افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا يوجد ملخص تحرير
يشكل الاتجار في البشر خاصة النساء والأطفال أحد التحديات الهامة التي ‏تواجه القرن الحادي والعشرين ، ولمواجهه هذا التحدي يجب تضافر كل الجهود محليا واقليميا ودوليا.
 
ومن منظور مبدأ ترسيخ الكرامة الإنسانية المستمد من الشريعة الإسلامية والتي تؤكد وبوضوح (على أن المتاجرة بالبشر حرام شرعا) واستخدام الرجال والنساء فيما حرمته الشريعة والتكسب من هذه الأعمال كالإمتهان في الخدمة والأعمال الشاقة والدعارة وغيرها من الممارسات التي حرمها الإسلام وتوعد فاعلها بالعقاب.وبما أن دولة [[قطر]] عضو في [[منظمة الأمم المتحدة]] , و[[الجمعية العامة للأمم المتحدة]] بصفتها الهيئة ‏الرئيسية المسؤولة عن التداول ووضع السياسات والتنسيق فلها دور خاص فيما ‏يتعلق بوضع استراتيجية متعددة الجوانب لمكافحة الاتجار بالبشر بصورة فعالة وناجحة.
 
وانطلاقا من السياسة لدولة قطر وقيادتها وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ [[حمد بن خليفة آل ثاني]] أمير البلاد وتوجيهاته برعاية الإنسان وإعلاء شأنه وصون الكرامة الإنسانية لجميع المواطنين والمقيمين على أرض [[قطر]].
 
وعملا [[الدستور القطري|بالدستور القطري]] الذي يجسد هذه المبادئ والتوجهات فقد نصت المادة ( 18 ) من الدستورعلى أن( المجتمع القطري يقوم على دعامات العدل والإحسان والحرية والمساواة ومكارم الأخلاق) وجاء في المادة (19 ) منه (تصون الدولة دعامات المجتمع وتكفل الأمن والاستقرار وتكافئ الفرص بين المواطنين كافة) .
 
وبما أن دولة [[قطر]] عضو في [[منظمة الأمم المتحدة]] , و[[الجمعية العامة للأمم المتحدة]] بصفتها الهيئة ‏الرئيسية المسؤولة عن التداول ووضع السياسات والتنسيق فلها دور خاص فيما ‏يتعلق بوضع استراتيجية متعددة الجوانب لمكافحة الاتجار بالبشر بصورة فعالة وناجحة.
ومن هذا المنطلق تضافرت جهود دولة قطر ضد كافة أشكال الاتجار بالبشر سواء كانت (لأغراض جنسية أو الاستغلال عن طريق العمل والخدمة القسرية وغير القانونية واللاإنسانية) .
مستخدم مجهول