سماعة طبية: الفرق بين النسختين

تم إضافة 8٬265 بايت ، ‏ قبل 7 أشهر
This article was translated by I Believe in Science & Ideas beyond borders & Beit al Hikma 2.0
ط (بوت:إضافة وصلة أرشيفية.)
(This article was translated by I Believe in Science & Ideas beyond borders & Beit al Hikma 2.0)
* 2- السماعة الاحترافية :- تمتاز بالدقة الصوتية العالية حيث لها منفذين لدخول الصوت.
 
== أنواع السماعة الطبية ==
== وصلات خارجية ==
 
{{تصنيف كومنز|Stethoscopes}}
=== السمعية ===
تعمل السماعة الطبية السمعية من خلال انتقال [[صوت|الأصوات]] من قطعة الصدر عبر أنابيب مُجوَّفة ممتلئة بالهواء إلى أذني المُصغِي. تتألف قطعة الصدر عادة من جانبين يمكن وضع أي منهما على صدر المريض لاستشعار الأصوات هما: الحجاب (قرص بلاستيكي) أو القمع (كأس مجوَّف). إذا وُضِع الحجاب على المريض فإن أصوات الجسم ستسبب اهتزاز الحجاب مُشكِّلة أمواج ضغط سمعية تنتقل نحو الأعلى عبر الأنابيب إلى أذني المُصغِي. إذا وُضِع القمع على المريض ستنتج اهتزازات الجلد مباشرة أمواج ضغط سمعية تنتقل نحو الأعلى إلى أذني المُصغِي. ينقل القمع أصواتًا ذات تواتر منخفض، بينما ينقل الحجاب أصواتًا ذات تواتر مرتفع. بهدف إيصال الطاقة السمعية بشكل مبدئي إلى القمع أو الحجاب فإن الأنبوب المتصل بالغرفة بين القمع والحجاب يكون مفتوحًا من جهة واحدة فقط ويمكن أن يدور. تكون الفتحة مرئية مكان اتصالها مع القمع. يؤدي دوران الأنبوب 180 درجة من جهة الرأس إلى اتصاله مع الحجاب. اخترع راباروت وسبراغو السماعة الطبية ذات الوجهين في الجزء الأول من القرن العشرين.{{citation needed|date=June 2019}}
 
إحدى مشاكل السماعات الطبية السمعية كانت أن مستوى الصوت منخفض بشدة. حُلَّت هذه المشكلة عام 1999 مع اختراع اللمعة (الداخلية) المستمرة ذات الطبقات، والآلية السمعية الحركية عام 2002.
 
=== الإلكترونية ===
تتعامل السماعة الطبية الإلكترونية (أو المِسماع) مع المستويات الصوتية المنخفضة من خلال تضخيم أصوات الجسم إلكترونيًا. على كل حال، إن أدوات تضخيم السماعة الطبية والقطع المكوّنة لها (عتبات استجابة توتر ميكروفونات السماعة الطبية الإلكترونية، والمضخمات، والمضخمات الأولية، ومكبرات الصوت) تحدّ الاستخدام الكلي للسماعة الطبية ذات التضخيم الإلكتروني بتضخيمها للأصوات متوسطة المدى، في الوقت الذي تخفف فيه الأصوات ذات التواترات المرتفعة والمنخفضة. حاليًا، يوفّر عدد من الشركات سماعات طبية إلكترونية. تتطلب السماعات الطبية الإلكترونية تحويل الأمواج الصوتية السمعية إلى إشارات كهربائية يمكن أن تُضخَّم بعد ذلك وتُعالج بهدف الوصول إلى الإصغاء الأمثل. بعكس السماعات الطبية السمعية -والتي تعتمد جميعها على نفس المبادئ الفيزيائية-، فإن المحولات في السماعات الطبية الإلكترونية تتنوع كثيرًا. أسهل طرق كشف الأصوات وأقلها فعالية يُجرَى بوضع ميكرفون في قطعة الصدر. تعاني هذه الطريقة من تداخل أصوات المحيطة ولم يعد يفضّلها أحد. تقوم طريقة أخرى -تستخدَم في سماعة ميديترون لويلش ألين- على وضع بلورة كهروضغطية (بلورة كهربائية إجهادية، تحول طاقة الضغط إلى [[طاقة كهربائية]]) على رأس المحور المعدني، أما أسفل المحور فيتصل مع الحجاب. تستخدم سماعة 3م أيضًا بلورات كهروضغطية توضع ضمن رغوة خلف حجاب سميك مصنوع من مادة شبيهة بالمطاط. تستخدم سماعة إيقاع ثينك كلايس 32 حجابًا كهرومغناطيسيًا ذو سطح داخلي موصل لتكوّن مستشعر للسعة. يستجيب الحجاب للأمواج الصوتية بحدوث تغيرات في الحقل الكهربائي بدلًا من التغيرات في ضغط الهواء. تسمح الإيكو كور الانتقال اللاسلكي لأصوات القلب إلى هاتف ذكي أو جهاز لوحي.
 
لأن الأصوات تنتقل إلكترونيًا، يمكن أن تكون السماعة الطبية الإلكترونية جهازًا لاسلكيًا أو جهاز تسجيل ويمكن أن تؤمّن خفضًا للضجة وتحسينًا للإشارة ومخرجات سمعية وبصرية. نحو العام 2001، قدّم علم التمثيل البياني لحركات الصدر برنامجًا معتمدًا على الكمبيوتر الشخصي يسمح بتوليد مخطط لأصوات القلب والتمثيل البياني لأصوات القلب والرئتين، وتفسيرها بحسب خوارزميات مناسبة. إن كل هذه السمات مفيدة من أجل غايات [[الرعاية الصحية عن بعد]] (التشخيص عن بعد) والتعليم.
 
تُستخدَم السماعة الطبية الإلكترونية أيضًا مع برامج التسمّع بمساعدة الكمبيوتر لتحليل أصوات القلب المُسجَّلة بشكل مرضيّ أو نفخات القلب البريئة.
 
==== التسجيلية ====
تحوي بعض السماعات الطبية الإلكترونية مخرجًا صوتيًا مباشرة يمكن أن يستخدم مع جهاز تسجيل خارجي مثل كمبيوتر محمول أو مُسجل إم بي 3. يمكن أن يُستخدَم نفس الاتصال من أجل الإصغاء إلى التسمّعات المُسجَّلة مُسبقًا من خلال سماعات رأس السماعة الطبية ما يسمح بإجراء دراسة أكثر تفصيلًا من أجل الأبحاث العامة، بالإضافة إلى التقييم وتقديم المشورة فيما يخص حالة معينة لمريض ما والرعاية الصحية عن بعد أو التشخيص عن بعد.<ref>Palaniappan R, Sundaraj K, Ahamed NU, Arjunan A, Sundaraj S. Computer-based Respiratory Sound Analysis: A Systematic Review. IETE Tech Rev 2013;30:248–56</ref>
 
هناك بعض تطبيقات الهواتف الذكية التي تسمح باستخدام الهاتف كأنه سماعة طبية.<ref>Bianca K. Chung, Brad Tritle, "The power of mobile devices and patient engagement", [https://books.google.com/books?id=7YMsAgAAQBAJ&pg=PA93 p. 93], chapter 8 in Jan Oldenburg (ed), ''Engage! Transforming Healthcare Through Digital Patient Engagement'', Himss Books, 2012 {{ISBN|1938904397}}.</ref> يستخدم فيها المرء ميكروفون الهاتف على الأقل لتضخيم الصوت وإنتاج تمثيل مرئي وإرسال بريد إلكتروني بالنتائج. قد تستخدم هذه التطبيقات من أجل أهداف تدريبية أو كأشياء مستحدثة، لكنها لم تلقى القبول بعد من أجل الاستخدام الطبي الاحترافي.<ref>William Hanson, ''Smart Medicine: How the Changing Role of Doctors Will Revolutionize Health Care'', [https://books.google.com/books?id=FKlKjUgduP0C&pg=PA22 pp. 20–22], Macmillan, 2011 {{ISBN|0230120938}}.</ref>
 
قُدِّمت أول سماعة طبية قادرة على العمل من خلال تطبيقات الهاتف المحمول عام 2015.<ref>Matt McFarland, "Eko’s stethoscope shows the potential of digital technology to reinvent health care", [https://www.washingtonpost.com/news/innovations/wp/2015/09/02/ekos-stethoscope-shows-the-potential-of-digital-technology-to-reinvent-health-care/], Washington Post</ref>
 
== مراجع ==
{{مراجع}}
{{تصنيف كومنز|Stethoscopes}}
}}{{ضبط استنادي}}
{{شريط بوابات|تقنية|صحة|طب}}
 
66٬908

تعديل