ألوصور: الفرق بين النسختين

تم إضافة 14 بايت ، ‏ قبل 9 أشهر
تدقيق
(لا معنى له)
(تدقيق)
كان الألوصور حيواناً [[افتراس|مفترساً]] كبيراً [[ثنائيات الحركة|يسيرُ على ساقين]]، إذ بلغ متوسّط طوله 9.5 أمتار، ولعلَّه تجاوزَ في بعض الحالات 12 متراً. يتميَّز الألوصور [[جمجمة|بجمجمة]] ضخمة، ولهُ عشرات الأسنان ذات الأطراف المُسنَّنة لمساعدته على تقطيع الطعام، وكانت لهُ ثلاثة أصابع في يديه، وهما صغيرتان مقارنةً بساقيه الهائلتين القويَّتين، وأما ذيله فقد كان عضلياً وثقيلاً للمساعدة في توازن الجسم. يُصنَّف الألوصور في فصيلة [[الألوصوريات]]، وهي بدورها فئة من الديناصورات اللاحمة [[كارنوصوريات|الكارنوصورية]]. واجهَ العلماء مشكلاتٍ مختلفة في تصنيف أقارب الألوصور، إذ إنَّهم لم يحصروا لهُ عدداً واضحاً من [[نوع (تصنيف)|الأنواع]]. اكتشفت معظم أحافير الألوصور المعروفة في [[تكوين موريسون]] ب[[أمريكا الشمالية]]، كما عُثِرَ على بعضها في [[البرتغال]] وربما في [[تنزانيا]]. وقد تغيَّر اسم الديناصور في القرن العشرين إلى "أنتروديموس"، ثُمَّ عاد إلى "الألوصور" بعد سلسلة من الدراسات على أحافيره التي جعلته واحداً من أشهر أنواع الديناصورات بين الجمهور وعامَّة الناس.
 
تزيد أحافير الأوصورالألوصور المكتشفة عن أي حيوان مفترسٍ كبيرٍ سواه في [[تكوين موريسون]]، ممَّا يدلّ على أنه كان يتربَّع على قمة [[سلسلة غذائية|السلسلة الغذائية]] في نظامه البيئي، ولعلَّ طريدته كانت الديناصورات العاشبة الضخمة، بل ورُبَّما غيره من الديناصورات اللاحمة، ومن المحتمل أنه اصطاد طرائد من فصائل [[أورنيثوبودات|الأورنيثوبودات]] و[[ستيغوصوريات|الستيغوصوريات]] و[[صوروبودا|الصوروبودات]]. يظنّ بعض الباحثين أن الألوصور عاشَ [[سلوك اجتماعي|حياة اجتماعيةً]] مع بني جنسه وأنه كان يصطادُ في جماعات، إلا أنَّ غيرهم يظنّونَ أنه كان حيواناً عدائياً يُفضّل الحياة وحيداً، وأنَّ ما اكتشفَاكتُشفَ من أدلة على الصيد الجماعي كانت جثثاً اقتاتَت عليها حيوانات وحيدة بدلاً من سربٍ متعاونٍ من الألوصور.
 
== الوصف ==
كانت الألوصورات ديناصورات لاحمة كبيرة الحجم ذات [[جمجمة]] ضخمة و[[رقبة]] قصيرة و[[ذيل]] طويل، على أنَّ سياقانها وأذرعها قصيرة. ويُقدَّر متوسط طول الألوصور بـ8.5 أمتار،<ref name=DFG97>{{مرجع كتاب|chapter=Allosaurus |الأخير=Glut |الأول=Donald F. |العنوان=Dinosaurs: The Encyclopedia |السنة=1997 |الناشر=McFarland & Co |المكان=Jefferson, North Carolina |الصفحات=105–117 |الرقم المعياري=0-89950-917-7}}</ref> وأما أكبرُ أحفورة مكتشفة له ([[المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي|م.أ.ت.ط]] 680) فقد قُدِّر طولها بـ9.7 أمتار ووزنها بـ2.3 [[طن]].<ref name=MMDML03>{{مرجع ويب |الناشر=The Dinosaur Mailing List |المسار=http://dml.cmnh.org/2003Jul/msg00355.html |العنوان=And the largest Theropod is... |الأخير=Mortimer |الأول=Mickey |التاريخ=2003-07-21 |تاريخ الوصول=2007-09-08| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20181003103633/http://dml.cmnh.org/2003Jul/msg00355.html | تاريخ الأرشيف = 3 أكتوبر 2018 }}</ref> ويقول جيمس مادسن -رغم ذلك- في [[أفرودة|أفرودته]] عام 1976 أن أطوال هذه الديناصورات تراوحت بين 12 إلى 13 متراً كحدّ أقصى، وهو استنتاجٌ استنبطه من دراسة أطوال عظامها.<ref name=JM76>{{مرجع كتاب |الأخير=Madsen |الأول=James H., Jr. |origyear=1976 |السنة=1993 |العنوان=Allosaurus fragilis: A Revised Osteology |series=Utah Geological Survey Bulletin '''109''' |الناشر=Utah Geological Survey |المكان=Salt Lake City |الإصدار=2nd}}</ref> ومثلما هي الحال مع عموم الكائنات المنقرضة فإن من الصعب تقدير وزنِ هذا الحيوان، فمنذ عام 1980 تراوحت التقديرات من 1,000 إلى 4,000 كيلوغرام، أما وزن الحيوان البالغ [[منوال|المنوالي]] فقُدِّرَ بـ1010 كيلوغرامات (وهو الوزن الأكثر منوالاً أي تكراراً، وليس الأقصى).<ref name=JRF03>{{مرجع كتاب |الأخير=Foster |الأول=John R. |السنة=2003 |العنوان=Paleoecological Analysis of the Vertebrate Fauna of the Morrison Formation (Upper Jurassic), Rocky Mountain Region, U.S.A. |الناشر=New Mexico Museum of Natural History and Science |المكان=Albuquerque |series= New Mexico Museum of Natural History and Science Bulletin '''23''' |الصفحة=37}}</ref> من جهة أخرى، يَعتقد أخصائيون عملوا في تكوين مورّيسون أن 1,000 كيلوغرام هو وزن معقول للألوصور بالغ كبير الحجم، وقد يقلّ هذا الوزن إلى 700 كيلوغرامٍ إذا ما اعتمد التقدير على حجم [[عظام الفخذ]].<ref name=JF07>{{مرجع كتاب |الأخير=Foster | الأول=John |العنوان=Jurassic West: The Dinosaurs of the Morrison Formation and Their World |chapter=''Allosaurus fragilis'' |الصفحات=170–176 |الناشر=Indiana University Press |المكان=Bloomington, Indiana |الرقم المعياري=978-0-253-34870-8 |السنة=2007 |oclc=77830875}}</ref> وتوصل باحثون درسوا عينة لألوصور شبه مال تُسمى "[[#"بغ أل"|بغ أل]]" (وهي أشهر أحفورة معروفة لهذا الديناصور) باستخدام النمذجة الحاسوبية إلى أن 1,500 كغم هو أدقّ تقديرٍ لوزن الحيوان، رغم أنَّ النمذجة الحاسوبية قد تشيرُ إلى تقديرات أخرى بين 1,400 إلى 2,000 كيلوغرام تقريباً.<ref name=KTBetal09>{{cite journal |الأخير=Bates |الأول=Karl T. |المؤلفين المشاركين=Falkingham, Peter L.; Breithaupt, Brent H.; Hodgetts, David; Sellers, William I.; and Manning, Phillip L. |السنة=2009 |العنوان=How big was 'Big Al'? Quantifying the effect of soft tissue and osteological unknowns on mass predictions for ''Allosaurus'' (Dinosauria:Theropoda)|journal=Palaeontologia Electronica |volume=12 |issue=3 |الصفحات=unpaginated |المسار=http://palaeo-electronica.org/2009_3/186/index.html |تاريخ الوصول=2009-12-13| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190327183807/https://palaeo-electronica.org/2009_3/186/index.html | تاريخ الأرشيف = 27 مارس 2019 }}</ref>
 
نُسِبَت العديد من أحافير الديناصورات اللاحمة الكبيرة إلى الألوصور، لكن القليل منها تعودُ إليه. فمثلاً، [[ساوروفاغاناكس|الساوروفاغاناكس]] (م.س.ت.ط 1708) هو جنس قريبٌ أحيائياً من الألوصور ولعلَّ طوله بلغ 10.9 أمتار،<ref name=MMDML03/> وقد صُنف في بعض الأحيان على أنَّه [[نويع]] من الألوصور ومُنِحَ اسم "ألوصور. ماكسيموس"، مع أن الدراسات الحديثة تشيرُ إلى أنّه جنس قائمٌ بذاته.<ref name=DJC00>{{مرجع كتاب |الأخير=Chure |الأول=Daniel J. |السنة=2000 |العنوان=A new species of ''Allosaurus'' from the Morrison Formation of Dinosaur National Monument (Utah–Colorado) and a revision of the theropod family Allosauridae |series=Ph.D. dissertation |الناشر=Columbia University}}</ref> ومن الأنواع المُتحملةالمُحتملة الأخرى للأصوراتللألوصورات عينة نُسبت إلى جنس [[إبانترياس]] (م.أ.ت.ط 5767)، والتي ربما بلغ طولها 12.1 متراً.<ref name=MMDML03/> وهناك أيضاً اكتشاف حديث لجمجمة مُجزَّأة من محجر بتيريسون في [[تكوين موريسون|صخور موريسون]] في [[نيومكسيكو|المكسيك الجديدة]]، وربما يَكون هذا الزاحف الكبير نوعاً آخر من جنس الساوروفاغانكس.<ref name=JF07b>Foster, John. 2007. ''Jurassic West: the Dinosaurs of the Morrison Formation and Their World.'' Bloomington, Indiana:Indiana University Press. p. 117.</ref>
 
=== الجمجمة ===
[[ملف:Allosaurus-fragilis-Klauen.JPG|تصغير|220بك|يسار|يد ومخلب ألوصور من [[نويع|سلالة]] أ. فراغيليس.]]
 
كانت أذرع الألوصور قصيرة بالمقارنة مع ساقيه (فطول الذراعين لا يزيدُ عن 35% من الساقين)،<ref name=MG98>{{cite journal |الأخير=Middleton |الأول=Kevin M. |السنة=2000 |العنوان=Theropod forelimb design and evolution |journal=Zoological Journal of the Linnean Society |volume=128 |الصفحات=149–187 |doi=10.1006/zjls.1998.0193 |المسار=http://www.brown.edu/Departments/EEB/EML/files/kevin_zjls00.pdf |التنسيق=PDF|تاريخ الوصول=2007-10-25| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20121011113147/http://www.brown.edu/Departments/EEB/EML/files/kevin_zjls00.pdf | تاريخ الأرشيف = 11 أكتوبر 2012 }}</ref> ولهُ ثلاثة أصابع في كل يدٍ بنهايتها [[مخلب]] كبير وقويّ ومُقوَّس.<ref name=JM76/> كانت ذراعا الألوصور قويَّتين،<ref name=GSP88/> وكان [[ساعد الساعد]] (ما يتبعُ الكوع) أقصر من [[عظم العضد|العضد]] (ما يسبقُ الكوع) بنسبة 1:1.2.<ref name=CWG20>{{cite journal |الأخير=Gilmore |الأول=Charles W. |وصلة المؤلف=Charles W. Gilmore |السنة=1920 |العنوان=Osteology of the carnivorous dinosauria in the United States National Museum, with special reference to the genera ''Antrodemus'' (''Allosaurus'') and ''Ceratosaurus'' |journal=Bulletin of the United States National Museum |volume=110 |الصفحات=1–159}}</ref> ولمعصم الألوصور [[رسغ]] هلالي الشكل،<ref name=KC02>{{cite journal |الأخير=Carpenter |الأول=Kenneth |السنة=2002 |العنوان=Forelimb biomechanics of nonavian theropod dinosaurs in predation |journal=Senckebergiana lethaea |volume=82 |issue=1 |الصفحات=59–76 |doi=10.1007/BF03043773}}</ref> وهو يماثل ديناصورات لاحمة أخرى منها [[مانيرابتورا|المانيرابتورا]]، وكان [[الإبهام]] هو أكبر الأصابع الثلاثة،<ref name=GSP88/> وقد اختلف في شكله عن الأصابع الأخرى.<ref name=CWG20/> لم تكن سيقان الألوصور طويلة أو مناسبة للجري السريع (على عكس [[التيرانوصوريات]])، وكانت مخالب أقدامها أقل تطوراً وأكثر شبهاً [[الحوافر|بالحوافر]] مقارنةً مع الثيروبودات الأخرى،<ref name=GSP88/> وكانت في كل قدم ثلاثة أصابع تسندُ الجسم إضافة إلى [[زمعة]] داخلية، والتي يَعتقد بعض علماء الإحاثة أنها ربّما ساعدساعدت على الإمساك بالفرائس الصغيرة.<ref name=JM76/><ref name=GSP88d>Paul, Gregory S. (1988). ''Predatory Dinosaurs of the World''. 113; note illustrations of ''Allosaurus'' on 310 and 311 as well; Madsen (1976) interpreted these bones as possible upper portions of the inner metatarsal.</ref>
 
== التصنيف ==
[[ملف:Allosaurus BW.jpg|تصغير|280بك|رسم تخيّلي لألصور.]]
 
يَنتمي الألوصور إلى [[فصيلة (تصنيف)|فصيلة]] [[الألوصوريات]]، وهي فصيلة من الثيرابودات (الديناصورات اللاحمة) الكبيرة تندرج تحت مجموعة أكبر اسمها [[الكارنوصوريا]]. أنشأ فصيلة الألوصوريات عالم الإحاثة [[أوثنييل تشارلز مارش]] في عام 1878 ليضع فيها [[جنس (تصنيف)|جنس]] الألوصور،<ref name=OCM78>{{cite journal |الأخير=Marsh |الأول=Othniel Charles |السنة=1878 |العنوان=Notice of new dinosaurian reptiles |journal=American Journal of Science and Arts |volume=15 |الصفحات=241–244}}</ref> لكن المُصطلح لم يَكن شائع الاستعمال حتى سبعينيات [[القرن العشرين]] عندما استعانَ به علماء الأحافير في تصنيف فصيلة [[الميغالوصوريات]]، وهي فصيلة أخرى من الثيرابودات الكبيرة تحوَّلت إلى [[صنف سلة مهملات|صنف مهمل]] (إذ يُلْقَى فيها بكلّ نوع يتحيَّرُ العلماء بتصنيفه)، ولهذا السبب فإنَّ بعض المصنّفين يستعيضون عن كلمة "الأولصورالألوصور" أحياناً بالمياغالوصوريات والأنتروديموس، ومن أهمّ المؤلّفين الأكاديميين الذين يقومون بذلك: [[تشارلز جيلمور|غلمور]] (1920)<ref name=CWG20/> و[[فريدريك فون هيون|فون هوين]] (1926)<ref name=FvH26>{{cite journal |الأخير=von Huene |الأول=Friedrich |السنة=1926 |العنوان=The carnivorous Saurischia in the Jura and Cretaceous formations, principally in Europe |journal=Revista del Museo de La Plata |volume=29 |الصفحات=35–167}}</ref> و[[ألفرد رومر|رومر]] (1956 و1966)<ref name=ASR56>{{مرجع كتاب |الأخير=Romer |الأول=Alfred S. |السنة=1956 |العنوان=Osteology of the Reptiles |الناشر=University of Chicago Press |المكان=Chicago |الرقم المعياري=0-89464985-X}}</ref><ref name=ASR66>{{مرجع كتاب |الأخير=Romer |الأول=Alfred S. |العنوان= Vertebrate Paleontology |الإصدار=Third |السنة=1966 |الناشر= University of Chicago Press |المكان= Chicago |الرقم المعياري=0-7167-1822-7}}</ref> وستيل (1970)<ref name=Steel70>{{cite journal|الأخير=Steel|الأول=R.|السنة= 1970|العنوان=Part 14. Saurischia. Handbuch der Paläoherpetologie/Encyclopedia of Paleoherpetology|journal= Gustav Fischer Verlag, Stuttgart|الصفحات=1–87}}</ref> و[[دونالد ووكر|ووكر]] (1964).<ref name=ADW64>{{cite journal |الأخير=Walker |الأول=Alick D. |السنة=1964 |العنوان=Triassic reptiles from the Elgin area: ''Ornithosuchus'' and the origin of carnosaurs |journal=Philosophical Transactions of the Royal Society of London, Series B, Biological Sciences |volume=248 |الصفحات=53–134 |المسار=http://links.jstor.org/sici?sici=0080-4622(19641126)248:744<53:TRFTEA>2.0.CO;2-K |issue=744 |doi=10.1098/rstb.1964.0009}}</ref>
 
بعد نشر أفرودة ماردسن المشهورة في عام 1976، أصبح تفضيل معظم المُصنّفين لمُصطلح الألوصوريات عند الحديث عن هذه الفصيلة، على أنَّ حدود هذه الفصيلة لم تُعرَّف بدقّة، وأما الكتب الأقلّ اختصاصاً فهي تستعينُ بمصطلح الألوصوريات لوصف الكثير من الديناصورات اللاحمة الكبيرة. ومن الثيرابودات التي كان يُعتقد سابقاً أنها من أقارب الألوصور: [[الإندوصور]] و[[عظاءة بياتنتسكي|البياتنتزكيصور]] و[[البايفيتيوصور]] و[[اليانغكوانوصور]]<ref name=DL83>{{مرجع كتاب |الأخير=Lambert |الأول=David |المؤلفين المشاركين=and the Diagram Group |العنوان=A Field Guide to Dinosaurs |السنة=1983 |الناشر=Avon Books |المكان=New York |الرقم المعياري=0-380-83519-3 |chapter=Allosaurids |الصفحات=80–81}}</ref> و[[الأكروكونثوصور]] و[[التشيلانتايصور]] و[[الكومبوسوسكس]] و[[الستوكيوسوصور]] و[[السيتشوانوصور]].<ref name=DL90>{{مرجع كتاب |الأخير=Lambert |الأول=David |المؤلفين المشاركين=and the Diagram Group |العنوان=The Dinosaur Data Book |السنة=1990 |الناشر=Avon Books |المكان=New York |الرقم المعياري=0-380-75896-3 |chapter=Allosaurids |الصفحة=130}}</ref> وقد ارتقت معرفة العلماء الآن بأنواع الثيروبودات ومجموعاتها وعلاقاتها [[تطور|التطورية]]، وفي ضوء هذه المعرفة فإنَّ جميع الديناصورات التي سبق ذكرها لم تعد تُصنَّف في فصيلة الألوصوريات، مع أن العديد منها (مثل الأكروكونثوصور واليانغكانوصور) تُصنَّف ضمن فصائل قريبة الصلة بالألوصوريات.<ref name=HMC04/>
=== الأنواع ===
[[ملف:Allosaurus-fossilized skull.jpg|تصغير|220بك|جمجمة ألوصور (داينو 11541) لا تزال محاطة جزئياً بالرحم.]]
لا يزال تنوّع الألوصور محطّ نقاش بين العلماء، فقد كشفت الدراسات عن سبعة أنواع محتملةٍ لهُ منذ عام 1988 (هي أ. أمبليكسز<ref name=GSP88/> وأ. أتروكس<ref name=GSP88/> وأ. الأوروبي<ref name=OMetal06/> و[[النوع الرئيسي]] أ. فراغيليس،<ref name=HMC04/> إضافة إلى لاثةثلاثة أنواع أخرى ما من وصف رسميّ لها وهي: أ.جيمّادسيني<ref name=DJC00/> وأ. ماكسيموس<ref name=DKS98/> وأ. التنداجيوريني)،<ref name=HMC04/> على أن الأكاديميّين يقلِّبون رأيهم فيها كلّ حين وآخر. وقد نُسِبَت 10 أنواع أخرى على الأقل للألوصور، ومنها ما صُنِّفت في أجناسٍ خاصَّة بها ولكن تبيَّن لاحقاً أنها فئةٌ من الألوصور كذلك (مثل الإبانترياس وغيره). في معظم المراجعات الحديثة لتصنيف أسلاف الألوصورات (في فرع الثيرابودات [[تيتانوراي|التيتانورية]])، لم تُقْبَل إلا أنواعٌ معدودة هي أ. فراغيليس (إضافة إلى أ. أمبليكسز وأ. أتروكس كمرادفات له) وأ. جيمادسيني (كنوع غير مسمى) وأ. التنداجيوريني، أما أ. الأوروبي فهو لم يُراجع بعد وأ. ماكسيموس ضمّن مع الساوروفاغانكس.<ref name=HMC04/>
 
[[ملف:Saurophaganax.JPG|تصغير|يمين|260بك|صورة لهيكل عظميّ لألوصور. ماكسيموس أو ساوروفاغانكس يَقف بجانب أباتوصور.]]
 
إن أنواع أ. أمبليكوس وأ. أتروكس وأ. فراغيليس وأ. جيمادسيني جميعها معروفة من عظام اكتشفت في طبقات العصر [[الجوراسي المتأخر]] ما بين الفترتين [[الكيمريدجي|الكمردجية]] و[[التيتوني|التيتونية]] ضمن تكوين موريسون في [[الولايات المتحدة الأمريكية]]، وهي تمتد عبر ولايات: [[كولورادو]] و[[مونتانا]] و[[نيو مكسيكو|المكسيك الجديدة]] و[[أوكلاهوما]] و[[داكوتا الجنوبية]] و[[يوتا]] و[[وايومنغ]]. يُعتبر أ. فراغيليس أكثر أنواع الألوصواتالألوصورات شيوعاً وأقربها دراسة بفضل كثرة ما اكتشف من أحافيره، فقد عُثِرَ على 60 فرداً منه على الأقل.<ref name=HMC04/> ويَدور نقاش حول إمكانية وُجود نوع آخر شائع في منطقة موريس هو أ. أتروكس منذ ثمانينيات [[القرن العشرين]]،<ref name=GSP88/><ref name=LG93>{{مرجع كتاب |الأخير=Lessem |الأول=Don |المؤلفين المشاركين=and Glut, Donald F. |السنة=1993 |العنوان=The Dinosaur Society's Dinosaur Encyclopedia |chapter=''Allosaurus'' |الصفحات=19–20|الناشر=Random House|الرقم المعياري=0-679-41770-2 |oclc=30361459}}</ref> لكن الدراسات الحديثة تميلُ إلى وُجود نوع واحد فقط لا نوعين،<ref name=HMC04/> فالفروقات الظاهرة في تكوين موريسون اعتبرت اختلافات عادية بين كل ديناصورٍ وآخر من نفس النوع.<ref name=DKS96>{{cite journal |الأخير=Smith |الأول=David K. |السنة=1996 |العنوان=A discriminant analysis of ''Allosaurus'' population using quarries as the operational units |journal=Museum of Northern Arizona Bulletin |volume=60 |الصفحات=69–72}}</ref><ref name=DKS99>{{cite journal |doi=10.1080/02724634.1999.10011153 |الأخير=Smith |الأول=David K. |السنة=1999 |العنوان=Patterns of size-related variation within ''Allosaurus'' |journal=Journal of Vertebrate Paleontology |volume=19 |issue=2 |الصفحات=402–403}}</ref> كما اكتشفت أحافير نوع أ. الأوروبي في تكوين لورينها ضمن طبقات الفترة الكمردجية في العصر [[الجوراسي المتأخر]]،<ref name=OMetal06>{{مرجع كتاب |الأخير=Mateus |الأول=Octávio |المؤلفين المشاركين=Walen, Aart; and Antunes, Miguel Telles |السنة=2006 |chapter=The large theropod fauna of the Lourinha Formation (Portugal) and its similarity to that of the Morrison Formation, with a description of a new species of ''Allosaurus'' |المحرر=Foster, John R.; and Lucas, Spencer G. (eds.) |العنوان=Paleontology and Geology of the Upper Jurassic Morrison Formation |series=New Mexico Museum of Natural History and Science Bulletin, '''36''' |الناشر=New Mexico Museum of Natural History and Science |المكان=Albuquerque, New Mexico |الصفحات=123–129}}</ref> لكن يُمكن أن يَكون هو نفس نوع أ. فراغيليس.<ref name=MDOE07>{{cite journal |الأخير=Malafaia |الأول=Elisabete |السنة=2007 |العنوان=Nuevos restos de Allosaurus fragilis (Theropoda: Carnosauria) del yacimiento de Andrés (Jurásico Superior; centro-oeste de Portugal) |journal=Cantera Paleontológica |الصفحات=255–271 |اللغة=Spanish with English abstract |المسار=http://www.dfmf.uned.es/~fortega/uned_fo_pdf/2007_Malafaia_etal_EJIP07.pdf |التنسيق=pdf| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20181113060130/http://www.dfmf.uned.es/~fortega/uned_fo_pdf/2007_Malafaia_etal_EJIP07.pdf | تاريخ الأرشيف = 13 نوفمبر 2018 }}</ref> أما أ. التنداجيوريني فقد عُثرَ عليه في "منطقة أحافير تنداجورو" في [[متوارا]]، [[تنزانيا]].<ref name=WJ25>{{cite journal |الأخير=Janensch |الأول=Werner |السنة=1925 |العنوان=Die Coelurosaurier und Theropoden der Tendaguru-Schichten Deutsch-Ostafrikas |journal=Palaeontographica, Supplement 7 |volume=1 |الصفحات=1–99 |اللغة=German}}</ref> ومع أن أحدث المراجعات أقرته مبدئياً كنوع فعليّ - صحيح التصنيف - ضمن الألوصورات، فإنه يَميل إلى أن يَكون سلفاً تيتانورياً لها<ref name=OWMR05>{{cite journal |الأخير=Rauhut |الأول=Oliver W.M. |السنة=2005 |العنوان=Post-cranial remains of 'coelurosaurs' (Dinosauria, Theropoda) from the Late Jurassic of Tanzania |journal=Geological Magazine |volume=142 |issue=1 |الصفحات=97–107 |doi=10.1017/S0016756804000330}}</ref> أو محضَ ديناصور مفترسٍ شبيهٍ بها.<ref name=DFG97/> ومع أن الأمر ما زال مُبهماً، فقد كانت الديناصورات من هذا النوع كبيرة إذ ربما وصل طولها حوالي 10 أمتار ووزنها 2.5 طن.<ref name=MMDML03/>
 
صُنِّفَت أربعة أجناس هي الأنتروديموس والكريوصور والإبانترياس واللابروصور على أنها مرادفات مُحتملة للألوصور.<ref name=HMC04/> ومعظمها اعتبرت مرادفات للألوصور. فراغيليس، أو أضيفت خطأً إلى جنس الألوصور دون دراستها عن كثب، بل وإن تصنيفها مبنيّ على أحافير مشكوك فيها. ومن الاستثناءات الخارجة عن هذا السَّمْت نوع لابروصور. فيروكس، وقد منحهُ اسمه الباحث مارش عام 1884 بناءً على أحفورة لشظيَّة من فك سفليّ غريب التكون، فقد كانت فيه فجوة واضحة في صف الأسنان عند حافة الفك، إضافة إلى أن الجزء الخلفيّ من الفك كان واسعاً جداً وغائصاً إلى الأسفل.<ref name=OCM84>{{cite journal |الأخير=Marsh |الأول=Othniel Charles |السنة=1884 |العنوان=Principal characters of American Jurassic dinosaurs. Part VIII |journal=American Journal of Science, Series 3 |volume=27 |الصفحات=329–340}}</ref> لكن البحوث اللاحقة أقرَّت بأن العظمة كانت [[علم الأمراض|مشوهة]] في الواقع، ويظهر أن الحيوان الذي تعود إليه كان مصاباً،<ref name=CWG20/> وأما الجزء الخلفي من الفك فقد كان شكله غير الاعتياديّ نتيجة لما ألصقه العلماء من عظام بالخطأ عند تجميع شظاياه.<ref name=MW00>{{مرجع كتاب |الأخير=Madsen |الأول=James H. |المؤلفين المشاركين=and Welles, Samuel P. |العنوان=Ceratosaurus (Dinosauria, Theropoda), a Revised Osteology |السنة=2000 |series=Miscellaneous Publication, '''00-2''' |الناشر=Utah Geological Survey}}</ref> ومن المتّفق حالياً أن تلك الأحفورة تعود في الحقيقة إلى نوع أ. فراغيليس.<ref name=HMC04/> جاءت عظام أخرى نسبت إلى الألوصور من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك [[أستراليا]]<ref name=MFR81>{{cite journal |الأخير=Molnar |الأول=Ralph E. |السنة=1981 |العنوان=An allosaurid theropod dinosaur from the Early Cretaceous of Victoria, Australia |journal=Alcheringa |volume=5 |الصفحات=141–146 |doi=10.1080/03115518108565427 |الأخير2=Flannery |الأول2=Timothy |الأخير3=Rich |الأول3=Thomas}}</ref> و[[سيبيريا]]<ref name=ANNR14>{{cite journal |الأخير=Riabinin |الأول=Anatoly Nikolaenvich |السنة=1914 |العنوان=Zamtka o dinozavry ise Zabaykalya |journal=Trudy Geologichyeskago Muszeyah Imeni Petra Velikago Imperatorskoy Academiy Nauk |volume=8 |issue=5 |الصفحات=133–140 |اللغة=Russian}}</ref> و[[سويسرا]]، لكن هذه الأحافير دُرِسَت لاحقاً وتبين أنها تنتمي إلى ديناصورات أخرى.<ref name=DFG97/>
[[ملف:Allosaurus-hind-limb.jpg|تصغير|260بك|يمين|د. ج. ورتمان يَقف بجانب الساق الخلفية لألوصور.]]
 
ركَّز مارش وكوب على تحقيق اكتشافات جديدةٍ لكسب المنافسة، ولذلك لم يكترثا كثيراً بتحقيق اكتشافاتهما الماضية (أو في معظم الحالات اكتشافات من يَعملون تحت إمرتهما)، فمثلاً، بعد أن عثر [[بنيامين ميودج]] على أحفورة ألوصور في كولورادو، قرّرَ مارش أن يُركّز عمله -عوضاً عنها- في ولاية [[وايومنغ]]،وفي، وفي تلك الأثناء عثر م. ب. فليتش (بعد أن استأنف العمل في كولورادو) على هيكل ألوصور كامل تقريباً وعلى هياكل جزئية كثيرة،<ref name="DBN85"/> كما وجد ه. ف. هبل (أحد طلاب كوب) مستحاثة لديناصور في منطقة كومو بلف في وايومنغ عام 1879 وأرسلها إلى رئيسه كوب، ولم يكترث هذا لها أبداً، ولم يفتح الصندوق الذي حُفِظَت فيه الأحفورة حتى عام 1903 (بعد موت كوب) وتبيَّن حينئذٍ أنها من أكمل هياكل الثيروبودات العظمية المكتشفة حينئذٍ، وقد عُرِضَت للعامة في عام 1908 (وهي تصنف اليوم باسم م.أ.ت.ط 5753).<ref name=NGD95>{{مرجع كتاب |الأخير=Norell |الأول=Mark A. |المؤلفين المشاركين=Gaffney, Eric S.; and Dingus, Lowell |العنوان=Discovering Dinosaurs in the American Museum of Natural History |الناشر=Knopf |المكان=New York |السنة=1995 |الصفحات=112–113 |الرقم المعياري=0-679-43386-4}}</ref> نُصِبَ هذا الهيكل العظمي (الظاهر في الصورة) بوضعية مشهورة يَستند فيها الألوصور على هيكل [[أباتوصور]] انهمك بالتهامه، وقد رسم تشارلز ر. نايت لوحة فنية عنها (تظهرُ تحت الصورة)، وتعتبرُ هذه الأحفورة مهمَّة جداً لأنها أول هيكل عظمي لديناصور لاحم نُصِبَ أمام الجمهور بوضعيَّة حُرَّة، ورغم ذلك فهي لم تحظَ بوصف علمي أو أكاديمي قطّ.<ref name=BBetal99>{{cite journal |الأخير=Breithaupt |الأول=Brent H. |السنة=1999 |العنوان=AMNH 5753: The world's first free-standing theropod skeleton |journal=Journal of Vertebrate Paleontology |volume=19 |issue=3, Suppl. |الصفحة=33A}}</ref>
 
أدَّت الأسماء المتعدّدة لأحافير الألوصور إلى صعوبات جمَّة في دراسته وبحثه، خاصة مع الوصف الضحل الذي يُقدمه مارش وكوب عن الأحافير التي اكتشافاها، فمنذُ زمنهما قال بعض العلماء (مثل [[صامويل ويستون|صامويل ويندل ويستون]]) أنَّهما يبتدعان الكثير من الأسماء الجديدة دون حاجةٍ لها.<ref name=SWW78>{{cite journal |الأخير=Williston |الأول=Samuel Wendell |السنة=1878 |العنوان=American Jurassic dinosaurs |journal=Transactions of the Kansas Academy of Science |volume=6 |الصفحات=42–46}}</ref> فمثلاً، أشار ويلستون عام 1901 إلى أن مارش لم يَجِدَ فرقاً واضحاً بين الألوصور والكريوصور،<ref name=SWW01>{{cite journal |الأخير=Williston |الأول=Samuel Wendell |السنة=1901 |العنوان=The dinosaurian genus ''Creosaurus'', Marsh |journal=American Journal of Science, series 4 |volume=11 |issue=11 |الصفحات=111–114}}</ref> وقد بذل العالم [[تشارلز جيلمور|تشارلز. و. غلمور]] في عام 1920 جهداً ضخماً ومؤثراً لحل التداخل والخلط الكبيرين في هذا التصنيف، واستنتجَ من أبحاثه أن فقرات الذيل التي نسبها جوزيف ليدي إلى "الأنتروديموس" لم تكُن مختلفة فعلياً عن فقرات الألوصور، فلا بد أنهما يَعودان للديناصور نفسه، وفي هذه الحالة تكون الأفضلية لاسم الأنتروديموس لأنه الأسبق،<ref name=CWG20/> وأصبح الأنتروديموس بعدها الاسم المقبول لهذا النوع لأكثر من 50 عاماً، إلا أنَّ جيمس مادسون غيَّر هذا الواقع بنشره بحثاً عن أحافير اكتشفها في كليفلاند-ليويد وأدلى فيها بأن اسم الألوصور لهُ الأولوية، وذلك لأن اكتشاف "الأنتروديموس" كان مبنياً على سماتٍ تشريحية معدودةٍ -إن وُجدت- وعلى معلومات ضحلة (فمثلاً، لا يعرف أحدٌ أين بالضَّبط اكتشفت عظمة الأنتروديموس الوحيدة المعروفة).<ref name=JM76/> ظلَّ اسم الأنتروديموس دارجاً بين عموم الأكاديميين للتفريق بين الجمجمة التي عثرَ عليها غلمور والأخرى التي اكتشفها مادسن.<ref name=DH98>{{cite journal |الأخير=Henderson |الأول=Donald M. |السنة=1998 |العنوان=Skull and tooth morphology as indicators of niche partitioning in sympatric Morrison Formation theropods |journal=Gaia |volume=15 |الصفحات=219–266 |المسار=http://www.mnhn.ul.pt/geologia/gaia/16.pdf |issn=0871-5424 |التنسيق=pdf| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20110719060649/http://www.mnhn.ul.pt/geologia/gaia/16.pdf | تاريخ الأرشيف = 19 يوليو 2011 }}</ref>
=== الأعمال الحديثة: الثمانينيات - اليوم ===
 
تميزت الفترة التي لحقت نشر أفرودة مادسن بنهضة كبيرة في تعامل الدراسات مع المواضيع المتعلقة بحياة الألوصورفيالألوصور في ما قبل التاريخ (موضوعا [[علم الأحياء الأحفورية]] و[[علم البيئة الأحفورية]]). فقد غطت هذه الدراسات مواضيع عديدة، مثل تغير الهيكل العظميّ<ref name=DKS98>{{cite journal |doi=10.1080/02724634.1998.10011039 |الأخير=Smith |الأول=David K. |السنة=1998 |العنوان=A morphometric analysis of ''Allosaurus'' |journal=Journal of Vertebrate Paleontology |volume=18 |issue=1 |الصفحات=126–142}}</ref> والنموّ<ref name=PBetal06>{{cite journal |الأخير=Bybee |الأول=Paul J. |السنة=2006 |العنوان=Sizing the Jurassic theropod dinosaur ''Allosaurus'': Assessing growth strategy and evolution of ontogenetic scaling of limbs |journal=Journal of Morphology |volume=267 |issue=3 |الصفحات=347–359 |doi=10.1002/jmor.10406 |pmid=16380967 |الأخير2=Lee |الأول2=AH |الأخير3=Lamm |الأول3=ET}}</ref><ref name=FC06>{{مرجع كتاب |الأخير=Foster |الأول=John R. |المؤلفين المشاركين=and Chure, Daniel J. |السنة=2006 |chapter=Hindlimb allometry in the Late Jurassic theropod dinosaur ''Allosaurus'', with comments on its abundance and distribution |المحرر=Foster, John R.; and Lucas, Spencer G. (eds.) |العنوان=Paleontology and Geology of the Upper Jurassic Morrison Formation |series=New Mexico Museum of Natural History and Science Bulletin, '''36''' |الناشر=New Mexico Museum of Natural History and Science |المكان=Albuquerque, New Mexico |الصفحات=119–122}}</ref> وبنية الجمجمة<ref name=ERetal01>{{cite journal |الأخير=Rayfield |الأول=Emily J. |السنة=2001 |العنوان=Cranial design and function in a large theropod dinosaur |journal=Nature |volume=409 |الصفحات=1033–1037 |doi=10.1038/35059070 |pmid=11234010 |الأخير2=Norman |الأول2=DB |الأخير3=Horner |الأول3=CC |الأخير4=Horner |الأول4=JR |الأخير5=Smith |الأول5=PM |last6=Thomason |first6=JJ |last7=Upchurch |first7=P |issue=6823}}</ref> وطرق الصيد<ref name=BB98>{{cite journal |الأخير=Bakker |الأول=Robert T. |المؤلفين المشاركين= |السنة=1998 |العنوان=Brontosaur killers: Late Jurassic allosaurids as sabre-tooth cat analogues |journal=Gaia |volume=15 |الصفحات=145–158|issn=0871-5424 |المسار=http://www.mnhn.ul.pt/geologia/gaia/10.pdf |التنسيق=pdf| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20110719060342/http://www.mnhn.ul.pt/geologia/gaia/10.pdf | تاريخ الأرشيف = 19 يوليو 2011 }}</ref> و[[الدماغ]]<ref name=SWR99>{{cite journal |الأخير=Rogers |الأول=Scott W. |السنة=1999 |العنوان=''Allosaurus'', crocodiles, and birds: Evolutionary clues from spiral computed tomography of an endocast |journal=The Anatomical Record |volume=257 |issue=5 |الصفحات=163–173 |المسار=http://www3.interscience.wiley.com/cgi-bin/fulltext/68500945/PDFSTART |التنسيق=pdf |doi=10.1002/(SICI)1097-0185(19991015)257:5<162::AID-AR5>3.0.CO;2-W}}</ref> واحتمالية الحياة كقطعان والاعتناء الأبوي بالأولاد.<ref name=RTB97>{{مرجع كتاب |الأخير=Bakker |الأول=Robert T. |السنة=1997 |المحرر=Wolberg, Donald L.; Sump, Edmund; and Rosenberg, Gary D. (eds.) |chapter=Raptor Family values: Allosaur parents brought giant carcasses into their lair to feed their young |العنوان=Dinofest International, Proceedings of a Symposium Held at Arizona State University |الناشر=Academy of Natural Sciences |المكان=Philadelphia |الصفحات=51–63|الرقم المعياري=0-935868-94-1}}</ref> ساهمت أيضاً إعادة تحليل المواد القديمة (خصوصاً لعينات الألوصورات الكبيرة)<ref name=GSP88/><ref name=DJC95>{{مرجع كتاب |الأخير=Chure |الأول=Daniel J. |السنة=1995 |chapter=A reassessment of the gigantic theropod ''Saurophagus maximus'' from the Morrison Formation (Upper Jurassic) of Oklahoma, USA |editors=Ailing Sun and Yuangqing Wang (eds.) |العنوان=Sixth Symposium on Mesozoic Terrestrial Ecosystems and Biota, Short Papers |الناشر=China Ocean Press |المكان=Beijing |الصفحات=103–106| الرقم المعياري=7-5027-3898-3}}</ref> والاكتشافات الجديدة في البرتغال<ref name=PMetal99>{{cite journal |الأخير=Pérez-Moreno |الأول=B.P. |السنة=1999 |العنوان=On the presence of ''Allosaurus fragilis'' (Theropoda: Carnosauria) in the Upper Jurassic of Portugal: First evidence of an intercontinental dinosaur species |journal=Journal of the Geological Society |volume=156 |issue=3 |الصفحات=449–452 |doi=10.1144/gsjgs.156.3.0449 |المسار=http://correio.fc.ul.pt/~cmsilva/Artigos/CMS034.pdf |التنسيق=pdf |الأخير2=Chure |الأول2=D. J. |الأخير3=Pires |الأول3=C. |الأخير4=Marques Da Silva |الأول4=C. |الأخير5=Dos Santos |الأول5=V. |last6=Dantas |first6=P. |last7=Povoas |first7=L. |last8=Cachao |first8=M. |last9=Sanz |first9=J. L.| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20071202033911/http://correio.fc.ul.pt/~cmsilva/Artigos/CMS034.pdf | تاريخ الأرشيف = 2 ديسمبر 2007 }}</ref> والعينات العديدة عالية الاكتمال التي عُثرَ عليها<ref name=DJC00b/><ref name=BB96>{{مرجع كتاب |الأخير=Breithaupt |الأول=Brent |السنة=1996 |chapter=The discovery of a nearly complete ''Allosaurus'' from the Jurassic Morrison Formation, eastern Bighorn Basin, Wyoming |editors=Brown, C.E.; Kirkwood, S.C.; and Miller, T.S. (eds). |العنوان=Forty-Seventh Annual Field Conference Guidebook |الصفحات=309–313 |الناشر=Wyoming Geological Association |المكان=Casper, Wyoming |oclc=36004754}}</ref><ref name=BigAlTwo>{{مرجع ويب |المسار=http://geo-sciences.com/howequarry.htm |العنوان=Howe Dinosaur Quarry&nbsp;– Wyoming’s Jurassic Treasure |تاريخ الوصول=2007-09-27 |التاريخ=2007-07-24 |الناشر=GeoScience Adventures| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20181023093829/http://geo-sciences.com/howequarry.htm | تاريخ الأرشيف = 23 أكتوبر 2018 }}</ref> بتحسين معرفة العلماء بهذه الديناصورات. اكتشف أيضاً عالم الإحاثة البولندي "جيرارد جييرلينسكي" آثار أقدام يُعتقد أنها تعود إلى ألوصور في [[باوتوف]] - [[بولندا]] خلال أوائل القرن الحادي والعشرين.<ref name=Footprints>{{cite journal |الأخير=Piotrowska |الأول=Anna |التاريخ=2001.12.09 |العنوان=Tropami dinozaurów |journal=Newsweek (Polish edition) |الصفحات=68–70 |اللغة=Polish}}</ref>
 
==== بغ أل ====
 
=== الدماغ والحواس ===
أظهر [[تصوير مقطعي محوسب|التصوير المحوسب بالأشعة السينية]] لأحافير الألوصور أن دماغه كان أكثر شبهاً بأدمغة [[التماسيح]] من [[الأركوصورات]] الحية الأخرى (مثل الطيور). وتشير بنية [[جهاز دهليزي|جهازه الدهليزي]] إلى أن جمجمة الألوصور كانت مماثلةً في ارتفاعها للظهر تقريباً، ومن الرَّاجح أيضاً أن تركيب [[الأذن الوسطى]] عنده كان مماثلاً للأذن الوسطى عند التماسيح، وبالتالي ربَّما استطاع الألوصور سماع [[تردد|الترددات الصوتية]] المنخفضة، لكن ربما كان صعباً عليه سماع الأصوات الخافتة جداً. كانت [[بصلة شمية|بصلة الشم]] عند هذا الديناصور كبيرة ويَبدو أنها أعدت بشكل جيد للاتقاطلالتقاط الروائح، وذلك مع أن المساحة المُخصَّصة لالتقاط الروائح فيها كانت صغيرة نسبياً.
 
== المراجع ==
76٬571

تعديل