ساحل (بارق): الفرق بين النسختين

تم إزالة 2 بايت ، ‏ قبل 7 أشهر
ط
بوت:تدقيق إملائي V1.5
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.9*)
ط (بوت:تدقيق إملائي V1.5)
بنيت القرية على ارتفاع تدريجي على جبل صغير من الحجر، وكانت تضم أكثر من 250 منزلاً ومسجدًا في سنة [[1916]]م،<ref>[http://books.google.com.sa/books?ei=aXcrUae2E4-xhAfh64GYAQ&hl=ar&id=slxFAAAAYAAJ&dq=barak+humeidah&q=Isba'i++SahU#search_anchor handbook of Arabia: Volume 2 page 244]، {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160305174016/https://books.google.com.sa/books?ei=aXcrUae2E4-xhAfh64GYAQ&hl=ar&id=slxFAAAAYAAJ&dq=barak+humeidah&q=Isba'i++SahU |date=05 مارس 2016}}</ref> كما ذكرها البريطاني [[كيناهان كورنواليس]] ووصفها ضمن وصف بارق بالمنطقة الغنية،<ref>[https://books.google.com.sa/books?ei=vblMUerlG4Sn4ASb04DYBQ&hl=ar&id=slxFAAAAYAAJ&dq=+rich+Humeidah+ A Handbook of Arabia: Volume II. P231]. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200126090433/https://books.google.com.sa/books?ei=vblMUerlG4Sn4ASb04DYBQ&hl=ar&id=slxFAAAAYAAJ&dq=+rich+Humeidah+ |date=26 يناير 2020}}</ref> وكانت بيوتها من طابقين إلى ثلاثة طوابق.<ref>[https://books.google.es/books?hl=ar&id=2vstAQAAIAAJ&dq=+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AD%D9%88%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84 الرحلة اليمانية - البركاتي - الصفحة 20.] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20150528200336/https://books.google.es/books?hl=ar |date=28 مايو 2015}}</ref> كما يوجد فيها بعض الحصون التي كانت تستخدم للدفاع ولحمايتها من الغارات أو لأغراض المراقبة. ولا زال بعض مبانيها متماسكة.<ref>المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية : بلاد بارق - عمر غرامة العمروي - الصفحة 67,34.</ref>
 
قال [[كيناهان كورنواليس]] ([[1916]])م: «ساحل: قرية كبيرة، مكونة من 250 بيتاً من الحجر، ثم تقطع الطريق حدود حميضة.»<ref>[https://books.google.com.sa/books?ei=aXcrUae2E4-xhAfh64GYAQ&hl=ar&id=slxFAAAAYAAJ&dq=Isba'i++SahU Naval Intelligence Division — A Handbook of Arabia: Volume II — Page 244.] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200126090428/https://books.google.com.sa/books?ei=aXcrUae2E4-xhAfh64GYAQ&hl=ar&id=slxFAAAAYAAJ&dq=Isba'i++SahU |date=26 يناير 2020}}</ref> وجاء في معجم الجزيرة العربية ([[1970]])م: «ساحل: قرية في إمارة بارق الفرعية التابعة لإمارة منطقة أبها. تقع على أرتفاع 389 متر، ويقطنها من 500 إلى 2000 نسمة. ويصل إليها طريق داخلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي طوله 0.7 كم. وبها مرافق تعليمية، مستوصف صحي، مركز شرطة، وعشرة مراكز تجارية. وزعيمهم هو عبداللهعبد الله حسن.»<ref>[https://books.google.com.sa/books?ei=BIEJUe-rEua40QXR9oCICg&hl=ar&id=-OMJAQAAIAAJ&dq=+389+hasan Gazetteer of Arabia: A Geographical and Tribal History of the Arabian Peninsula: Volume I — Page 478.] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171019220640/https://books.google.com.sa/books?ei=BIEJUe-rEua40QXR9oCICg&hl=ar&id=-OMJAQAAIAAJ&dq=+389+hasan |date=19 أكتوبر 2017}}</ref>
 
== التسمية ==
== القرية الأثرية ==
[[ملف:OldHouseOfBariq3.jpg|تصغير|يمين|آثار ساحل.]]
 
 
تم هدم ما يقارب ثلاث أرباع القرية لغرض بناء منازل جديدة والجزء الغربي من القرية هدم بالكامل، أما الجزء الماثل هجّره أهله وانتقلوا إلى القرية المجاورة - القفيل - في ثمانينيات القرن الماضي. وقد تعرضت القرية لهٌدم كثير من حصونها، ويقال كان يوجد في أعلى القرية حصن ضخم يتراوح ارتفاعه إلى 17 متر. وطالب أهالي المنطقة الحكومة بالتنقيب الأثري والحفاظ على الجزء المتبقِّي وإعادة الحياة إليه وإلى سوقه، ومن المخطط بناء متحف بها.<ref>[http://www.baareq.com.sa/news.php?action=show&id=3916 تقرير صحيفة بارق الإلكترونية]، {{وصلة مكسورة|date= يوليو 2017 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20131102205452/http://www.baareq.com.sa/news.php?action=show&id=3916 |date=02 نوفمبر 2013}} </ref>
 
 
[[تصنيف:آثار السعودية]]
[[تصنيف:أماكن ساحلية مأهولة في السعودية]]
[[تصنيف:أماكن مأهولة في منطقة عسير]]
[[تصنيف:محافظة بارق]]
[[تصنيف:مدن وبلدات ساحلية في السعودية]]
 
[[تصنيف:أماكن ساحلية مأهولة في السعودية]]