أحمد توفيق المدني: الفرق بين النسختين

تم إضافة 241 بايت ، ‏ قبل 11 سنة
لا يوجد ملخص تحرير
هاجر جده من مدينة الحزائر مصطحبا عائلته بعد احتلالها من طرف الفرنسيين. فاستقر مؤقتا بمنطقة [[جرجرة]]، إلى غاية سنة [[1870]] م حيث اندلعت الثورة بقيادة [[المقراني]] و [[الشيخ الحداد]]، فشارك فيها الجد و الوالد إلى أن انتهت الثورة بسبب الطرق الوحشية التي استعملها المستعمرون الفرنسيون.
 
وخلال إقامة العائلة بمنطقة القبائل تعارفت مع جده لأمه الصالح الشيخ عمر بويران، الذي كان بدوره قاصدًا مدينة [[تونس]]، مهاجرا مع أخيه عبد الرحمن، واشترك هو وأخوه في أعمال الثورة، ثم انتقل الجميع بعد ذلك إلى [[تونس]] في قافلة واحدة. وانتهى بهم المطاف لاجئين ب[[تونس]].
 
== الدراسة ==
أدخل أحمد توفيق المدني أحد كتاتيب [[تونس العاصمة]] و هو لم يتجاوز الخامسة من العمر، ثم انتقل سنة [[1909]] م إلى المدرسة الأهلية القرآنية، ومنها إلى الجامع الأعظم للدراسة ب[[جامعة الزيتونة]] سنة [[1913]]م. و كانوكان شغوفا بالمطالعة مما ساهم في تكوينه تكوينا عصاميا خصوصا في التأريخ.
 
== النضال السياسي في تونس، السجن، النفي ==
بدأ نضاله السياسي مبكرا بتونس، فاغتنم أحداث الحرب العالمية الأولى ([[1914]]م - [[1918]]م) ليكوّن مع رفاقه خلية من الطلبة المناضلين للتحريض على الثورة ضد الاحتلال الفرنسي، فقبض عليه في يوم [[14 فيفري]] [[1915]] وأُدخل السجن حتى شهر نوفمبر سنة [[1918]]م.
كما أدى به نضاله إلى التعرف و الاحتكاكوالاحتكاك بزعيم الحركة الوطنية التونسية ذي الأصول الجزائرية [[عبد العزيز الثعالبي]]، فكان من بين مؤسسين [[الحزب الدستوري التونسي]] سنة [[1919]]م، وعين أمينا عاما مساعدا للقلم العربي. غير أن هذا الحزب لم يلبث أن انهار تحت ضربات الاستعمار الفرنسي وتم إبعاد '''أحمد توفيق المدني''' من[[ تونس]] إلى بلده الأصلي [[الجزائر]] يوم [[5 جويلية]] سنة [[1925]]م.
 
== النضال في الحركة الوطنية بالجزائر ==
=== نادي الترقي ===
 
في سنة [[1926]]م أسس جماعة من السادة المثقفين الجزائريين منهم الحاج [[مماد المنصالي]] و[[محمود بن ونيش]] و[[عمر الموهوب]] و'''أحمد توفيق المدني'''، وبمساعدة غيرهم من الوطنيين ناديا ثقافيا وسياسيا بالجزائرب[[الجزائر العاصمة،العاصمة]]، أسموه [[نادي الترقي]]. فكان النادي ملتقى النخبة المثقفة، تلقى فيه المحاضرات والمسامرات، وتقام فيه الحفلات. يستضيف المثقفين والمفكرين من مختلف جهات الوطن كالشيخ [[عبد الحميد ابن باديس]]، أو حتى الزائرين من الخارج كالشيخ [[أحمد سكيرج]] المغربي وغيره.
 
=== تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ===
 
و في مقر [[نادي الترقي]] تكونت اللجنة التحضيرية لتأسيس [[جمعية العلماء المسلمين الجزائريين]]، كان كاتب هذه الجنة هو '''أحمد توفيق المدني''' ورئيسها [[عمر إسماعيل]].
فتأسست [[جمعية العلماء المسلمين الجزائريين]] في [[5 ماي]] سنة [[1931]]م وكان لأحمد توفيق المدني دور هام في تشكيلها وتنظيمها، فتقلد منصب أمينها العام، و رئيس تحرير [[جريدة البصائر]] لسان حالها إلى غاية سنة [[1956]]م. كما كان قد انضم إلى فريق تحرير [[جريدة الشهاب]] لصاحبها [[عبد الحميد بن باديس]].
 
== المشاركة في الثورة الجزائرية ==
في سنة [[1956]]م، سافر مع رفيقه الشيخ [[عباس بن الشيخ الحسين]] إلى [[القاهرة]] ليعلناحيث كان يقيم الشيخ [[محمد البشير الإبراهيمي]] فأعلنوا رسميا انضمام [[جمعية العلماء المسلمين الجزائريين]] ب[[جبهة التحرير الوطني]] والتحاقها بصفة تامة بالثورة الجزائرية. فعين عضواً في الوفد الخارجي لـ [[جبهة التحرير الوطني الجزائرية|جبهة التحرير الوطني]]، وعضوا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية، ثم صار عضواً في [[الحكومة الجزائرية المؤقتة|الحكومة المؤقتة]]، حيث أسندت إليه حينئذ وزارة الشؤون الثقافية في تشكيلتها الأولى. ثم وزيرا للأوقاف في تشكيلتها الثانية حتى الاستقلال سنة [[1962]]م.
 
== وظائفه بعد الاستقلال ==
,عند استقلال الجزائر سنة [[1962]]م عيّن وزيرا للأوقاف ولشؤون الدينية.
شاركوساند في أول حكومةالحكومة أنشأها المجلس الثوري برئاسة العقيد [[هواري بومدين]] سنة [[1965 ]]م، و عينوعين سفيراً ووزيراً مفوضاً في أكثر من بلد إسلامي.
 
== الآثار ==