عدنان مندريس: الفرق بين النسختين

تم إضافة 2 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
وسوم: تحرير من المحمول تعديل بتطبيق المحمول تعديل بتطبيق أندرويد تعديل المحمول المتقدم
وسوم: تحرير من المحمول تعديل بتطبيق المحمول تعديل بتطبيق أندرويد تعديل المحمول المتقدم
 
== إعادة الاعتبار ==
كان إحساس الكثير من الأتراك أن مندريس ورفيقيه قد قتلواقُتِلوا ظلما ،ظُلما، واستمر هذا الإحساس يتصاعد شهرا بعد شهر وعاما بعد عام حتى عام [[1990]] عندما التقط الرئيس [[تورغوت أوزال]] نبض شعبه فاتخذفاتّخذ قرارا جريئا بإعادة الاعتبار لمندريس ورفيقيه بولتكان وزورلو ،وزورلو، وأوعز إلى نواب حزبه ([[حزب الوطن الأم|الوطن الأم]]) الذين كانوا يمثلون الأغلبية في المجلس الوطني الكبير (مجلس النواب) بإصدار قانون يردُّ الاعتبار لمندريس ورفيقيه وهذا ما قام به [[البرلمان التركي]] الذي أصدر في 11 [[أبريل 1990]] القانون رقم 3623 الذي قضى بإعادة الاعتبار لعدنان مندريس وزملائه الذين أعدموا في نفس القضية، وسارع إلى إصدار مرسوم جمهوري بالقانون ،
 
ثمَّ أصدر أمراً بنقل رفاتهم من جزيرة ياسي أضه ،أضه، حيث دفنوا بعد إعدامهم، إلى مقبرة خاصة أقامتها بلدية [[إسطنبول]] على تلة مطلة على أحد أوسع شوارع منطقة [[قصر طوب قابي|طوب قابي]] ، وفي 17 سبتمبر 1990 في الذكرى 29 لاعدامهلإعدامه شارك أوزال بنفسه مع أركان الدولة وقادة الجيش ورؤساء الأحزاب وجماهير غفيرة من الشعب في استقبال الرفات ،الرفات، وواكب بنفسه مراسيم إعادة دفن رفاتهم في القبور الجديدة ،الجديدة، وقرأ الفاتحة على أرواحهم ووصفهم في كلمة تأبينية خلال الحفل بشهداء الوطن ، وخرجت الصحف في اليوم التالي لتصف عدنان مندريس وفطين زورلو وحسن بولتكان بشهداء الوطن والديمقراطية .
 
تم تسمية مطار مدينة [[إزمير]] باسمه و العديد من الشوارع و الجامعات و المدارس مثل [[جامعة عدنان مندريس]] ، امتناناً لدوره في الحياة المدنية التركية و إدانة و دفناً لإرث العسكر و انقلاباتهم.
 
وفي عام 2010 جاءت نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي تُجرًّم الانقلابات العسكرية ليعاقب عليها القانون بأثر رجعي ، بمثابة إعادة اعتبار شعبي له بعد خمسين عاما من الانقلاب العسكري الذي أطاح به .
 
وفي عام 2012 اشتكى عدد من نواب البرلمان التركي، من اهمالإهمال قضية اعادةإعادة الاعتبار لرئيس الوزراء الأسبق “عدنان مندريس”، الذي كان قد أعدمه العسكر عقب إنقلاب 1960م.
 
وفي نهاية العام 2012م، تقدم “برهان كوزو” رئيس اللجنة الدستورية ب[[البرلمان التركي]] بطلب إلى البرلمان بإعادة الاعتبار إلى رئيس الوزراء التركي عدنان مندريس الذي أعدم شنقا في أعقاب الانقلاب العسكري عام 1960. وقال كوزو إنه يسعى لاستصدار حكم بعدم شرعية محاكمة رئيس الوزراء عدنان مندريس والحكم عليه بالإعدام مع وزيري الخارجية والمالية في حكومته، فهم لم يقترفوا من الجرائم ما يدعو لذلك، كما ان الأحكام العسكرية كانت بدون أدلة.
5٬341

تعديل