مسعودي عطية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 2 بايت ، ‏ قبل 8 أشهر
ط
بوت:تدقيق إملائي V1.5
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.6*)
ط (بوت:تدقيق إملائي V1.5)
 
== نسبه و نشأته==
هو '''عطية بن مصطفى مسعودي الإدريسي الحسني''' ، نسبة إلى إدريس الأكبر وإلى الحسن السبط ابن سيدنا [[علي بن أبي طالب|علي]] كرم الله وجهه و [[فاطمة الزهراء|فاطمة]] الزهراء بنت النبي صلى الله عليه وسلم. وهو من قبيلة [[أولاد نايل|أولاد نائل]] ، ولّد بزاوية الجلالية الكائنة على مشارف مدينة <nowiki/>[[الجلفة]] سنة 1900م، وحفّظ القرآن وعمره لا يتجاوز سبع سنوات على يد أخيه الأكبر العلامة سي الهادي، وأخذ عنه بعض المبادئ في العلوم الدينية ، ثم انتقل إلى زاوية الشيخ عبدالقادرعبد القادر الطاهري بمدينة الادريسية ، ودرس عنه علم التوحيد و الفقه ، ثم ارتحل طلبا للعلم في مختلف جهات القطر الجزائري حيث درس في زوايا بلاد القبائل (زاويتي عين الحمام وسيد على أوموسى) . ثم عاد إلى الجزائر العاصمة ، حيث درس عند العلامة عبد الحليم بن سماية مفتي العاصمة في العشرينيات ، وهو من تلاميذ الشيخ [[محمد عبده (عالم دين)|محمد عبده]] رحمه الله . 
مكث الشيخ عطية أكثر من سبع سنوات عند عائلة سيدي محي الدين أولاد الباي ، حيث كان رحمه الله يذكر دائما تلك العائلة بكرم الضيافة وحسن الرعاية ، ثم انتقل إلى زاوية الشيخ عبد القادر الحمامي ودرس بها، و بمدينة <nowiki/>[[البليدة]] درس عند الشيخ بن جلول دفين ثنية الأحد، ثم عاد إلى الجلفة وعمّل بالتدريس وكان أول مدرّس في مدرسة [[جمعية العلماء المسلمين الجزائريين|جمعية علماء المسلمين الجزائريين]] ، وأثناء الزيارة التفقدية للشيخ [[عبد الحميد بن باديس|إبن باديس]] الجلفة، سنة 1931 م ، استمع باهتمام إلى بعض دروس الشيخ عطية وأعجب كثيرا بغزارة علمه وبداهته، وبعد مدة عيّن إماما خطيبا بالمسجد الكبير بالجلفة ، وأسندت له قيادة جيش التحرير بالمنطقة مسؤولية الإفتاء والقضاء بين الناس أثناء الثورة التحريرية المباركة ، واستمر في القضاء إلى غاية استقلال الجزائر في 05 جويلية 1962 وتشكيل الدولة والحكومة الجزائرية الرسمية ، ومن الذين لازموه لمدة طويلة، [[نعيم النعيمي|الشيخ نعيم النعيمي]] رحمه الله ، حيث بقي عنده لمدة سبع سنوات ، ومن بين تلاميذه هناك الإمام والمدرس والأستاذ الجامعي وحتى الإطارات التي تعمل في مختلف مؤسسات الدولة الجزائرية المجيدة ، ومنهم من اختير أن يكون إماما خطيبا في الدول الأروبية، و بعضهم هم حاليا شيوخ للزوايا.