علي أبو نوار: الفرق بين النسختين

تم إزالة 1 بايت ، ‏ قبل 3 أشهر
تتفق الروايتان أنه خلال القتال في الزرقاء، اعتُقل العديد من الضباط الأحرار واعتقالهم من قبل الضباط البدو الموالين.<ref name="Dann59"/> تتفق كلتا الروايتين أيضًا على أنه عندما شق الملك الحسين طريقه إلى الزرقاء، هتف له الجنود الموالون، وتدخل في منتصف الاشتباكات على مسؤوليته الخاصة، واحتُضن عاطفيًا من قبل أنصاره،<ref name="Pearson106"/> الذين هتفوا "الموت لأبي نوار وجميع الخونة!".<ref name="Shlaim135"/> بقي أبو نوار في السيارة، خائفا على حياته من قبل القوات الموالية للملك الحسين، ثم توسل على ما يبدو من الحسين لحمايته والسماح له بالعودة إلى عمان، وهو ما وافق عليه الحسين. وبحلول الليل، أقنع أبو نوار [[الحسين بن طلال|الملك الحسين]] السماح له بمغادرة البلاد، وفي صباح 14 آذار، استقال رسميًا من قيادة الجيش وغادر إلى [[دمشق]] العاصمة [[سوريا|السورية]] مع عائلته.<ref name="Anderson183"/><ref name="Dann59"/>
عُيِّن اللواء [[علي الحياري]]، المنافس الرئيس لأبو نوار في قيادة الجيش الأردني،<ref name="Pearson107">Pearson 2010, p. 107.</ref> <ref name="Dann59"/>[[قائمة رؤساء أركان القوات المسلحة (الأردن)|رئيسًا لهئية الأركان العامة]] ولكن في 20 نيسان،<ref>Dann 1989, p. 60.</ref> انشق إلى [[سورية]].<ref name="Pearson107"/> وادّعى علي الحياري أنه قبل الحادث الذي وقع في الزرقاء وبعد فترة وجيزة من الاستقالة القسرية ل[[حكومة سليمان النابلسي|حكومة النابلسي]]، زار مسؤولو القصر القيادة العامة للجيش للاستفسار عن آراء الضباط بشأن تغيير اتجاه الحكومة الجديدة بعيدًا عن سياسات الوحدة العربية لمصر وسورية.<ref name="Pearson107"/> وبناءً على ذلك، عندما عبّر علي أبو نوار والضباط الأحرار عن رفضهم "استخدام الجيش " ضد الإرادة الشعبية في البلاد، وضع مسؤولو القصر خططًا للضباط الموالين، بمن فيهم علي الحياري، ل[[راية كاذبة|عملية علم كاذبة]] في [[الزرقاء (مدينة)|الزرقاء]].<ref name="Pearson107"/> أُخِذَ برواية الحياري على نطاقٍ واسعٍ في الأردن و[[الوطن العربي]]، وعلى الرغم من رفض الرواية من مسؤولي القصر الملكي، إلا أنه أدّى إلى مزيدٍ من الشكِّ العام تجاه الرواية الرسمية للأحداث المتعلقة بالانقلاب.<ref name="Pearson107"/>
 
نفى أبو نوار باستمرار أي خيانةٍ منه للملك الحسين وادعى أنه ضحية مؤامرة سياسية في [[الأردن|المملكة]] حيث سعى خصومه لتشويه سمعته.<ref name="Shlaim13536">Shlaim 2007, pp. 135–136.</ref> في مؤتمر صحفي في دمشق،<ref>Massad 2001, p. 196.</ref> قال إن الحادث بأكمله كان ردَّ فعلٍ مبالغٍ فيه من قبل الملك الحسين على تقاريرٍ مثيرةٍ وكاذبةٍ عن مؤامرة انقلاب، وأن الحادث كان على الأرجح انقلابًا استباقيًا من قبل الحسين و"الحرس القديم"، بدعم وتخطيط [[وكالة الاستخبارات الأمريكية]]، ضد المؤيدين الرئيسين [[الوحدة العربية|للوحدة العربية]] في الأردن.<ref name="Shlaim13536"/><ref>Pearson 2010, pp. 106–107.</ref> وبالمثل، نفى نذير رشيد ومعن أبو نوار بشدّة قيامهما بأيّ مؤامرة انقلابية.<ref name="Shlaim13536"/> ووفقًا لبيرسون، فإن روايات [[حركة الضباط الأحرار (الأردن)|الضباط الأحرار]] و[[علي الحياري]] تم منحها مزيدًا من المصداقية بسبب عدم وجود أدلة في [[محاكمة عسكرية|المحاكمات العسكرية]] ضد المتآمرين الذين قُبض عليهم، والأحكام الخفيفة التي صدرت بحقهم، وإعادة تأهيل المتآمرين المزعومين في نهاية المطاف بمن فيهم علي أبو نوار عبْرَ تكليفهم فيما بعد بمناصب رفيعة في ال[[حكومة الأردن|حكومة]] والجيش و[[الأجهزة الأمنية في الأردن|الأجهزة الأمنية]].<ref name="Pearson107"/>