عمارة عصر النهضة: الفرق بين النسختين

أُزيل 106 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:صيانة المراجع.
(This article was translated by I Believe in Science & Ideas beyond borders & Beit al Hikma 2.0)
ط (بوت:صيانة المراجع.)
فضل المهندسون المعماريون الإيطاليون باستمرار الأشكال المحددة بوضوح والأعضاء الإنشائية المعبرة عن هدفهم. تُظهر العديد من المباني التوسكانية الرومانسكية هذه الخصائص، ويتضح ذلك في معمودية فلورنسا وكاتدرائية بيزا.<ref name="BF">[[Banister Fletcher]], ''History of Architecture on the Comparative Method''(first published 1896, current edition 2001, Elsevier Science & Technology {{ISBN|0-7506-2267-9}}).</ref>
 
لم تعتمد إيطاليا النمط القوطي للهندسة المعمارية بالكامل أبدًا. بصرف النظر عن كاتدرائية ميلانو التي تأثرت بالفترة الفرنسية المعروفة بالرايونانت (فترة العمارة القوطية المشعة)، فإن عددًا قليلًا من الكنائس الإيطالية يُظهر تركيزًا على الأشياء التي ميزت العمارة القوطية في أجزاء أخرى من أوروبا، وتلك شملت العامودية، والمنافذ المتجمعة، والزخرفة التشجيرية، وتركيب الأسقف المضلعة المعقودة.
 
إن وجود بقايا معمارية قديمة تُظهر الأسلوب الكلاسيكي المرتب، وخاصة في روما، ، كان بمثابة مصدر إلهام للفنانين في وقت كانت الفلسفة تتجه فيه أيضًا نحو الكلاسيكية.
 
=== السياسي ===
[[Fileملف:Florenca133b.jpg|وصلة=https://en.wikipedia.org/wiki/File:Florenca133b.jpg|تصغير|قبة معمودية فلورنسا المغطاة [[فسيفساء|بالفسيفساء]] من الداخل.]]
في القرن الخامس عشر، وسّعت فلورنسا والبندقية ونابولي نطاق سيطرتها عبر الكثير من المناطق المحيطة بها، جاعلين بذلك حركة الفنانين ممكنة. قد أتاح ذلك لفلورنسا أن يكون لها تأثير فني كبير في ميلانو، ومن ثم في فرنسا أيضًا من خلال [[ميلانو]].<ref>Joëlle Rollo-Koster, ''Raiding Saint Peter: Empty Sees, Violence, and the Initiation of the Great Western Schism (1378)'', (Brill, 2008), 182.</ref>
 
 
=== الديني ===
كانت لِعودة البابا [[غريغوري الحادي عشر]] من مدينة [[أفينيون]] في شهر سبتمبر من عام 1377، والتركيز الجديد الذي حلّ على روما باعتبارها مركزًا للروحانية المسيحية، دورٌ في ازدهار عمارة الكنائس في روما، وذلك على نحوٍ لم يحدث منذ ألف سنة تقريبًا. بدأ ذلك في منتصف القرن الخامس عشر، ليزداد زخمه في القرن السادس عشر، ويصل إلى ذروته في فترة العمارة الباروكية بحلول القرن السابع عشر. كان بناء كنيسة سيستينا ذات الزخارف المهمة والفريدة من نوعها، بالإضافة إلى إعادة بناء كامل كاتدرائية القديس بطرس، التي تعتبر إحدى أهم كنائس العالم المسيحي، جزءًا من هذه العملية.<ref name="I.R.2">Ilan Rachum, ''The Renaissance, an Illustrated Encyclopedia'', 1979, Octopus, {{ISBN|0-7064-0857-8}}</ref>
 
كان الدافع وراء بناء الكنائس في جمهورية فلورنسا الغنية مدنيًّا أكثر من كونه روحانيًا. لم يكن العمل غير المكتمل لكاتدرائية فلورنسا الضخمة، والمكرّس لمريم العذراء المباركة موضع فخر للمدينة أثناء وجودها تحت رعايتها. من ناحية أخرى، مع إيجاد التقنيّات والتمويل اللازمين لاستكمالها، فلم تكن القبة المبنية مشرفةً لمريم العذراء، ولمهندسي بنائها وللكنيسة فحسب، بل أيضًا لحكومة سينورية فلورنسا، ونقابات الحرفيين وقطاعات المدينة التي استُمدت منها اليد العاملة. وقد ألهمت القبة بناء مزيدٍ من الأعمال الدينية في [[فلورنسا]].
{{شريط بوابات|عمارة}}{{تاريخ العمارة}}{{قوالب عصر النهضة}}{{ضبط استنادي}}
 
[[تصنيف:عمارة عصر النهضة| ]]
 
 
 
[[تصنيف:عمارة عصر النهضة]]
[[تصنيف:العمارة في أوروبا]]
[[تصنيف:تاريخ العمارة]]
7٬169٬227

تعديل