زينب بنت محمد: الفرق بين النسختين

تم إزالة 76 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
ط
استرجاع تعديلات حسن سلمان الحسن (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة صالح
ط (استرجاع تعديلات حسن سلمان الحسن (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة صالح)
وسم: استرجاع
{{معلومات صحابي
|الاسم = زينب بنت [[محمد]] {{عليها السلام}}
|صورة = زينب بنت محمد.png
|تعليق = اسم زينب مكتوبا ب[[خط النسخ]]
|قال_عنه =
|مكانته =
}}
}}{{زينب}}
 
'''زينب بنت محمد بن عبد الله'''، أكبر بنات النَّبي [[محمد]] من زوجته [[خديجة بنت خويلد]]، واختُلف أيّهما أكبر هي أم [[القاسم بن محمد|القاسم]]، وُلدت قبل [[البعثة النبوية]] بعشر سنوات، وأدركت [[إسلام|الإسلام]] وهاجرت إلى [[المدينة المنورة]]، وتُوفّيت سنة [[8 هـ]] عند زوجها وابن خالتها [[أبو العاص بن الربيع]] وعمرها يومئذٍ قريب الثلاثين.<ref name="مواهب">{{مرجع كتاب|المؤلف1= [[شهاب الدين القسطلاني]]|العنوان= المواهب اللدنية بالمنح المحمدية |الإصدار= |الصفحة= 479، جزء 1|مسار= http://shamela.ws/browse.php/book-23685#page-490|سنة= |الناشر= المكتبة التوفيقية|الرقم المعياري= |تاريخ الوصول= 5 مايو 2015|مكان= [[مصر]]|لغة= |العنوان بالعربي= |تنسيق=|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20190531063713/http://shamela.ws:80/browse.php/book-23685|تاريخ أرشيف=2019-05-31}}</ref>
 
== حياتها ==
{{أبناء النبي محمد}}
وُلدت زينب في [[مكة]] سنة 23 ق.هـ الموافق [[600]] أي قبل بعثة النبي [[محمد]] بعشر سنوات، وعمره يومئذٍ ثلاثين عامًا. تزوّجها [[أبو العاص بن الربيع]] ابن خالتها [[هالة بنت خويلد]]، وقد كانت [[خديجة بنت خويلد]] قد طلبت من النبي [[محمد]] تزويجها إياه، والذي كانت تعدّه بمنزلة ولدها، وقد كان ذلك قبل بعثة النبي [[محمد]] وعُمرها يومئذٍ أقل من عشرة أعوام.<ref name="هشام">{{مرجع كتاب|المؤلف1= [[ابن هشام (توضيح)|ابن هشام]]|العنوان= السيرة النبوية |الإصدار= الثانية|الصفحة= 651-657، جزء 1|مسار= http://shamela.ws/browse.php/book-23833/page-675#page-674|سنة= 1955|الناشر= شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده|الرقم المعياري= |تاريخ الوصول= 5 مايو 2015|مكان= [[مصر]]|لغة= |العنوان بالعربي= |تنسيق=|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20181002165453/http://shamela.ws/browse.php/book-23833/page-675|تاريخ أرشيف=2018-10-02}}</ref> ولمّا بُعث النبي [[محمد]]، أسلمت زينب وبقي زوجها على دينه، وجعلت [[قريش]] تدعو أبا العاص لمفارقة زوجته زينب، فكان يردّ عليهم بقوله «لا والله، إنِّي لا أفراق صاحبتي، وما أحبُّ أنَّ لي بامرأتي امرأة من قريش»، فبقيت زينب عند زوجها كلٌّ على دينه.<ref name="هشام"/>
 
38٬705

تعديل