خطر في البيت الأخير: الفرق بين النسختين

تم إضافة 2٬850 بايت ، ‏ قبل 9 أشهر
This article was translated by I Believe in Science & Ideas beyond borders & Beit al Hikma 2.0
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.6)
(This article was translated by I Believe in Science & Ideas beyond borders & Beit al Hikma 2.0)
 
يكتشف [[هيركيول بوارو|بوارو]] أخيرا أن القاتل الذي حاول قتل نيكي عدة مرات هو نيكي نفسها، وأن مايكل ساتون كان خطيبا لماغي قريبتها وليس لها هي، أما الرسائل، فنظرا إلى انها تحمل نفس الاسم المطول لقريبتها "ماغدالا" فقد استطاعت الكذب بشأنها والقول أنها لها وفي الحقيقة كانت هذه الرسائل موجهة لماغي، ادعاء نيكي تعرضها لمحاولة قتل ما كان إلا سببا لإحضار ماغي للمنزل الأخير وقتلها، وهي نفسها من قام بتسميم علبة [[الشوكولاتة|الشوكولاطة]]، وقد شرعت في تنفيذ كل هذه الخطة عندما سمعت خبر اختفاء مايكل، وما شجعها أكثر هو خبر وفاته الأكيد، حتى تخرج للعلن وتدعي أنها خطيبته وتستفيد من أمواله.
 
== الأهمية الأدبية والتلقي ==
ذكر ''ملحق تايمز الأدبي'' في 14 أبريل عام 1932 أن «الحل الفعلي عبقري جدًا بشكل استثنائي، ويرتقي لمستوى أفضل قصص السيدة كريستي. كل شيء معقول، ومن الممكن تخمين حل اللغز في وقت مبكر إلى حد ما من الكتاب، على الرغم من أنه ليس بالأمر السهل». أوضحت المراجعة أيضًا أن «هذه الرواية هي بالتأكيد واحدة من تلك القصص البوليسية التي تُعد لغزًا صافيًا، دون أي زخرفة أو اهتمام غير ذي صلة بالشخصيات. بوارو وصديقه المخلص النقيب هستنغز من الشخصيات التي يسعد المرء بلقائها مرة أخرى، وهما الشخصيتان الأكثر حيوية في الكتاب، لكنهما مجرّد بيدقين في هذه المعضلة. لكن أحداث الحبكة مرتبة ترتيبًا حذرًا ودقيقًا، وهذا جُلّ ما يرغب به المرء».<ref>''The Times Literary Supplement'', 14 April 1932, p. 273</ref>
 
بدأ آيزيك أندرسون مراجعته في ''مراجعة كتب نيويورك تايمز'' في 6 مارس عام 1932، بكتابة «مع المؤلفة أغاثا كريستي والشخصية المركزية هيركيول بوارو، يضمن المرء دائمًا قصة مسلية يلفّها غموض حقيقي … الشخص المسؤول عن العمل القذر في البيت الأخير يتمتع بذكاء شيطاني، لكنه ليس ذكيًا بما يكفي ليستمر في خداع المحقّق البلجيكي ضئيل الجسم طوال الوقت. إنها قصة جيدة بنهاية مثيرة للدهشة».<ref>''The New York Times Book Review'', 6 March 1932, p. 20</ref>
 
يقول روبرت بارنارد: «هناك استغلال بارع للحيل البسيطة التي تُستخدم مرارًا وتكرارًا في كتابات كريستي (كن حذرًا، على سبيل المثال، بشأن الأسماء؛ الأسماء التصغيرية والأسماء المسيحية الغامضة للذكور والإناث هي دائمًا احتمالات يكتشفها القراء). إن بعض التباطؤ في الأحداث، وبالأحرى الكثير من الميلودراما والاحتمالات غير المتوقعة، يمنع هذا العمل من أن يكون واحدًا من أفضل النماذج الكلاسيكية».<ref>{{cite book|author=Barnard, Robert|title=A Talent to Deceive – an appreciation of Agatha Christie|edition=Revised|page=202|publisher=Fontana Books|year=1990|isbn=0-00-637474-3}}</ref>
 
== الاقتباس ==
7٬381

تعديل