دخول المسيح إلى القدس: الفرق بين النسختين

تم إضافة 3 بايت ، ‏ قبل شهرين
ط
استرجاع تعديلات 37.210.38.11 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة JarBot
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
ط (استرجاع تعديلات 37.210.38.11 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة JarBot)
وسم: استرجاع
=== في أريحا ===
[[ملف:Niels Larsen Stevns- Zakæus.jpg|يسار|250بك|تصغير|لقاء [[زكا]] ويسوع على طريق [[أريحا]]. بريشة نيلس لارسن.]]
قبيل [[عيد الفصح]] اليهودي، قرر يسوع التوجه نحو القدس ،أورشليم، وكان قد نبّه تلاميذه في السابق عما سيلاقيه فيها. ومرّ خلال الطريق [[أريحا|بأريحا]] حيث اجترح أعجوبة شفاء الأعمى الذي نادى يسوع بوصفه "ابن [[داود]]"، ما دفع مفسري العهد الجديد لوضع هذه الأعجوبة في إطار رمزي آخر، فبينما رأى الأعمى يسوع مسيحًا، لكون إحدى صفات المسيح "ابن داود"، رفض القادة الديني الدينيين ذلك، من [[فريسيون|فريسيين]] و[[صدوقيون|صدوقيين]]، بل كانوا في الواقع يتآمرون على يسوع.<ref>التفسير التطبيقي للعهد الجديد، مرجع سابق، ص.80</ref> وينفرد إنجيل لوقا بتقديم حادثة ثانية على طريق أورشليم وهي لقاء يسوع مع [[زكا|زكا العشار]]، وهو بنتيجة عمله لدى الرومان كان منبوذًا من المجتمع اليهودي، بل ويعتبر خائنًا لتعامله مع الأعداء؛ وغالبًا ما كان العشارون أو جباة الضرائب في عصرنا الحالي، يتقاضون مبالغ من المال أعلى من المقررة.<ref>التفسير التطبيقي للعهد الجديد، مرجع سابق، ص.279</ref> وخلال هذا اللقاء أعلن زكا توبته،{{شواهد الكتاب المقدس|لو|19:8}} فقال المسيح: "إن ابن الإنسان قد جاء ليبحث عن الهالكين ويخلصهم".{{شواهد الكتاب المقدس|لو|19:10}}
 
=== في بيت عنيا ===