مصطفى كمال أتاتورك: الفرق بين النسختين

تم إضافة 192 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
تم تصحيح الروابط.
(←‏الأحداث السياسية: تم تصحيح الروابط.)
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
(تم تصحيح الروابط.)
وسم: تعديلات طويلة
== السلام ==
[[ملف:Karabekir, Latife Hanım ve Atatürk Edremit yolu üzerindeki Ergama köyünde (8 Şubat 1923) (3).jpg|تصغير|يمين|كاظم كارا بكير باشا ، لطيفة هانم و مصطفى كمال باشا في قرية إرغاما في طريقهم إلى [[إدرميت (بالق أسير)|إدرميت]] في 8 فبراير 1923.]]
انتهت حرب الاستقلال ب[[ميثاق لوزان]] الذي عُقد في الرابع والعشرين من يوليو عام 1923 <ref>^ "TEVHİD-İ Lozan Barış Konferansı(24 Temmuz 1923)". Genelkurmay Başkanlığı. Erişim tarihi: 15 Ağustos 2011.</ref>. أصبح هذا الميثاق قيد التنفيذ ب[[معاهدة سيفر|ميثاق سيفر]]، وطبقًا لنصوص ميثاق لوزان اُسست [[الجمهورية التركية]]. وعقب الصراع القومي ظهرت في تركيا إدارة يرأسها زعيمان <ref>^ Ergil, Doğu. Milli Mücadelenin sosyal tarihi (1981), Turhan Kitabevi</ref>.ألغى مجلس الشعب التركي الخلافة العثمانية في الحادي من نوفمبر عام 1922 ، وبذلك قضت على الكيان القانوني لحكومة [[إسطنبول]] حيث تم إقصاء فهد الدين عن العرش. أثناء لقاءٍ صحفى مع "[[عزمت]] هونكار" في قصره في السادس عشر من يناير عام 1923، طُرحت عليه قضية الأكراد التي تناولها الكاتب الصحفي [[احمد امين بك]] بجريدة الوقت، فرد-بحذر لأنه لم يكن على علم بالوضع الخاص للأكراد-قائلًا باعتبار أن الجنس الكردي جنس قائم بذاته، وطبقًا لنصوص [[القانون الأساسي]] لدينا، فإنهم يشكلون حكمًا ذاتيا محليًا.<ref>^ 'İstanbul'dan gazetecilere İzmit Kasrı'nda Mülakat', Atatürk'ün Bütün Eserleri, Cilt: 14 (1922-1923), s. 273-274.</ref> في 8 أبريل 1923 حدد مصطفى كمال اتاتورك قواعد [[دستور]] "[[دوكوز عمدة]]" وأسس [[حزب الشعب الجمهوري (تركيا)|الحزب الشعبي]] الذي كان حجر الأساس للنظام الجديد <ref>^ Zürcher, Erik Jan. Turkey: a modern history (2004), I.B.Tauris, sf. 195</ref>.كان ل[[حزب الشعب الجمهوري (تركيا)|لحزب الشعبى]] حق المشاركة في انتخابات المجلس الثاني الذي عُقد في أبريل. حدد مصطفى كمال مرشحي الحزب بصفته الرئيس العام له. تبوأ فتحى بك منصبي رئيس الوزراء ووزير الداخلية في نفس اليوم من الخامس والعشرين من أكتوبر لعام 1923، إلا أنه أشار إلى أنه ترك منصب وزير الداخلية. احتل أيضًا [[على فؤاد باشا]] رئاسة المجلس في اليوم نفسه، إلا أنه انفصل عن منصبه لتعيينه مفتشًا للجيش. حصل نائبي الشعب المعارضين لمصطفى كمال الانتخابات التي عقدت لهاتين المقعدين؛ فتم اختيار [[رؤوف بك]] لمنصب رئاسة المجلس الثاني، وسابط بك لمنصب وزارة الداخلية. في السادس والعشرين من أكتوبر لعام 1923 طلب مصطفى كمال – الذي لم يسعد من هذا الوضع – من رئيس الوزراء فتحى بك أن يُقيل الحكومة باستثناء رئيس أركان حرب [[فوزى باشا]]، كما أمر بعدم قبول المستقيلين في أي منصب حتى لو تم اختيارهم مرة أخرى. وبالتالي ظهرت أزمة في الحكومة وأعلن أن أعضاء مجلس الوزراء الجدد سيتم اختيارهم يوم التاسع والعشرين من أكتوبر. وطبقًا لهذه التطورات قرر مصطفى كمال حل الوضع من جذوره؛ ففي ليلة الثامن والعشرين من أكتوبر لعام 1923 دعا [[عصمت باشا]] وبعض الشخصيات إلى اجتماع في [[تشانكايا]] وأعرب قائلآ "سنُعلن إقامة الجمهورية غدًا"، وبعد انصراف المدعوين أبقى [[عصمت باشا]] وأعدا معًا لائحة من شأنها إحداث تغيير في تشكيل القانون الأساسي. وفي يوم الاثنين التاسع والعشرين من أكتوبر عام 1923 عقد في مقر الحزب الشعبي اجتماع لمناقشة كيفية تأسيس مجلس وزراء. عندما فشلت المساعي لحل المشكلة، اضطر مصطفى كمال عرض أفكاره، فأوضح أن الطريق الآمن لعبور هذه الأزمة هو تغيير الدستور. قدم مصطفى كمال ل[[حزب الشعب الجمهوري (تركيا)|لحزب الشعبي]] خطة من شأنها إعلان الجمهورية. بعد قبول رئاسة الحزب الخطة (المشروع) عقدت اللجنة العامة لمجلس الشعب التركي اجتماعًا في الساعة السابعة إلا الربع من مساء اليوم نفسه. وفي الساعة العاشرة والنصف من مساء الإثنين التاسع والعشرين من أكتوبر لعام 1923 اُعلنت الجمهورية التركية وسط تصفيق نواب مجلس الشعب وهتافات تحيا [[الجمهورية التركية]] <ref>^ Türk dünyası araştırmaları, 152. sayı (2004), Türk Dünyası Araştırmaları Vakfı, sf. 131</ref>.
 
== رئاسة الجمهورية (1923-1938) ==
 
=== الأحداث السياسية ===
عقب إعلان الجمهورية، أسس ( رؤوف بك - كاظم كرابكير باشا - رفعت باشا - على فؤاد باشا ) عدا مصطفى كمال - هؤلاء الاعضاء الأربع للكادر الخماسي الذي بدأ الصراع القومي - الحزب الراقي الجمهورى. تم إغلاق هذا الحزب مع إعلان حالة الطوارى "الأحكام العرفية" على إثْر [[حادث الشاب]] ([[ثورة الشيخ سعيد]] - [[ثورة الشرق]]) الذي تم في مارس 1925. وفي عام 1926، كانت هناك [[محاولة اغتيال في إزمير|محاولة لاغتياله]] في [[إزمير]]. وفي المؤتمر الثاني [[حزب الشعب الجمهوري (تركيا)|الحزبللحزب الشعبي الجمهوري]] الذي عُقد في [[أنقرة]] ما بين الخامس عشر والعشرين من أكتوبر عام1927، ألقى [[خطبة]] توضح تأسيس الجمهورية، وحرب الاستقلال<ref>^ [3]</ref>.
تلك الخطبة التي تضمنت مفهوم حرب الاستقلال من الناحية الحربية، شكلت أساسًا للرؤية الرسمية المتعلقة بالصراع القومي الخاص بالجمهورية التركية، بالإضافة إلى أنها حملت خصيصة الحرب الكلامية تجاه القادة العسكريين والسياسيين، وهي الحرب التي شنها ونفذها ( رؤوف بك - كارابكير بك مع مصطفى كمال لإشعال فتيل الصراع القومي <ref>^ Söylev ve Demeçler, Uludağ Üniversitesi Yayınları,2007</ref>. في عام 1927 تقاعد عن العسكرية برتبة [[مشير]]. وبتعديل الدستور تم حذف كافة النصوص الدينية من المادة السادسة والعشرين من الدستور التي تنص على أن [[الإسلام]] هو دين الدولة، كما أنها تحدد مهام ومسؤوليات [[المجلس الشعبي التركي]]، بالإضافة إلى نزع كلمة الله من اليمين الجمهوري. وفي برنامج الحزب الشعبي الجمهوري لعام 1931، تم إعلان ذلك كأحد العناصر الأساسية للحزب العلماني<ref>^ "Atatürk ve Laiklik". Atatürk Araştırma Merkezi Dergisi, Sayı 24, Cilt: VIII. Temmuz 1992. Erişim tarihi: 26 Nisan 2011.</ref>. في الثاني عشر من أغسطس عام 1930 اُسس [[الحزب الجمهوري الليبرالي|الحزب الجمهوري الحر]] تكريمًا ل[[فتحى بك]] الصديق المقرب لمصطفى كمال باشا، بهدف تحقيق حياة ديمقراطية وتقديم اقتراحات لحكومة [[عصمت باشا]]، ثم قام بضم أخته [[مقبولة هانم]] وصديق الطفولة والدراسة [[نورى بك]] لعضوية الحزب <ref>^ Koçak, Cemil. Belgelerle iktidar ve Serbest Cumhuriyet Fırkası: tarih yazımında Serbest Cumhuriyet Fırkası (2006), İletişim Yayınları, sf. 197</ref>. إلا أنه في السابع عشر من نوفمبر عام 1930 تم إغلاق الحزب نتيجة لتخوف المتشددين من استغلالهم للحزب <ref>^ Mavioğlu, E. (30 Mart 2004). "Türkiye'de Sol Nerede?...(01)". 25 Nisan 2011 tarihinde erişildi, paragraf 14</ref> واستهداف الحزب لمصطفى كمال<ref>^ Çavdar, T. (1995). "Serbest Fırka", Cumhuriyet Dönemi Türkiye Ansiklopedisi, Cilt 8. sf. 2058. İletişim Yayınları, İstanbul</ref>. قبل خوض هذه التجربة الديمقراطية، أقر قانون عقاب عسكري معتقدًا أن تدخل الجيش في السياسة سيُلحق الضرر بالشأن الديمقراطي؛ وطبقًا للمادة 148 من هذا القانون، تم منع كل من انتسب إلى الجيش من المشاركة في المظاهرات أو الاجتماعات السياسية أو من أن يكون عضوًا داخل حزب سياسي، كما مُنع أيضًا من التواجد في الندوات ذات المقاصد السياسية، كتابة مقالات سياسية وإلقاء خطب سياسية. في المؤتمر الذي عُقد في التاسع والعشرين من أكتوبر عام 1933، بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس الجمهورية التركية، عُرض على المجتمع التركي وعلى العالم أجمع البنية الأساسية لهذه المنظمة، بالإضافة إلى الحديث عن المستقبل <ref>^ [4]</ref>.
 
=== وفاته ===
[[ملف:Atatürk'ün cenazesi.png|تصغير|جنازته.]]
بدأت الحالة الصحية لأتاتورك في التدهور منذ عام [[1937]]، وبعد مضي عام واحد اكتشف أنه يعاني من [[تشمع الكبد]]، فاستدعى الأطباء من [[أوروبا]]؛ لكن الأدوية التي قدمها له كل من الأطباء الأتراك والأجانب لم تجد له نفعًا. توفي أتاتورك – مؤسس [[الجمهورية التركية]] ورئيسها الأول – في [[إسطنبول]] بقصر [[دولمة بهجة]] في تمام الساعة التاسعة والخمس دقائق صباح يوم الأربعاء العاشر من نوفمبر عام [[1938]]. وشُيعت جنازته حتى أنقرة بموكب مهيب ووُضِع جثمانه في مقبرة ب[[متحف أتنوجرافيا]] بأنقرة بمراسم حافلة تمت في [[أنقرة]] في الحادي والعشرين من نوفمبر عام 1938، وبعد خمسة عشر عامًا في العاشر من نوفمبر عام 1953، دُفن في مقبرة النصب التذكارى الخالد [[آنيت كابير|(آنت كابير)]] الذي شيد خصيصًا له، وفي وصيته يُقر ويذكر بأنه منح جل عمره ل[[حزب الشعب الجمهوري (تركيا)|لحزب الشعبي الجمهوري]] و[[مجمع التاريخ التركي]] و[[المجمع اللغوي]]. كما أوصى بأن تعيش [[مقبولة آتادن]] في تشانكايا ومنح منزلًا وأموالًا ل[[صبيحة جوكتشن]] بالإضافة إلى مساعدته لأبناء [[عصمت انونو]] عن طريق إرسالهم لإكمال دراستهم بالخارج<ref>^ Vikikaynak, Atatürk'ün vasiyeti</ref>.
 
== ذِكراه ==
253

تعديل