يوسف الحكيم: الفرق بين النسختين

تم إضافة 109 بايت ، ‏ قبل 9 أشهر
ط
بوت:تدقيق إملائي V1.4
ط (بوت:صيانة المراجع.)
ط (بوت:تدقيق إملائي V1.4)
| اسم = يوسف الحكيم
| خلفه =
| أقاربالأقارب =
| الأولادالأبناء =
| أولادالأبناء =
| الأب =
| أقرباءالأقارب =
| زوجةالزوجة =
| الحزب =
| سبقه =
| الصورة = [[ملف:يوسف الحكيم.jpg|تصغير|رجل قانون سوري من مدينة اللاذقية]]
| منصب = *وزير التجارة والأشغال العامة والزراعة (9 أذار 1920 – 21 آب 1920)
 
 
* وزير عدل (12 حزيران 1926 – 8 شباط 1928)
| تاريخ الوفاة = دمشق 1979
| المدرسة الأم =
| تاريخ الولادة = اللاذقية 1879
| عملالمهنة =
}}'''يوسف الحكيم (1879- 1979)''' رجل قانون سوري من مدينة [[اللاذقية]]، تسلّم مناصب وزارية في عهد [[فيصل الأول|الملك فيصل الأول]] وكان نائباً لرئيس [[المؤتمر السوري العام|المؤتمر السوري]] العام. له مؤلفات ومذكرات قيمة تعتبر من ركائز الكتب في تاريخ سورية المعاصر.
 
== البداية ==
ولد '''يوسف الحكيم''' في مدينة [[اللاذقية]] وهو إبنابن الطبيب يعقوب الحكيم، والدته حنة بنت جرجس حبيش ابن يعقوب، من تجار التبغ ومن أصحاب كروم الزيتون في قرية [[سنادة|بسنادة]]. بدأ دراسته عند أستاذ خاص في سن الرابعة، هو المعلم جرجس الخوري ابن كاهن الكنيسة الخوري ميخائيل، فتعلم مبادئ اللغة العربية والحساب ثم انتقل الى المدرسة الانجيلية الأميركية في [[اللاذقية]] ليتابع تعليمه. درس المرحلة الإعدادية في المكتب الاعدادي الحكومي وتخرج منه سنة 1899. عمل بعدها مدرساً بالمكتب الاعدادي يُدرّس اللغة التركية براتب مائتي قرش ليرتين عثمانتين شهرياً. <ref>{{Citeمرجع bookكتاب|titleعنوان=سورية والعهد العثماني، ص 104-106|dateتاريخ=1966|publisherناشر=دار النهار|author1مؤلف1=يوسف الحكيم|author2مؤلف2=|editor1=|languageلغة=العربية|placeمكان=بيروت|firstالأول=|via=|العملعمل=}}</ref>
 
== العمل الحكومي ==
بعدها عُيّن موظفاً في ديوان العدلية وفي تموز عام 1904 تم نقله إلى وظيفة ملازم في المحكمة.<ref name="مولد تلقائيا1">{{Citeمرجع bookكتاب|titleعنوان=من هم في العالم العربي، ص 185|dateتاريخ=1957|publisherناشر=|author1مؤلف1=جورج فارس|author2مؤلف2=|editor1=|languageلغة=العربية|placeمكان=دمشق|firstالأول=|via=|العملعمل=}}</ref> وفي 22 كانون الأول 1909 تم تعيينه من قبل وزارة العدل عضواً في محكمة لواء [[القدس|القدس الشريف]] ومن ثم انتقل إلى [[يافا]] في 9 كانون الثاني 1910، ليصبح عضواً في المحكمة البدائية الحائزة أيضاً على صلاحية محكمة الاستئناف بالنسبة إلى محاكم الأقضية وصلاحية محكمة الجنايات في اللواء.<ref name="مولد تلقائيا1" /> انتقل بعدها في العام 1912 للعمل في [[طرابلس (لبنان)|طرابلس الشام]] ومنها الى [[بيروت]] وبقي فيها في سلك القضاء مدة ست سنوات. تم تعيينه بعد ذلك مديراً لرسائل حكومة [[جبل لبنان]]، مسؤولاً عن مراسلة جميع الولايات العثمانية ومخاطبتها وإبداء أحوال لبنان ومطالبه. وبعد إندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914 عُيّن [[يوسف الحكيم]] رئيساً للجنة ترجمة القوانين من التركية الى العربية بأمر من [[جمال باشا]] والحاكم العسكرية لولاية سورية، حيث ترجم مايزيد عن عشرين قانوناً ونظاماً. وفي العام 1916 تم تعيينه قائم مقام على قضاء [[كورة|الكورة]] وهو القضاء الشمالي من [[جبل لبنان]] القريب من مدينة [[طرابلس (لبنان)|طرابلس]]، ثم قائم مقام في قضاء [[البترون]] وهو القضاء اللبناني الشمالي المنتهي بحدود متصرفية  [[طرابلس]]. <ref>{{Citeمرجع bookكتاب|titleعنوان=سورية والعهد العثماني، ص 104-106|dateتاريخ=1957|publisherناشر=|author1مؤلف1=يوسف الحكيم|author2مؤلف2=|editor1=|languageلغة=العربية|placeمكان=دمشق|firstالأول=|via=|العملعمل=}}</ref>  
 
== الوظائف السياسية ==
عند إنتهاء الحرب العالمية الأولى وسقوط الحكم العثماني في [[دمشق]]، بايع '''يوسف الحكيم''' الأمير [[فيصل الأول|فيصل بن الحسين]] حاكماً عربياً على [[سوريا|سورية]] ورشّح نفسه للإنتخابات البرلمانية الأولى في البلاد، ليصبح عضواً في المؤتمر السوري العام الذي توج فيصل ملكاً على البلاد يوم 8 أذار 1920. وفي أول جلسة لهذا المؤتمر، تم إنتخابه نائباً لرئيسه [[هاشم الأتاسي]].
 
في 9 أذار 1920 عهد الملك فيصل إلى [[رضا باشا الركابي]] بتأليف وزارة جديدة وتم تسميته '''يوسف الحكيم''' وزيراً لأمور النافعة (وزارة التجارة و الزراعة والأشغال العامة) وبقي في هذا المنصب على الرغم من تغيير ثلاث وزارات من من [[رضا الركابي]] الى وزارة [[هاشم الأتاسي]] وصولاً إلى وزارة [[علاء الدين الدروبي]] التي شكلت في أعقاب هزيمة [[القوات المسلحة السورية|الجيش السوري]] في [[معركة ميسلون]] يوم 24 تموز 1920.<ref>{{Citeمرجع bookكتاب|titleعنوان=قصاصات غير قابلة للطعن، ص 74-75|dateتاريخ=2018|publisherناشر=دار صفحات|author1مؤلف1=احمد وليد المنصور|author2مؤلف2=|editor1=|languageلغة=العربية|placeمكان=دمشق|firstالأول=|via=|العملعمل=}}</ref> إبان الاحتلال الفرنسي لسوريا وخلع [[فيصل الأول|الملك فيصل]] عن عرش الشام تم تعيينه نائباً عاماً لوزارة العدل بمدينة [[اللاذقية]] ثم رئيساً ثانياً لمحكمة التمييز بدولة الاتحاد السوري سنة 1923، ثم رئيساً أولا لها بعد أن تم تعيين الرئيس السابق جلال زهدي وزيرا للمالية بتاريخ 20 كانون الأول 1924. وبقي الأمر كذلك الى أن تم تعيينه وزيرا للعدلية بحكومة الداماد [[أحمد نامي]] بتاريخ 2 أيار 1926 وكان ذلك خلال [[الثورة السورية الكبرى]]. واستمر وزيرا للعدلية لثلاث مرات في حكومة الداماد [[أحمد نامي|احمد نامي]] الى أن تقدم باستقالته مع باقي أعضاء الوزارة في شباط 1928.
 
عاد بعدها للعمل في القضاء بمحكمة التمييز كرئيس ثاني حتى العام 1948. وعندها تفرغ لكتابة مذكراته التي أنهى منها أربعة أجزاء وهي: '''سورية والعهد العثماني'''، '''بيروت ولبنان في عهد آل عثمان'''، '''سورية والعهد الفيصلي'''، '''سورية والانتداب الفرنسي'''.
== المراجع ==
{{المراجع}}{{موسوعة تاريخ دمشق}}{{شريط بوابات|سوريا|فلسطين|لبنان|}}
[[تصنيف:أشخاص من النجف]]
 
[[تصنيف:علماء دين شيعة عراقيون]]
[[تصنيف:مراجع الشيعة]]
[[تصنيف:مواليد 1909]]
[[تصنيف:وفيات 1411 هـ]]
[[تصنيف:أشخاص من النجف]]
[[تصنيف:وفيات عقد 1990]]