شمر (قبيلة): الفرق بين النسختين

تم إضافة 6 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:تدقيق إملائي V1.5
ط (روبوت (1.2): إضافة تصانيف معادلة + تصنيف:قبائل يمنية)
ط (بوت:تدقيق إملائي V1.5)
في عام 905 هـ وصل لرئاسة عشيرة عبدة الأمير علي الكبير بن عطية آل جعفر والذي استطاع تاسيس أول حكم مركزي حضري في [[حائل|مدينة حائل]] وعلى الرغم من عظمة انجازه، إلا أن سلطته لم تكن على كامل جبل شمر بل بقيت في اطار محدود، وحافظ بقية شيوخ القبائل من شمر على قوتهم وسلطتهم في قبائلهم واستمر الحال إلى ان استقر الامر لـ آل علي بوصول الأمير محمد بن عيسى آل علي الذي لقب بـ ((الاشمل)) لشمول سلطته كامل جبل شمر وشمال نجد بل وتبلورت في عهده هذه الامارة التي أصبحت مرهوبة الجانب ويحسب لها الف حساب وتعتبر الامارة الأقدم في نجد ولم يستدل لوجود امارة قبل هذه الامارة وهذا بحسب الروايات المتواترة والمحفوظة في صدور رواة القبائل ومؤرخيها.
=== انضمام آل علي إلى آل سعود ===
بعد انتشار دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب والتي كانت مدعومه من قبل [[الدولة السعودية الأولى]]، انضمت حائل بعهد الأمير محمد بن عبدالمحسنعبد المحسن [[أسرة آل علي|آل علي]]، تحت راية الحكم السعودي في الدرعية وسمي الأمير [[محمد بن عبد المحسن آل علي|محمد بن عبدالمحسن آل علي]] أمير المسلمين بعد الانضمام إلى السعوديين، وبقي هذا الوضع طيلة فترة حكم محمد بن عبدالمحسنعبد المحسن وبسبب هذا اغتيل على يد الاتراك في مقصورة الداحس وسط حائل وقد دفن جثمانه في مقبرة الزبارة في حائل أما رأسه فقد أرسل إلى مقر [[الدولة العثمانية|السلطنة العثمانية]] في أسطنبول بتركيا، وقد كتب على نصب قبره (محمد بن علي أمير المسلمين واسكنه دار السلم والسلام)
 
=== سلالة آل الرشيد ===
بعد اغتيال الأمير [[محمد بن عبد المحسن آل علي|محمد بن عبدالمحسن آل علي]] جلس على عرش الامارة شقيقه الأمير صالح بن عبدالمحسنعبد المحسن في عام [[1818]] م ولكن في عام [[1820]] م تولى عبد الله العلي الرشيد إنشاء ما يمكن تسميته بـ المعارضة، لحكم [[أسرة آل علي|آل علي]] في حائل، فقام حاكم حائل آنذاك [[صالح بن عبد المحسن آل علي|صالح بن عبدالمحسن آل علي]] بنفيه إلى العراق على الفور.
وبعد فترة من سقوط الدولة السعودية الأولى، عاد آل سعود بتاسيس [[الدولة السعودية الثانية]] وكانت الدولة السعودية الثانية ضعيفة كثرت فيها الخيانات، وصادف ان كان الامام [[فيصل بن تركي (توضيح)|فيصل بن تركي]] وعبد الله بن رشيد خارجين من الرياض وذاهبين بغزوة للقطيف عندما قدم شخص يخبر الأمام (فيصل) بمقتل والدة الأمام (تركي بن سعود) فهم الأمام فيصل بأخبار اصحابة لكن الأمير عبد الله آل رشيد نصحة بعدم أخبارهم قائلاً له (أن بعض ربعك فواده) أي يبحثون عن الفائدة وليس لديهم مانع بقتلك. واقترح علية أن يختار عدد من الأشخاص ممن يثق بهم ويذهبون سراً للرياض لقتل (مشاري) قاتل الأمام تركي وتم بالفعل ذهاب المجموعة وكان عبد الله آل رشيد جنباً لجنب مع الأمام فيصل وفي عملية شجاعة قامت المجموعة بدخول القصر بل وقتل مشاري آل سعود وذلك في الحادي عشر من شهر صفر 1250 هـ/18 يونيو 1834 م .