يوسف الحكيم: الفرق بين النسختين

تم إضافة 5٬764 بايت ، ‏ قبل 9 أشهر
لا يوجد ملخص تحرير
ط (بوت:تخصيص بذرة (1.2))
{{صندوق معلومات شخص
{{مصدر|تاريخ=ديسمبر 2018}}
| اسم = يوسف الحكيم
{{معلومات صاحب منصب
| خلفه =
|اسم = يوسف الحكيم
| أقارب =
|الصورة =
| الأولاد =
|حجم الصورة = 200px
| أولاد =
|الترتيب1 = وزير الشؤون النافعة
| الأب =
|الرئيس1 = [[علي رضا الركابي]]
| أقرباء =
|بداية الفترة1 = 8 مارس 1920
| زوجة =
|نهاية الفترة1 = 6 سبتمبر 1920
| الحزب =
|نائب الرئيس1 =
|سبقه1 سبقه = -
| الصورة = [[File:يوسف الحكيم.jpg|thumb|رجل قانون سوري من مدينة اللاذقية]]
|تبعه1 = شاكر القيم
| منصب = *وزير التجارة والأشغال العامة والزراعة (9 أذار 1920 – 21 آب 1920)
 
|الترتيب2 = وزير العدل
|الرئيس2 = [[أحمد نامي]]
|بداية الفترة2 = 2 مايو 1926
|نهاية الفترة2 = 15 فبراير 1928
|سبقه2 = [[عطا الأيوبي]]
|تبعه2 = ألغي المنصب
|تاريخ الميلاد =1879
|مكان الولادة = اللاذقية، ولاية بيروت، {{الدولة العثمانية}}
|تاريخ الوفاة =
|مكان الوفاة =
|الحزب السياسي = مستقل
|الزوج =
|الأبناء =
|الدين = [[المسيحية]]
|توقيع =
|الولاء =
|فرع =
|رتبة =
}}
'''يوسف الحكيم''' ولد في [[اللاذقية]] عام 1879، وعيّن قاضيًا عام 1904، وتولى رئاسة محكمة التمييز السورية حتى 1948. انتخب عام 1919 عضوًا في [[المؤتمر السوري العام]]، وشغل منصب وزير الأشغال النافعة في حكومات [[المملكة السورية العربية]]، كما اختير وزيرًا للعدل في وزارات [[أحمد نامي]] الثلاث بين 1926 - 1928. لعب دورًا بارزًا في إعادة [[لواء إسكندرون]] إلى سوريا عام 1928، وكلّف رئاسة الوزارة غير أنه رفض.
 
* وزير عدل (12 حزيران 1926 – 8 شباط 1928)
ترك خمسة كتب تؤرخ لتاريخ سوريا الحديث هي «سوريا والعهد العثماني»، و«بيروت ولبنان في عهد آل عثمان» و«سوريا والعهد الفيصلي» و«سوريا والانتداب الفرنسي» و«سوريا وعهد الاستقلال» ونشرتها دار النهار اللبنانية، تحت اسم «سلسلة الذكريات».
| تاريخ الوفاة = دمشق = 1979
== المراجع ==
| الحركة =
* سورية والانتداب الفرنسي، يوسف الحكيم، دار النهار، بيروت 1983.
| الجنسية = {{سوريا}}
| مكان الوفاة الولادة =
| المهنة =
| المدرسة الأم =
| تاريخ الولادة = اللاذقية 1879
| عمل =
}}'''يوسف الحكيم (1879- 1979)''' رجل قانون سوري من مدينة [[اللاذقية]]، تسلّم مناصب وزارية في عهد [[فيصل الأول|الملك فيصل الأول]] وكان نائباً لرئيس [[المؤتمر السوري العام|المؤتمر السوري]] العام. له مؤلفات ومذكرات قيمة تعتبر من ركائز الكتب في تاريخ سورية المعاصر.
 
== البداية ==
{{ضبط استنادي}}
ولد '''يوسف الحكيم''' في مدينة [[اللاذقية]] وهو إبن الطبيب يعقوب الحكيم، والدته حنة بنت جرجس حبيش ابن يعقوب، من تجار التبغ ومن أصحاب كروم الزيتون في قرية [[سنادة|بسنادة]]. بدأ دراسته عند أستاذ خاص في سن الرابعة، هو المعلم جرجس الخوري ابن كاهن الكنيسة الخوري ميخائيل، فتعلم مبادئ اللغة العربية والحساب ثم انتقل الى المدرسة الانجيلية الأميركية في [[اللاذقية]] ليتابع تعليمه. درس المرحلة الإعدادية في المكتب الاعدادي الحكومي وتخرج منه سنة 1899. عمل بعدها مدرساً بالمكتب الاعدادي يُدرّس اللغة التركية براتب مائتي قرش ليرتين عثمانتين شهرياً. <ref>{{Cite book|title=سورية والعهد العثماني، ص 104-106|date=1966|publisher=دار النهار|author1=يوسف الحكيم|author2=|editor1=|language=العربية|place=بيروت|first=|via=|العمل=}}</ref>
{{شريط بوابات|أعلام|سوريا}}
 
== العمل الحكومي ==
{{بذرة موظف مدني سوري}}
بعدها عُيّن موظفاً في ديوان العدلية وفي تموز عام 1904 تم نقله إلى وظيفة ملازم في المحكمة.<ref>{{Cite book|title=من هم في العالم العربي، ص 185|date=1957|publisher=|author1=جورج فارس|author2=|editor1=|language=العربية|place=دمشق|first=|via=|العمل=}}</ref> وفي 22 كانون الأول 1909 تم تعيينه من قبل وزارة العدل عضواً في محكمة لواء [[القدس|القدس الشريف]] ومن ثم انتقل إلى [[يافا]] في 9 كانون الثاني 1910، ليصبح عضواً في المحكمة البدائية الحائزة أيضاً على صلاحية محكمة الاستئناف بالنسبة إلى محاكم الأقضية وصلاحية محكمة الجنايات في اللواء.<ref>{{Cite book|title=من هم في العالم العربي، ص 185|date=1957|publisher=|author1=جورج فارس|author2=|editor1=|language=العربية|place=دمشق|first=|via=|العمل=}}</ref> انتقل بعدها في العام 1912 للعمل في [[طرابلس (لبنان)|طرابلس الشام]] ومنها الى [[بيروت]] وبقي فيها في سلك القضاء مدة ست سنوات. تم تعيينه بعد ذلك مديراً لرسائل حكومة [[جبل لبنان]]، مسؤولاً عن مراسلة جميع الولايات العثمانية ومخاطبتها وإبداء أحوال لبنان ومطالبه. وبعد إندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914 عُيّن [[يوسف الحكيم]] رئيساً للجنة ترجمة القوانين من التركية الى العربية بأمر من [[جمال باشا]] والحاكم العسكرية لولاية سورية، حيث ترجم مايزيد عن عشرين قانوناً ونظاماً. وفي العام 1916 تم تعيينه قائم مقام على قضاء [[كورة|الكورة]] وهو القضاء الشمالي من [[جبل لبنان]] القريب من مدينة [[طرابلس (لبنان)|طرابلس]]، ثم قائم مقام في قضاء [[البترون]] وهو القضاء اللبناني الشمالي المنتهي بحدود متصرفية  [[طرابلس]]. <ref>{{Cite book|title=سورية والعهد العثماني، ص 104-106|date=1957|publisher=|author1=يوسف الحكيم|author2=|editor1=|language=العربية|place=دمشق|first=|via=|العمل=}}</ref>  
 
== الوظائف السياسية ==
[[تصنيف:أشخاص من ولاية بيروت]]
عند إنتهاء الحرب العالمية الأولى وسقوط الحكم العثماني في [[دمشق]]، بايع '''يوسف الحكيم''' الأمير [[فيصل الأول|فيصل بن الحسين]] حاكماً عربياً على [[سوريا|سورية]] ورشّح نفسه للإنتخابات البرلمانية الأولى في البلاد، ليصبح عضواً في المؤتمر السوري العام الذي توج فيصل ملكاً على البلاد يوم 8 أذار 1920. وفي أول جلسة لهذا المؤتمر، تم إنتخابه نائباً لرئيسه [[هاشم الأتاسي]].
[[تصنيف:مسيحيون سوريون]]
 
[[تصنيف:مواليد 1879]]
في 9 أذار 1920 عهد الملك فيصل إلى [[رضا باشا الركابي]] بتأليف وزارة جديدة وتم تسميته '''يوسف الحكيم''' وزيراً لأمور النافعة (وزارة التجارة و الزراعة والأشغال العامة) وبقي في هذا المنصب على الرغم من تغيير ثلاث وزارات من من [[رضا الركابي]] الى وزارة [[هاشم الأتاسي]] وصولاً إلى وزارة [[علاء الدين الدروبي]] التي شكلت في أعقاب هزيمة [[القوات المسلحة السورية|الجيش السوري]] في [[معركة ميسلون]] يوم 24 تموز 1920.<ref>{{Cite book|title=قصاصات غير قابلة للطعن، ص 74-75|date=2018|publisher=دار صفحات|author1=احمد وليد المنصور|author2=|editor1=|language=العربية|place=دمشق|first=|via=|العمل=}}</ref> إبان الاحتلال الفرنسي لسوريا وخلع [[فيصل الأول|الملك فيصل]] عن عرش الشام تم تعيينه نائباً عاماً لوزارة العدل بمدينة [[اللاذقية]] ثم رئيساً ثانياً لمحكمة التمييز بدولة الاتحاد السوري سنة 1923، ثم رئيساً أولا لها بعد أن تم تعيين الرئيس السابق جلال زهدي وزيرا للمالية بتاريخ 20 كانون الأول 1924. وبقي الأمر كذلك الى أن تم تعيينه وزيرا للعدلية بحكومة الداماد [[أحمد نامي]] بتاريخ 2 أيار 1926 وكان ذلك خلال [[الثورة السورية الكبرى]]. واستمر وزيرا للعدلية لثلاث مرات في حكومة الداماد [[أحمد نامي|احمد نامي]] الى أن تقدم باستقالته مع باقي أعضاء الوزارة في شباط 1928.
[[تصنيف:مواليد في اللاذقية]]
 
[[تصنيف:وزراء سوريون]]
عاد بعدها للعمل في القضاء بمحكمة التمييز كرئيس ثاني حتى العام 1948. وعندها تفرغ لكتابة مذكراته التي أنهى منها أربعة أجزاء وهي: '''سورية والعهد العثماني'''، '''بيروت ولبنان في عهد آل عثمان'''، '''سورية والعهد الفيصلي'''، '''سورية والانتداب الفرنسي'''.
 
توفي '''يوسف الحكيم''' في دمشق عام 1979.
 
== المراجع ==
{{المراجع}}{{موسوعة تاريخ دمشق}}{{شريط بوابات|سوريا|فلسطين|لبنان|}}
[[تصنيف:علماء دين شيعة عراقيون]]
[[تصنيف:وزراءمراجع سوريونالشيعة]]
[[تصنيف:مواليد في1327 اللاذقيةهـ]]
[[تصنيف:مواليد 18791909]]
[[تصنيف:وفيات 1411 هـ]]
[[تصنيف:أشخاص من ولاية بيروتالنجف]]
[[تصنيف:وفيات عقد 1990]]