وزارة أمن الدولة (الصين): الفرق بين النسختين

تم إضافة 2٬581 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
اضافة معلومات ومصادر
(اضافة معلومات ومصادر)
 
وحسب المادة 4 من قانون الإجراءات الجنائية الصيني تتوفر '''وزارة أمن الدولة الصينية''' على نفس سلطة الشرطة العادية في إعتقال أو ٱحتجاز كل من له علاقة بجرائم أمن الدولة تحت إشراف النيابات والمحاكم <ref>[http://en.chinacourt.org/public/detail.php?id=2693 قانون الإجراءات الجنائية لجمهورية الصين الشعبية] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171126222625/http://en.chinacourt.org/public/detail.php?id=2693 |date=26 نوفمبر 2017}}</ref>.
 
== أنشطة ==
في عام [[2017]]، دخل مسؤولون في أمن الدولة الصيني إلى [[الولايات المتحدة]] بتأشيرات عبور لا تسمح لهم بممارسة أعمال رسمية. وخلال زيارتهم حاول المسؤولون إقناع المنشق الصيني [[غيو وينغي]] بالعودة إلى [[الصين]]. كان [[غيو وينغي]] قد قبل الاجتماع بدافع الامتنان لأحد المسؤولين الذي ساعده في إحضار زوجته إلى أمريكا. ومع ذلك، سجل [[غيو وينغي]] المحادثات ونبه [[مكتب التحقيقات الفيدرالي]]. في وقت لاحق، واجه المسؤولون الصينيون عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي في [[محطة بنسلفانيا (نيو يورك)|محطة قطار بنسلفانيا]]، والين ادعوا أولاً أنهم دبلوماسيون ثقافيون، فبل أن يعترفوا في النهاية بأنهم مسؤولون أمنيون. بناء على ذلك تلقى المسؤولون الصينيون تحذيرا بشأن أنشطتهم في [[نيويورك]] وأُمروا بالعودة إلى [[الصين]].
 
بعد يومين، زار المسؤولون شقة [[غيو وينغي]] مرة أخرى قبل مغادرة البلاد. وأثناء إقامتهم الثانية في الشقة، زعم المسؤولون أنهم تناولوا فطائر صنعتها زوجة [[غيو وينغي]]، الذي طردهم خارج المبنى بعد أن رفض مرة أخرى عرضهم بالصمت مقابل الحصانة. كان مكتب التحقيقات الفيدرالي على علم بالزيارة الثانية وكان الضباط على استعداد لاعتقال مسؤولي الأمن الصينيين في [[مطار جون إف كينيدي الدولي]] قبل رحلة [[طيران الصين]] بسبب الاحتيال والابتزاز، ومع ذلك، لم تتم أي اعتقالات بعد ضغط من وزارة الخارجية لتفادي حدوث أزمة دبلوماسية. ومع ذلك، صادر مكتب التحقيقات الفيدرالي هواتف المسؤولين الصينيين قبل إقلاع الطائرة.<ref>Borger, Julian, [https://www.theguardian.com/world/2017/oct/23/trumps-call-for-chinese-dissident-to-be-deported-based-on-beijing-letter-report Trump sought dissident's expulsion after hand-delivered letter from China – report], October 23, 2017</ref>
 
== مراجع ==