إدارة عامة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 5 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
ط
إملائي
ط (إملائي)
وسم: تعديلات طويلة
 
== الفرق بين الإدارة العامة وإدارة الأعمال ==
تختلف الإدارة العامة عن الخاصة في عدة جوانب منها الأهداف والمستفيدون ودائمية الوظيفة وفي معايير اتخاذ القرار وفي أساليب وطرق التقييم وفي المسؤولية وأخيرا الأساس المالىالمالي. وفي مايلىمايلي الشرح بالتفصيل:
# اختلاف الهدف : فالإدارة العامة تهدف في المقام الأول إلى تقديم خدمات عامة للمواطنين بغض النظر عن العوائد المادية المترتبة على هذه الخدمات أما الإدارة الخاصة فتهدف في المقام الأول إلى الربح المادىالمادي.
# اختلاف المستفيدين : في القطاع العام تستفيد شريحة كبيرة جدا من المواطنين من الخدمات العامة أما القطاع الخاص فشريحة المستفيدين لا تتعدى العملاء والمساهمين وصاحب المشروع.
# من ناحية دائمية الوظيفة : في الدول التي تنهج النظام المغلق تعتبر الوظيفة العامة دائمة فحتى في حالة إلغاء الوظيفة فإن الموظف يظل في خدمة الدولة ويتقاضى اجرةأجرة ويختلف الوضع تماما في الإدارة الخاصة فالوظيفة ذات طابع تعاقدىتعاقدي ويعتمد بقاء الموظف على حسب الحاجة إليه.
# معايير اتخاذ القرار : في الإدارة العامة تدخل الاعتبارات السياسية والاجتماعية ويتخذ القرار بعد مداولات ومناقشات طويلة وهو في الأخير ليس قرار شخص واحدواحد، اماأما في إدارة الأعمال فيؤخذ بالاعتبار المعايير الموضوعية والاقتصادية ونادرا ما يؤخذ بغيرها ويرجع ذلك بسبب الهدف الجهورىالأساسي لإدارة الأعمال وهي الربح المادىالمادي فكما قال هورلدكرنتر "الخسارة التي تترتب عن مراعة شعور الناس تتحملها ميزانية الدولة بالنسبة للسياسينللسياسيين اماأما بالنسبة لاصحابلأصحاب الاعمال فإنهم يتحملونها ويدفعونها من جيوبهم وذلك يعنى افلاسةافلاسه".
# أساليب وطرق التقييم: يقيم كل قطاع على أساس هدفةهدفه العام فبما أن القطاع الخاص هدفة هو الربح المادىالمادي فإن المعايير التي يقوم على أساسها هي معايير اقتصادية بحتة اماأما في القطاع العام فلا يمكن الاعتماد على المعايير الاقتصادية فقط فكما يقول والدو (Waldo): "لا يمكن مثلا انأن يقيم اداءأداء قسم الشرطة بمعيار النفقات النقدية التي اتفقهاأنفقتها خلال فترة زمنية معينة كما لا يمكن تقييم ادائةأدائه على أساس الايرادالإيراد الذي حقق ولا يمكن اخذأخذ معيار الربحية لقياس اداءأداء المنظمات العامة حيث لا توجد صلة بين الايراداتالإيرادات التي تحققها والنفقات التي تتحملها".
# المسؤولية: أولا تعرف المسؤولية بأنها الدرجة التي تكون المؤسسة أو المنظمة مسؤولة تجاة الآخرين فيما يتعلق بأدائهابأدائها، ،فالإدارةفالإدارة العامة مسؤولة امامأمام جهات متعددة فهي مسؤولة امامأمام الجمهور واماوأمام اسلطةالسلطة التشريعية وغير ذلك اماأما في القطاع الخاص فالمسؤلية امامأمام مجلس إدارة المشروع فقط.
# الأساس المالى المالي: تختلف الاداراتالإدارات من حيث الايراداتالإيرادات والمصروفات والجهة المسئولة ففىففي القطاع العام توجد مصادر متعددة للايراداتللإيرادات تتنوع من الضرائب إلى الاصدارالإصدار النقدىالنقدي والرسوم وغيرها الكثير وتتنوع أيضا اوجةأوجه الإنفاق على الصحة والتعليم والمواصلات وغيرها الكثير من المرافق الإجتماعيةالاجتماعية أيضا وبالنسبة لاعدادلإعداد الميزانية فهي تأخذ وقت طويل بسبب تعدد الجهات المشاركة اماأما في القطاع الخاص فإن ايرادهمإيرادهم يعتمد بشكل كبير على الاستثمارات الخاصة بهم وهناك اقتصاد في النفقات لتحقيق أكبر نسبة ارباحأرباح واعدادوإعداد الميزانية منوط بإدارة معينة داخل المنظمة لذلك فهي لا تأخذ وقت طويل.
 
يقصد بالإدارة العامة جميع العمليات أو النشاطات الحكومية التي تهدف إلى تنفيذ السياسة العامة للدولة. فهي موضوع متخصص من الموضوع الأكثر شمولاً وهو «الإدارة»، والإدارة هي تنفيذ الأعمال باستخدام الجهود البشرية والوسائل المادية استخداماً يعتمد التخطيط والتنظيم والتوجيه، وفق منظومة موحدة تستخدم الرقابة والتغذية الراجعة في تصحيح مساراتها، وترمي إلى ت{{اسم الصفحة}}حقيق الأهداف بكفاية وفعالية عاليتين. وتفيد في ذلك من العلوم النظرية والتطبيقية، وحين تتعلق هذه الأعمال بتنفيذ السياسة العامة للدولة تسمى الإدارة «إدارة عامة».
فالإدارة العامة تشمل كل هيئة عامة، مركزية أو محلية أوكلت إليها السلطة السياسية وظيفة تلبية الحاجات العامة، على اختلاف صورها، وزودتها بالوسائل اللازمة لذلك، وتشمل أيضاً أسلوب عمل هذه الهيئات وطابع علاقاتها فيما بينها وعلاقاتها بالأفراد.
ولقد تطور مفهوم الإدارة العامة بتطور المجتمعات وتقدمها وبتطور وظيفة الدولة الحديثة وتحقق هذا التطور بتأثير عوامل متعددة منها: متطلبات التقدم الاقتصادي، والأزمات الاقتصادية وانتشار الأفكار الاشتراكية وظهور النظم السياسية الاشتراكية، مما جعل الدولة محركاً أساسياً للتطور الاقتصادي والاجتماعي ومسؤولة عن تحقيق العدالة الاجتماعية واستمتاع الجماهير بثمرات هذا التطور والتقدم.
وتجلى هذا التطور، على الصعيد الإداري، بإضافة أعباء جديدة تنهض بها الدولة، فضلاً عن الأعباء التقليدية السابقة،مما دعا إلى إحداث أجهزة إدارة جديدة أو تطوير الإدارات القائمة والوسائل التي تستخدمها وانعكس ذلك على نطاق تدخل الإدارة العامة، فلم يعد دورها يقتصر على تنفيذ السياسة العامة للدولة وتحقيق أهدافها بل اتسع نطاق تدخلها أيضاً ليشمل المجال التشريعي.التشريعي، وذلك عن طريق إشراكها في رسم السياسة العامة للدولة في كثير من المجالات والنشاطات العامة والخاصة ولاسيما الاقتصادية منها.
حظيت الإدارة العامة باهتمام الباحثين والعلماء في جميع أنحاء العالم وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية فنشأ علم جديد اسمه علم الإدارة العامة.العامة، غير أن هذا العلم،العلم بوصفه واحداً من العلوم الاجتماعية التي تعنى «بالواقعة الإدارية» بصفتها ظاهرة اجتماعية، مازال ناشئاً لم تستقر قواعده بعد ولم يتحدد إطاره ومضمونه بدقة.
(أ) مفهوم الإدارة كممارسة: Management as a preocess.
الإدارة هنا هي الاستخدام الفعال والكفء للموارد البشرية والمادية والمالية والمعلومات والأفكار والوقت من خلال العمليات الإدارية المتمثلة في التخطيط،التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة بغرض تحقيق الأهداف.
هذا ويقصد بـالموارد:
- الموارد البشرية: الناس الذين يعملون في المنظمة.
- الموارد المادية: كل ما يوجد في المنظمة من مباني وأجهزة وآلات..
- الموارد المالية: كل المبالغ من المال التي تستخدم لتسيير الأعمال الجارية والاستثمارات الطويلة الأجل.
- المعلومات والأفكار: تشمل الأرقام والحقائق والقوانين والأنظمة.
ولقد تطور مفهوم الإدارة العامة بتطور المجتمعات وتقدمها وبتطور وظيفة الدولة الحديثة وتحقق هذا التطور بتأثير عوامل متعددة منها: متطلبات التقدم الاقتصادي، والأزمات الاقتصادية وانتشار الأفكار الاشتراكية وظهور النظم السياسية الاشتراكية، مما جعل الدولة محركاً أساسياً للتطور الاقتصادي والاجتماعي ومسؤولة عن تحقيق العدالة الاجتماعية واستمتاع الجماهير بثمرات هذا التطور والتقدم.
ويقصد بالعمليات الإدارية:
التخطيط والتنظيم والتوجيهوالرقابةوالتوجيه والرقابة وسيتم تناولها لاحقاً.
الفاعلية: effectiveness
ويقصد بها مدى تحقيق أهداف المنظمة.
الكفاءة: Efficiency.
ويقصد بها الاستخدام الاقتصادي للموارد: أي الاقتصاد في استخدام الموارد وحسن الاستفادة منها، والشكل أدناه يبين علاقة الموارد والعملية الإدارية والأهداف ببعضها.
 
=== الإدارة كعلم ===
كاكتساب مهارة اللغة والمحاسبة، واستخدام الحاسوب وهي مطلوبة أكثر في المستويات الإدارية الدنيا.
 
3_الإدارة هل هي فن أم علم؟ art or science .
الإدارة فن لأنه لابد للمدير أن يمتلك القدرة الشخصية على تطبيق الأفكار والنظريات والمبادئ الإدارية بطريقة ذكية ولبقة تعكس الخبرة والتجربة والممارسة.
 
=== مجالات الإدارة ===
هناك مجالات متعددة تطبق فيها الإدارة، فهي تطبق في القطاع العام Public-Sector ويطلق عليها في هذه الحالة الإدارة العامة public - administration وتطبق في القطاع الاقتصادي economic - sector وتسمى في هذه الحالة إدارة الأعمال Business - administration .
أهمية الإدارة :
في الماضي كانت وظيفة الدولة تنحصر في مرافق الدفاعالدفاع، ، و الشرطةوالشرطة ، و القضاء والقضاء. بمعنى أن مهمتها هي توفير الأمن الداخلي و الخارجي ،الخارجي، مما جعل علاقتها بمواطنيها علاقة استثنائية ووعليهم عليهم – أي–أي على مواطنيها –مواطنيها– أن يوفروا حاجاتهم الضرورية ،الضرورية، حديثاً تزايد الطلب على الحكومة لتلعب دوراَ بارزاً في تقديم البرامج التنموية التي تساهم في رفع المستوى المعيشي و رقيورقي مواطنيها . و هذا ما أدى إلى ظهور ما يطلق عليه في وقتنا الحاضر ( دولة الخدمات العامة ) أو ( دولة الرفاهية )
إذاَإذاً فالإدارة العامة هي الركيزة الأساسية للدولة الحديثة . رسمورسم السياسة العامة بدقة ليس كافياً ،كافياً، بل لا بد من وجود جهاز تنفيذي فعّال يعتمد على أساليب إدارية حديثة تكفل تقديم الخدمات العامة في أقصر وقت و بأقلوبأقل تكلفة ممكنة . إن أي تنظيم ،تنظيم، أياً كان هدفههدفه، يحتاج إلى الإدارة . الوزارة، الجامعةالجامعة، ،المصنع، المصنع ، الشركة ،الشركة، المدرسة ... و غيرهاوغيرها لا بد لكل منها من وجود إدارة تعينها على أداء أنشطتها المختلفة . و نجاح أي من هذه التنظيمات يعتمد على كفاءة و نوعية جهازها الإداري و مقدرتهومقدرته على التطوير ووالتجديد التجديد و الإبداعوالإبداع ليواكب متطلبات مجتمعه و بيئتهوبيئته الخارجية .
 
أهمية الإدارة في المجتمع
 
=== أهمية الإدارة في المجتمع ===
يعود تقدم الأمم إلى الإدارة الموجودة فيها، فالإدارة هي المسؤولة عن نجاح المنظمات داخل المجتمع، لأنها قادرة على استغلال الموارد البشرية والمادية بكفاءة عالية وفاعلية. فهناك العديد من الدول التي تملك الموارد المالية والبشرية ولكن لنقص الخبرة الإدارية بقيت في موقع متخلف.
كما يمكن أن يقال: إن نجاح خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيقها لأهدافها لا يمكن أن يتم إلا بحسن استخدام الموارد المتاحة المادية والبشرية. وكذلك نجاح المشروعات المختلفة في جميع الأنشطة الاقتصادية الزراعية والصناعية الخدماتية. ولا شك بأن استخدام الموارد المتاحة دون إسراف أو تقصير يتوقف أساسا على كفاية الإدارة في مجالات النشاط المخلفة، كما أن نجاح المشروعات و تحقيقها لأهدافها الموضحة في خطة عملها يتوقف على كفاية إدارتها، ومن هنا نجد أن نجاح خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية مرتبط بمستوى الكفاية الإدارية في المشروعات المختلفة داخل الدول. وخلال الحديث عن التنمية والإدارة فإن البلدان النامية تواجه كثيرا من المشكلات الإدارية التي تحتاج إلى قدرة و كفاءةوكفاءة إدارية لمواجهتها والتصدي لها وحلها، حتى يمكن أن تحقق أهداف التنمية المرغوبة.
 
== انظر أيضا ==
797

تعديل