علي أبو نوار: الفرق بين النسختين

تم إزالة 5 بايت ، ‏ قبل 3 أشهر
يُذكر أنّ [[سليمان النابلسي]] تردد في الامتثال لأوامر الملك، مما دفع إلى عقد اجتماع يضم الملك الحسين وأبو نوار وال[[حكومة سليمان النابلسي|حكومة الأردنية]] لتقييم الوضع.<ref>Shlaim 2007, pp. 119–120.</ref> وبحسب مذكّرات وزير الأشغال العامة آنذاك [[أنور الخطيب]]، جادل أبو نوار بأن [[القوات المسلحة الأردنية|القوات الأردنية]] ستفقد السيطرة بسرعة على منطقتي [[الخليل]] و[[نابلس]] لصالح [[إسرائيل|الكيان الإسرائيلي]]، لكنها "ستدافع عن [[القدس]] حتى آخر رجل وآخر قطرة دم".<ref>Shlaim 2007, p. 120.</ref> لقد خف حماس الملك الحسين من مساعدة [[مصر]] من خلال تقييم أبو نوار، لكنه لم يلين في محاولته التدخل إلا بعد أن أبلغ [[جمال عبد الناصر]] تقديره للحسين لدعمه الحقيقي والتحذير من المخاطرة بفقدان [[الجيش الأردني]] في مواجهة مع [[الجيش الإسرائيلي|جيش الكيان الإسرائيلي]] المتفوق بالعدد والعُدَّة.<ref>Shlaim 2007, pp. 120–121.</ref> في وقت لاحق من حياته، قال أبو نوار أنه كان مستعدًا ليجعل الصهاينة يواجهون "وقتًا عصيبًا جدًا" في عام 1956 م، لكنه ثنى الملك عن رأيه فقط عندما نصح ناصر الملك بعدم التدخل، وبعد ذلك أخبر أبو نوار الملك الحسين أن مهاجمة الكيان الإسرائيلي أثناء انسحاب المصريين من [[سيناء]] "سيكون انتحاراً".<ref name="Shlaim122">Shlaim 2007, p. 122.</ref>
 
خلال أزمة السويس ، طلب الحسين من سورية و[[المملكة العربية السعودية]] وا[[المملكة العراقية|لعراق]] إرسال قوات إلى الأردن بكونه إجراءً وقائيًّا لمنع غزوٍ محتملٍ للبلاد من قبل الحلفاء الثلاثة [[إسرائيل|الكيان الإسرائيلي]] و[[المملكة المتحدة]] و[[فرنسا]].<ref name="Shlaim122"/> كان رئيس الوزراء العراقي [[نوري السعيد]] متحفظا على وضع [[الجيش العراقي|القوات العراقية]] تحت قيادة أبو نوار واقترح فصل أبو نوار شرطًا مسبقًا لنشر القوات العراقية في الأردن. ومع أن ذلك لم يّحدث، فلقد أرسل العراقيون قواتهم إلى الأردن.<ref name="Shlaim122"/> ومع ذلك، عارض النابلسي نشرهم على أساس أن العراق كان عضوًا في [[حلف بغداد]]، وهو تحالف دول الشرق الأوسط مع المملكة المتحدة والذي أدانه القوميون العرب باعتباره محاولةً بقيادة [[بريطانيا]] لخنق [[الوحدة العربية]]، بدلاً من التحالف المصري الأردني السوري السعودي المعروف ب[[ميثاق عمان]]. على الرغم من احتجاج الملك الحسين، نجح النابلسي، باستخدام سلطته [[رئيس وزراء الأردن|رئيسًا للوزراء]]، على إجباربإجبار العراقيين على الانسحاب بحلول نهاية تشرين الثاني.<ref name="Shlaim122"/>
 
=== دعم الوحدة العربية ===