويايية. وجدير بالذكر انها لم تدرس لكي تصبح معلمة لأنها لم تكن تمتلك المال اللازم لفعل هذا ولكن فيما بعد أثبتت معارفها في عام (1910) أمام المدرسة العادية التي تحتل المرتبة الأولى في سانتياغو وتأهلت لتكون معلمة للدولة في المدارس الثانوية بمعارفها وخبرتها دون الالتحاق بالمعهد التربوي التابع [[جامعة تشيلي|لجامعة تشيلي]]، وبرهنت بعد ذلك قيمتها المهنية عندما قامت بالتعاقد مع الحكومة المكسيكية للإرساء أسس نظامها التعليمي الجديد والذي ظل فعالاً تقريباً في جوهره، فقط حدث به بعض الإصلاحات بهدف تحديثه.
هي ابنة خوان خيرونيمو جودوى بيانوبيا الذب كان يعمل مدرسا، من يتروزلكايجا روخاس، والذي ينتمي إلى إحدى السلالات الباسكية<ref>4. Oyanguren M., Palmira. «Gabriela Mistral Alcayaga (sic): "La india vasca"». Consultado el 2009.</ref>
- ولدت غابريلا ميسترال في ييكونيا, مدينة يوجد بها الآن أحد المتاحف<ref>Museo Gabriela Mistral de Vicuña</ref> المخصص لها والذي يقع حيث مسقط رأسها ويحمل اسم جابرييلا ميسترال .
- عندما كانت تبلغ من العمر عشرة أيام حملها والديها إلى اونيون (بيسكو الكى) وعلى الرغم من ذلك نجد أن جمهورها المحبوب هم من ينتمون إلى مدينة مونيس جراندى حيث عاشت من سن الثلاثة اعوام حتى سن التسعة اعوام المكان الذي طلبت وضع قبرهافيه كما قالت بنفسها
- ويرجع اصول اجدادها من جه الاب إلى المنطقة الحالية لانتوفاجاستا, ثم جريجوريو جودوى وإيزابيل بيمانويبا, اما من جهة الام هم فرانسيكو الكاباجا باراثا ولوتيا روخاس ميراندا من ذرية العائلات المالكه لأراضى وادى إلكى . تمتلك جابرييلا ميسترال أخت تدعى إميلينا مولينا الكايجا ووالدها هو روسيذرو سولينا روخاس, تعد معلمتها الاولى.
- تركت والدها المنزل عندما كانت تبلغ من العمر تقريباً ثلاث أعوام , على الرغم من ذلك كانت جابرييلا ميسترال تحبه ودائماً تدافع عنه.
- تروى أنها أثناء تقليبها في الأوراق وجدت بعض الأبيات الشعرية الجميلة التي كتبها والدها تقول هذه الأبيات لوالدى, هى أول أبيات شعرية قرأتها والتي أيقظت بداخلي العاطفة الشعرية<ref>6. Teitelboim, Volodia (1991). Gabriela Mistral pública y secreta. Santiago: Ediciones BAT. pp.17</ref> .
- عندما كانت تبلغ من العمر خمسة عشر عاماً أحبت الفريدو بيديلا بيتيدا, رجل ثرى ووسيم وأكبر منها بنحو عشرين عاماً والذي كانت تقوم بمراسلته قرابة العام والنصف . فيما بعد إلتقت بروميليو أوريتا, موظف حكومى يعمل في خطوط السكة الحديدية . إقترض مالاً من المحطة التي كان يعمل بها لمساعدة أحد أصدقائه ولكنه لم يستطع تسديدها وفي الأخيرإنتهت حياته بالإنتحار .وعقب فوزها في مسابقة الألعاب الذهنية بعمل ''مقاطع الموت''هى عباره عن أشعار متعلقة بإنتحار أوديتا والتي ولدت الأسطورةالشهيرة عن الحب الجميل بينهما.
- بدأت في عام 1904 العمل كمدرس مساعد في المدرسة التابعة للشركة الخافتة في سيرينا, كما بدأت أيضاً في إرسال المساندات إلى الصحيفة السيريانية كوكيميو. في العام التإلى استمرت في الكتابة في هذه الصحيفة وأخرى تسمى صوت إلكى, في يكونيا منذ عام( 1908) وهى معلمة في منطقة كانتيرا ثم في ثيريوس الواقعة على طريق أويايية .وجدير بالذكر انها لم تدرس لكى تصبح معلمة لأنها لم تكن تمتلك المال اللازم لفعل هذا ولكن فيما بعدأثبتت معارفها في عام (1910) امام ''المدرسة العادية'' التي تحتل المرتبة الأولى في سانتياغو وتأهلت لتكون معلمة للدولة في المدارس الثانوية بمعارفها وخبرتها دون الإلتحاق بالمعهد التربوى التابع [[جامعة تشيلي|لجامعة تشيلي]] وبرهنت بعد ذلك قيمتها المهنية عندما قامت بالتعاقد مع الحكومة الميكسيكية للإرساء أسس نظامها التعليمى الجديد والذي ظل فعالاً تقريباً في جوهره، فقط حدث به بعض الإصلاحات بهدف تحديثه.
 
=== البدايات الادبيةالأدبية ===
- حصلت في الثانىالثاني عشر من ديسمبر لعام (1914) على أول جائزهجائزة في المناظرة الأدبية لمسابقة ''الألعاب الذهنية'' في سانتياغو, ''بمقطوعات الموت''. استخدمت من ذلك الحين الاسم الأدبي المستعار جابرييلا ميسترال في جميع أعمالها تقريباً، تكريماً لإثنين من شعراءها المفضلين، الإيطالي غارييل دانونسو والفرنسي فريدريك ميسترال. نشر جوليو مولينا وخوان أغسطين في عام (1917) واحدة من أهم المقتطفات الشعرية الغنائية التشيلية، ظهرت لوثيا جودوى في هذا العمل كواحدة من أكبر الشعراء التشيليين ويعد هذا العمل واحداً من أخر الأعمال التي استخدمت فيها اسمها الحقيقي.
 
- استخدمت من ذلك الحين الاسم الأدبى المستعار جابرييلا ميسترال في جميع أعمالها تقريباً, تكريماً لإثنين من شعراءها المفضلين, الإيطإلى غارييل دانونسو والفرنسى فريدريك ميسترال . نشر جوليو مولينا وخوان أغسطين في عام (1917) واحدة من أهم المقتطفات الشعريةالغنائيةالتشيلية, ظهرت لوثيا جودوى في هذا العمل كواحدة من أكبر الشعراء التشيليين ويعد هذا العمل واحداً من أخر الأعمال التي استخدمت فيها إسمها الحقيقى.
- شغلت منصب مفتش في ''مدرسة البنات'' في سيرينا كونها مربية فاضلةفاضلة، قامت بزيارة كل من المكسيك و الولاياتوالولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا بهدف دراسة المدارس والاساليبوالأساليب التربوية في هذه البلاد .البلاد، كما تم دعوتها إلى بعض الجامعات مثل جامعة بيرنا وجامعة ميدليرى وجامعة بورتوريكو. عاشت في أنتوفامستا الواقعة أقصى الشمال حتى ميناء بونتا أريناس الواقع في أقصى الجنوب، حيث أدارت أول مدرسة ثانوية لها وشجعت الحياة المدنية محدثتاً إياها إلى الأبد. يرجع تعلقها بميناء بونتا إلى علاقتها بلاورا رودديج التي تعيش في هذه المدينة، لكن كاتبة إلكى لم تستطع تحمل الطقس القطبي لذلك طلبت النقل، وبالفعل انتقلت إلى تيموكو في عام (1920) من حيث بدأت رحلتها في العام القادم إلى سانتياغو، التقت أثناء إقامتها في أراوكانيا بشاب يدعى نيختالى رييس والذي لاحقاً سيعرف عالمياً بإسم بابك نيرودا. كانت تطمع جابرييلا ميسترال إلى تحدى من نوع جديد بعد إدارتها لمدرستين للمرحلة الثانوية يتمتعان بجودة سيئة. حصلت على المنصب المرموق كمديرة للمدرسة الثانوية السادسة في [[سانتياغو]] لكنها لم تقابل بحفاوه من قبل المدرسين، منتقدين افتقارها للدراسات المهنية.
 
- عاشت في أنتوفامستا الواقعة أقصى الشمال حتى ميناء بونتا أريناس الواقع في أقصى الجنوب حيث أدارت أول مدرسة ثانوية لها وشجعت الحياة المدنية محدثتاً إياها إلى الأبد . يرجع تعلقها بميناء بونتا إلى علاقتها بلاورا رودديج التي تعيش في هذه المدينة . لكن كاتبة إلكى لم تستطع تحمل الطقس القطبى لذلك طلبت النقل, وبالفعل انتقلت إلى تيموكو في عام(1920) من حيث بدأت رحلتها في العام القادم إلى سانتياغو إلتقت أثناء إقامتها في أراوكانيا بشاب يدعى نيختإلى رييس والذي لاحقاً سيعرف عالمياً بإسم بابك نيرودا.
يعد "إقفار" هو أول عمل رائد لها حيث ظهر في نيويورك في عام (1922)، والذي تم نشره بواسطة معهد الإسبانيات بمبادرة من مديرة فيديريكو أونيس، تم كتابة معظم قصائد هذا الكتاب قبل عشر سنوات من نشره أثناء مكوثها في حي كوكيمبيتو. بدأت جابرييلا ميسترال في الثالث من يونيو من ذلك العام في صحبة لاورادودريج رحلتها نحو المكسيك بدعوه من وزير التعليم في ذلك الوقت خوسيه باسكونثيلوس، مكثت هنالك قرابة العام تعمل مع المفكرين البارزين في العالم المتحدث بالقشتالية في ذلك الوقت. افتتحت المكسيك في عام (1923) تمثالاً، هناك نشرت عملها قراءة من أجل النساء. أما في تشيلي فقد ظهر الإصدار الثاني من كتاب"إقفار" بتوزيع عشرين ألف نسخة كما ظهر في اسبانيا كتاب "مختارات" من أفضل الأشعار بمقدمة لمانويل فونتوليو، وعقب قيامها بجولة داخل [[الولايات المتحدة]] وأوروبا، عادت إلى [[تشيلى]] حيث تأزم الوضع السياسي وأصبحت مضطرة للعمل من جديد داخل [[اوروبا|أوروبا]] في عام 1926 كمسؤولة احد أقسام عصبة الأمم. وفي نفس العام شغلت منصب أمانة معهد التعاون الدولي وعصبة الأمم في جنيف. وفي عام 1924 قامت بنشر كتاب "تيرنورا" في مدريد وفيه قامت بعمل بعض التجديدات في "الشعر التعليمي"، مستحدثة أيضا الأنواع التقليدية للأشعار الخاصة بالأطفال، على سبيل المثال: "أغاني المهد والتهويدات" وذلك على طريقة تجربتها الشعرية المحدودة والمنقحة، وفي عام 1924 توفت والدتها –بترونيلا الكايجا – ولذلك خصصت لها الجزء الأول من كتابها "تالا ".
- كانت تطمع جابرييلا ميسترال إلى تحدى من نوع جديد بعد إدارتها لمدرستين للمرحلةالثانوية يتمتعان بجودة سيئة . حصلت على المنصب المرموق كمديرة للمدرسة الثانوية السادسة في [[سانتياغو]] لكنها لم تقابل بحفاوه من قبل المدرسين, منتقدين افتقارها للدراسات المهنية .
 
- يعد "إقفار" هو أول عمل رائد لها حيث ظهر في نيويورك في عام (1922) والذي تم نشره بواسطة معهدالإسبانيات بمبادرة من مديرة فيديريكو أونيس. تم كتابة معظم قصائد هذا الكتاب قبل عشر سنوات من نشره أثناء مكوثها في حى كوكيمبيتو.
ومنذ ذلك الوقت تحولت حياتها إلى سلسلة من العمل المستمر الذي بدأته في تشيلى، وكان ذلك دون وجود موقف محدد تستخدمه لإثبات موهبتها، ولذلك فضلت ان تعيش ما بينمابين أمريكا وأوروبا,وأوروبا، وفي اطارإطار ذلك قد سافرت إلى العديد من الاماكنالأماكن اهمهاأهمها جزيرة [[بويرتو ريكو]] في عام 1931,1931، وكان ذلك في اطارإطار جولة قامت بها داخل جزر الكاريبىالكاريبي وأمريكا الجنوبية .الجنوبية، وبصدد هذه الجولة قد تم منحها لقب " سيدة الجيش المدافع عن السيادة الوطنية " في نيكاراجوانيكاراجوا، ويرجع الفضل في ذلك إلى الجنرال –اجوستو ساندينو – والذي كان يشغل مناصب عديدة من اهمهاأهمها استاذاأستاذاً بجامعة بويرتو ريكو وريو بيدراس في "سانتو دومينجو " في كوبا وفي جميع البلدان الاخرىالأخرى التابعة لامريكالأمريكا الوسطى . وكان ساندينو يمنحها دعمه دائما في العديد من اعمالها أعمالها.
- بدأت جابرييلا ميسترال في الثالث من يونيو من ذلك العام في صحبة لاورادودريج رحلتها نحو المكسيك بدعوه من وزير التعليم في ذلك الوقت خوسيه باسكونثيلوس.
 
- مكثت هنالك قرابة العام تعمل مع المفكرين البارزين في العالم المتحدث بالقشتالية في ذلك الوقت.
ومنذ عام 1933 ولمدة استمرت عشرون عاما,عاما، عملت كقنصل لبلدها في أوروبا وأمريكا .وأمريكا، وقد ترجمت اشعارهاأشعارها إلى العديد من اللغات منها الإنجليزية والفرنسية والايطاليةوالإيطالية والألمانية والسويدية .والسويدية، وقد بدت متأثرة في اعمالهاأعمالها ببعض كتاب أمريكا اللاتينية السابقين مثل: [[روبين دارييو]] واوكتافيووأوكتافيو باث .
- افتتحت المكسيك في عام (1923)تمثالاً, هناك نشرت عملها ''قراءة من أجل النساء'' أما في تشيلى فقد ظهر الإصدار الثانى من كتاب" ''إقفار''" بتوزيع عشرين ألف نسخة كما ظهر في اسبانيا كتاب "''مختارات'' " من أفضل الاشعار بمقدمة لمانويل فونتوليو.
وعقب قيامها بجولة داخل [[الولايات المتحدة]] وأوروبا, عادت إلى [[تشيلى]] حيث تأزم الوضع السياسى واصبحت مضطرة للعمل من جديد داخل [[اوروبا]] في عام 1926 كمسئولة احد اقسام عصبة الامم . وفي نفس العام شغلت منصب امانة معهد التعاون الدولى وعصبة الامم في جنيف .
وفي عام 1924 قامت بنشر كتاب "تيرنورا " في مدريد وفيه قامت بعمل بعض التجديدات في "الشعر التعليمى ", مستحدثة ايضا الانواع التقليدية للأشعار الخاصة بالاطفال, على سبيل المثال " اغانى المهد والتهويدات " وذلك على طريقة تجربتها الشعرية المحدودة والمنقحة . وفي عام 1924 توفت والدتها –بترونيلا الكايجا – ولذلك خصصت لها الجزء الأول من كتابها "تالا ".
ومنذ ذلك الوقت تحولت حياتها إلى سلسلة من العمل المستمر الذي بدأته في تشيلى, وكان ذلك دون وجود موقف محدد تستخدمه لاثبات موهبتها .
ولذلك فضلت ان تعيش ما بين أمريكا وأوروبا, وفي اطار ذلك قد سافرت إلى العديد من الاماكن اهمها جزيرة [[بويرتو ريكو]] في عام 1931, وكان ذلك في اطار جولة قامت بها داخل جزر الكاريبى وأمريكا الجنوبية . وبصدد هذه الجولة قد تم منحها لقب " سيدة الجيش المدافع عن السيادة الوطنية " في نيكاراجوا ويرجع الفضل في ذلك إلى الجنرال –اجوستو ساندينو – والذي كان يشغل مناصب عديدة من اهمها استاذا بجامعة بويرتو ريكو وريو بيدراس في "سانتو دومينجو " في كوبا وفي جميع البلدان الاخرى التابعة لامريكا الوسطى . وكان ساندينو يمنحها دعمه دائما في العديد من اعمالها .
ومنذ عام 1933 ولمدة استمرت عشرون عاما, عملت كقنصل لبلدها في أوروبا وأمريكا . وقد ترجمت اشعارها إلى العديد من اللغات منها الإنجليزية والفرنسية والايطالية والألمانية والسويدية . وقد بدت متأثرة في اعمالها ببعض كتاب أمريكا اللاتينية السابقين مثل [[روبين دارييو]] واوكتافيو باث .
 
=== جائزة نوبل ===
وقد تلقت خبر حصولها على جائزة نوبل في عام 1945 وذلك اثناء وجودها في العاصمة البرازيلية بيتروبوليس حيث كانت تعمل قنصل لبلدها منذ عام 1941 .1941، وقد تزامن هذا مع انتحارابنانتحار ابن اخيها ين ين – خوان ميجيل ميندوثا- في سن الثامنة عشر والذي قامت برعايته بمشاركة صديقتها –بالما بالما جيين –جيين– والتي كانت محل ثقة بالنسبة لهالها، ولذلك قد قامت صديقتها برعايته بمفردها وعاش معها ين ين منذ ان كان في سن الرابعة. ويعد الدافع وراء تسليمها [[جائزة نوبل]] هو "أعمالها الشعرية" الملهمة بتعبيراتها القوية والتي حولت اسمها إلى رمز يمثل التطلعات المثالية لشعوب [[أمريكا اللاتينية]]. وقد عادت إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمرة الرابعة في أواخر عام 1945 ولكن هذه المرة لتشغل منصب قنصل في ولاية [[لوس انجلوس]]، وعن طريق الأموال التي حصلت عليها قامت بشراء منزل خاص بها في سانتا باربرا. وفي العام التالي كتبت جزء من كتابها "لاجار" الذي نشر في تشيلى عام 1954، والذي تتميز أشعاره بوجود بصمة واضحة لآثار الحرب العالمية الثانية، وفي عام 1946 تعرفت على الكاتبة الأمريكية – دونيس دانا – حيث ربطت بينهما علاقة وطيدة مثيرة للجدل استمرت لعدة سنوات وانتهت بوفاة جابريلا مسيترال.
ويعد الدافع وراء تسليمها [[جائزة نوبل]] هو " اعمالها الشعرية " الملهمة بتعبيراتها القوية والتي حولت اسمها إلى رمز يمثل التطلعات المثالية لشعوب [[أمريكا اللاتينية]] .
وقد عادت إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمرة الرابعة في اواخر عام 1945 ولكن هذه المرة لتشغل منصب قنصل في ولاية [[لوس انجلوس]] وعن طريق الاموال التي حصلت عليها قامت بشراء منزل خاص بها في سانتا باربرا .
وفي العام التإلى كتبت جزء من كتابها " لاجار" الذي نشر في تشيلى عام 1954, والذي تتميز اشعاره بوجود بصمة واضحة لاثار الحرب العالمية الثانية .
وفي عام 1946 تعرفت على الكاتبة الأمريكية – دونيس دانا – حيث ربطت بينهما علاقة وطيدة مثيرة للجدل استمرت لعدة سنوات وانتهت بوفاة جابريلا مسيترال.
 
=== في نيويورك ===
وفيفي عام 1953 تم تعينها [[قنصل]] لبلدها في مدينة [[نيويورك]],، وقد حصلت على هذا المنصب نتيجة لقربها من الكاتبة الأمريكية دوريس دانا والتي تعرفت عليها عام 1946,1946، حيث كانت تشغل منصب متحدثا رسميا. وكما يبدو فإن المراسلات بين دانا وميسترال تكشف عن وجود علاقة وطيدة بينهما وهو الشئ الذي كانت تنفيه دانا حتى وفاتها، وقد كانت هذه المراسلات دليلا على المعاناة التي تعيشها كلا منهما، حيث نشرت في تشيلى بواسطة المحرر لومين في عام 2009 وذلك تحت عنوان نينيا الرانتي وذلك عن طريق نسخ اخبار خاصة ب بيدرو بابلو ثيجريس "أمين الأرشيف الخاص بالكاتبة في [[المكتبة الوطنية]]" والتي تحتوى على هذه المراسلات: "دوريس أنني أقيم في الولايات المتحدة لأجلك "، ثم ترد عليها قائلة: "وأنا موجودة في جميع الأماكن في هذه الأرض وفي السماء"، ثم ترد عليها في النهاية قائلة: "انه من الجنون الاستمرار في هذه العلاقة".
 
وكما يبدو فان المراسلات بين دانا وميسترال تكشف عن وجود علاقة وطيدة بينهما وهوالشئ الذي كانت تنفيه دانا حتى وفاتها .
وفي عام 1954 استقبلت جابريلا ميسترال استقبالا حافلا وذلك بعد الدعوة التي وجهت لها من قبل الحكومة التشيليه والتي يرأسها كارلوس ايبانيث، وكانت دوريس دانا ترافقها في هذه المناسبة والتي وصفتها الصحافة الوطنيه بمديرة الأعمال الخاصة لغابريلا والتي خطت الأراضي التشيلية للمرة الأولى والأخيرة. وداخل سانتياجو قد أعلن عن عطلة رسمية، حيث انتظرتها السلطات اثناء مرورها بعربتها المكشوفة والتي كانت ترافقها دوريات الشرطة المتبوعة براكبي الخيول، وأيضا وجود بعض الطلبة التابعين لجامعات مختلفة وهم حاملون الأعلام. وفي طريقها عبرت من خلال [[قوس النصر]] المصنوع من الورود الطبيعية والذي كان مكتوب عليه عبارة: "رامي البذور الجيدة هو من يفعل ذلك بينما يغني " وفي طريقها كان الناس يلقون عليها الزهور . وفي مساء اليوم ذاته استقبلها الرئيس أبانيث، وفي اليوم التالي قد تم منحها الدكتوراه الفخرية من جامعة تشيلي، ثم عادت بعد ذلك إلى [[الولايات المتحدة]] "البلد التي لا اسم لها" على حد قولها. فقد كانت مدينة نيويورك بالنسبة لها مدينة باردة إلى حد ما فقد كانت تفضل ان تعيش في [[فلوريدا]] أو نويباس اورليانس، حيث باعت جميع ممتلكاتها الخاصة في [[كاليفورنيا]] مثلما قالت لها دوريس، والتي اقترحت عليها شراء منزل يحمل اسميهما في أحد هذه الأماكن، ولكن في النهاية أقامت في لونج ايلاند في قصر تملكه عائلة دانا، وبعد ذلك انتقلت للإقامة في ضاحية المدينة العملاقة. وفي ذلك الوقت كانت دوريس دانا مدركة ان وجود غابريلا مسترال محدود، وبدأت في عملية بحث شامل لكل حوار اجرته مع الشاعره بالإضافة إلى أنها جمعت 250 من الخطابات وآلاف المقالات الأدبية التي تعتبر الآن بمثابة تراث مهم لتلك الشاعرة والذي تبرعت به لابنه أخيها دوريس اتكينسون عقب وفاتها في نوفمبر 2006.
وقد كانت هذه المراسلات دليلا على المعاناة التي تعيشها كلا منهما, حيث نشرت في تشيلى بواسطة المحرر لومين في عام 2009 وذلك تحت عنوان نينيا الرانتي وذلك عن طريق نسخ اخبار خاصة ب بيدرو بابلو ثيجريس " امين الارشيف الخاص بالكاتبة في [[المكتبة الوطنية]] " والتي تحتوى على هذه المراسلات : " دوريس اننى اقيم في الولايات المتحدة لاجلك ", ثم ترد عليها قائله "وانا موجودة في جميع الاماكن في هذه الارض وفي السماء " ثم ترد عليها في النهاية قائله " انه من الجنون الاستمرار في هذه العلاقة " .
وفي عام 1954 استقبلت جابريلا ميسترال استقبالا حافلا, وذلك بعد الدعوة التي وجهت لها من قبل الحكومة التشيليه والتي يراسها كارلوس ايبانيث . وكانت دوريس دانا ترافقها في هذه المناسبة والتي وصفتها الصحافة الوطنيه بمديرة الاعمال الخاصة لغابريلا والتي خطت الاراضى التشيلية للمرة الاولى والاخيره .
وداخل سانتياجو قد اعلن عن عطلة رسميه, حيث انتظرتها السلطات اثناء مرورها بعربتها المكشوفة والتي كانت ترافقها دوريات الشرطة المتبوعة براكبى الخيول, وايضا وجود بعض الطلبة التابعين لجامعات مختلفة وهم حاملون الاعلام .
وفي طريقها عبرت من خلال [[قوس النصر]] المصنوع من الورود الطبيعية والذي كان مكتوب عليه عبارة : " رامى البذور الجيدة هو من يفعل ذلك بينما يغنى " وفي طريقها كان الناس يلقون عليها الزهور . وفي مساءاليوم ذاته استقبلها الرئيس ابانيث .وفي اليوم التإلى قد تم منحها الدكتوراه الفخرية من جامعة تشيلى .
ثم عادت بعد ذلك إلى [[الولايات المتحدة]] " البلد التي لا اسم لها " على حد قولها . فقد كانت مدينة نيويورك بالنسبة لها مدينة باردة إلى حد ما فقد كانت تفضل ان تعيش في [[فلوريدا]] او نويباس اورليانس . حيث باعت جميع ممتلكاتها الخاصة في [[كاليفورنيا]] مثلما قالت لها دوريس, والتي اقترحت عليها شراء منزل يحمل اسميهما في أحد هذه الاماكن . ولكن في النهاية اقامت في لونج ايلاند في قصر تملكه عائلة دانا, وبعد ذلك انتقلت للاقامة في ضاحية المدينة العملاقة ..
و في ذلك الوقت, كانت دوريس دانا مدركه ان وجود غابريلا مسترال محدود, و بدأت في عمليه بحث شامل لكل حوار اجرته مع الشاعره بالاضافه إلى أنها جمعت 250 من الخطابات و آلاف المقالات الأدبيه التي تعتبر الآن بمثابه تراث مهم لتلك الشاعره و الذي تبرعت به لابنه أخيها دوريس اتكينسون عقب وفاتها في نوفمبر 2006
 
== الوفاه ==