علي أبو نوار: الفرق بين النسختين

تم إزالة 1 بايت ، ‏ قبل 3 أشهر
في 26 أيلول من عام 1957 م، حُكم على علي أبو نوار وكلٍّ من [[علي الحياري]] و[[عبد الله الريماوي]] غيابيًّا بالسجن لمدة 15 عامًا.<ref>Dann 1989, p. 185.</ref><ref>Anderson 2005, p. 186.</ref> أثناء نفيه من الأردن، أقام أبو نوار في البداية في [[دمشق]]، إلى جانب منشقين أردنيين آخرين مثل الحياري والريماوي.<ref>Pearson 2010, p. 114.</ref> ومع ذلك، في عام 1958 م، انتقل أبو نوار إلى مصر بعد تشكيل [[الجمهورية العربية المتحدة]] تحت رئاسة عبد الناصر (سورية انفصلت في عام 1961 م).<ref name="Anderson202">Anderson 2005, p. 202.</ref> منذ ذلك الحين فصاعدًا عاش أبو نوار معظم ما تبقى من منفاه في [[القاهرة]].<ref name="Anderson202"/> في عام 1958 م، تحت رعاية [[الجمهورية العربية المتحدة]] وبمساعدة مدير [[إدارة المخابرات العامة|المخابرات السورية]]، [[عبد الحميد السراج]]، شكل المنشقون الأردنيون في المنفى ما سُمِّي بـ''المجلس الثوري الأردني''، وكان يتألف من بعثيين أردنيين وسياسيين [[يسار (سياسة)|يساريين]] وضباط جيش منشقين، بمن فيهم أبو نوار والحياري و[[عبد الله التل]]، وهو صديق لأبو نوار كان قد نُفي قبله.<ref name="Yitzhak125"/> حاولت المجموعة تجنيد طلاب جامعيين أردنيين لتشكيل طليعة للحركة في البلاد، ومولت تهريب الأسلحة للمعارضين في الضفة الغربية ومدينة [[عمان (مدينة)|عمّان]]، ومساعدة الضباط والسياسيين الأردنيين الذين فصلهم الملك الحسين، ومحاولات اغتيال منظمة ضد سياسيين بارزين موالين للملك، مثل [[سمير الرفاعي]] و[[بهجت التلهوني]] و[[هزاع المجالي]].<ref name="Yitzhak126">Yitzhak 2012, p. 126.</ref> كانت هناك خلافات بين التل وأبو نوار حول قيادة المجموعة.<ref name="Yitzhak126"/>
 
في نيسان من عام 1963 م، أعلن أبو نوار إقامة حكومة في المنفى باسم ''الجمهورية الأردنية'' ونشر الدعاية عبر إذاعته الخاصة.<ref name="مولد تلقائيا1" /> في العام التالي؛ أي عام 1965 م،<ref name="Anderson202"/> عاد أبو نوار إلى [[الأردن]] بعد أن صدر عنه عفوٌ ملكيٌّ بكونه جزءًا من مصالحةٍ أوسع مع المنشقين المنفيين في محاولةٍ لاستمالة المعارضة من قبل الملك الحسين بن طلال. في شباط عام 1971 م، عُيِّن أبو نوار [[سفارة الأردن في فرنسا|سفيرًا للأردن في فرنسا]].<ref>Terrill 2010, p.25</ref> بعد [[الانتخابات الأردنية (1989)|الانتخابات البرلمانية الأردنية عام 1989]]، عُيِّن أبو نوار من قبل [[الحسين بن طلال|الملك الحسين]] في [[مجلس الأعيان الأردني]]، الغرفة العليا [[مجلس الأمة الأردني|لمجلس الأمة الأردني]].<ref>Impact 1991, p.36</ref> جمع أبو نوار مذكراته في كتابٍ أسماه ''حين تلاشت العرب: مذكرات السياسة العربية (1948-1964)''، والذي نُشر في [[لندن]] عام 1990 م.<ref>Anderson 2005, p. 218.</ref> عانى أبو نوار من [[سرطان الدم]] في سنواته الأخيرة، توفي في مستشفًى في لندن في 15 أغسطسآب 1991 م عن عمرعمرٍ يناهز 66 سنة.<ref>Mattar 2004 p.38</ref> وكان لا يزال في منصبه عندما مات.<ref>Miller 1996 p.377</ref>
 
== هوامش ==