حسن إبراهيم حسن: الفرق بين النسختين

تم إضافة 2 بايت ، ‏ قبل 3 أشهر
ط
بوت:تدقيق إملائي V1.5
ط
ط (بوت:تدقيق إملائي V1.5)
 
واستدعت وزارة المعارف العراقية عام1940 الدكتور حسن إبراهيم حسن لتدريس مادة التاريخ ب[[جامعة بغداد]] فلبي الدعوة وأقام بين عامي1940 ـ1944 حيث عاصر في بغداد ثورة [[رشيد عالي الكيلاني]]. وتعرف في تلك الفترة علي كثير من الأدباء والمؤرخين ومنهم [[محمد باقر الشبيبي]] وزير المعارف. ورجع إلي مصر حيث عين مديرا ل[[جامعة أسيوط]] فمديرا لجامعة الملك فؤاد فكان الإداري الناجح والصدر الحنون والأستاذ النزيه<ref name="مولد تلقائيا2" />.
وأخرج الدكتور حسن إبراهيم حسن عام1947 ترجمة لكتاب استاذه توماس أرنولد الدعوة إلي الإسلام بالتعاون مع عبدالمجيدعبد المجيد عابدين وإسماعيل النحراوي. وفي نفس العام أصدر كتابه عن الزعيم الفاطمي [[عبيد الله المهدي|عبيدالله المهدي]] مؤسس الدولة الفاطمية في المغرب مع الدكتور [[طه أحمد شرف]]. وكان الدكتور حسن إبراهيم حسن قد تعرض للزعيم الفاطمي قبل أعوام من كتابه علي صفحات مجلة الرسالة حيث قال عنه: عبيد الله المهدي من الرجال الدين لايجود بهم الدهر إلا نادرا فقد استطاع بفضل ماأوتيه من قوة الشخصية وماجبل عليه من الصفات العالية, أن يحقق ماعقده عليه جماعته من آمال بعيده في توطيد دعائم مذهبهم في كثير من أرجاء العالم الإسلامي كما استطاع أن يقلق بال الدولة العباسية كان ذلك كان راجعا إلي الصفات التي تحلي بها عبيد الله المهدي فقد امتاز بالصبر, ومن أهم صفاته الجود فكان ينفق عن سعة ولم يكن ذلك راجعا إلي ماله بل لأنه كان جوادا بطبعه وقد استطاع بفضل جهاده أن يجذب إليه أهل سلمية وعمالها حتي لهجت الألسن بالثناء عليه. وكان وسيما جميل المنظر قوي الساعد شديد البطش قويا معروفا بذلك منذ حداثة سنه. فهذه الصفات وغيرها تدل علي أن المهدي كان جديرا بالزعامة<ref name="مولد تلقائيا1" />.
 
==كتابه تاريخ الاسلام==