الخرطوم: الفرق بين النسختين

تم إزالة 2 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
تعتبر الخرطوم قطباً مهماً للتعليم العالي في [[السودان]]، حيث تتركز فيها [[جامعة|الجامعات]] والمعاهد العليا.وقد شهدت إنشاء أول مدرسة نظامية للسودان وأول كلية جامعية هي [[كلية غوردون التذكارية]] التي تحول فيما بعد إلى جامعة. كما يوجد بها العديد من المدارس بما في ذلك مدارس الجاليات الأجنبية المقيمة فيها. وتستضيف الخرطوم المعهد الدولي لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، الذي تم تأسيسه بالتعاون مع [[المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم]].<ref>[http://www.mohe.gov.sd/ السودان موقع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرسمي] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170118105903/http://www.mohe.gov.sd/ |date=18 يناير 2017}}</ref><ref>[http://www.moe.gov.sd/ السودان وزارة التربية والتعليم السودانية - موقع رسمي] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180224034324/http://moe.gov.sd/ |date=24 فبراير 2018}}</ref>
 
عرفت الخرطوم التعليم منذ إنشائها على يد فقهاء مدارس {{المقصود[[خلوة (مدرسة)|خلاويها|خلوة}}]] فقد تزامن تاريخ تأسيسها مع قيام المدارس القرآنية فيها والتي انحصر دورها على التعاليم المرتبطة بالعقيدة من تحفيظ سور القرآن وتفسيرها ومباديء [[فقه إسلامي|الفقه]] وقواعد [[اللغة العربية]] وأساسيات الحساب. وفي العهد التركي المصري تم افتتاح عدة مدارس نظامية حديثة في السودان من بينها مدرسة الخرطوم الابتدائية التي افتتحت سنة [[1855]] م، لتعليم أبناء الموظفين الأتراك تحت اشراف العالم [[رفاعة الطهطاوي|رفاعة رافع الطهطاوي]] الذي نفي إلى السودان آنذاك<ref>[http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=11941 الوسوعة العربية | حياة رفاعة الطهطاوي] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171028093136/http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=11941 |date=28 أكتوبر 2017}}</ref>، ومنذ ذلك الحين انتشرت المدارس في المدينة على إختلاف مراحلها ومناهج التدريس فيها. ويمكن تقسيم المدارس في الخرطوم إلى مدارس عامة حكومية أصبح لبعضها شهرة على نطاق السودان وأخرى خاصة يديرها القطاع الخاص وتشمل هذه الفئة مدارس الجاليات الأجنبية والتي ساهم بعضها بقدر كبير في مجال التعليم بالمدينة مثل مدارس البعثة المصرية وأكبرها مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية ومدارس الكلية القبطية ومدارس كمبوني ومدرسة الراهبات والمدارس العالمية. وازداد عدد هذه المدارس في نهاية القرن الماضي ليشمل مدارس تدرس بلغات غير اللغتين العربية والإنجليزية السائدتين في المجال التعليمي في الخرطوم ومن بينها المدرسة الأرمنية والمدرسة التركية<ref>[http://41.223.201.247/videoplayer/sudan_NR08_ara.pdf?ich_u_r_i=cc422901ca459948af49f91afb03228a&ich_s_t_a_r_t=0&ich_e_n_d=0&ich_k_e_y=1445078920751463132414&ich_t_y_p_e=1&ich_d_i_s_k_i_d=6&ich_u_n_i_t=1 التقرير الوطني عن تطور التعليم في السودان | مقدم إلى المركز العالمي للتعليم في جنيف 8 م | مكتب التربية الدولي (IBE) الدورة (48) للمؤتمر العالمي للتربية (ICE) في الفترة من 25 إلى 28 نوفمبر 8 م]</ref>. ومن مدارس الجاليات الأجنبية: المدرسة البريطانية ومدرسة الاتحاد والمدرسة الأمريكية ومدرسة كامبريدج العالمية ومدرسة البارون والمدارس العالمية
 
بلغ عدد المؤسسات التعليمية في ولاية الخرطوم في عام [[2011]]م، حوالي 3000 منها 1600 مدرسة في مرحلة الأساس و450 في المرحلة الثانوية بالإضافة إلى المدارس الخاصة ومؤسسات التعليم قبل المدرسي ومراكز تعليم الكبار<ref>[http://www.sudanradio.info/arabic/modules/smartsection/item.php?itemid=763 موقع الإذاعة السودانية | التعليم العالي] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160312165437/http://www.sudanradio.info/arabic/modules/smartsection/item.php?itemid=763 |date=12 مارس 2016}}</ref>.
14٬058

تعديل