محاولة اغتيال أتاتورك في إزمير: الفرق بين النسختين

إن رشدي باشا الذي اُستجوب بعد تكرار أقوال سابت بك السابقة،أوضح أنه ليس له أى علاقة بعملية الاغتيال،وأنه اهتم بالعملية وعلم بها من خلال سابت بك ثم قال بعد ذلك أنه نفى هذا.<ref name="مولد تلقائيا17" /> أما عن التحقيق الذي صار بعد ذلك مع كاظم كارابكير باشا فقد قال فيه أنه لم يكن لديه معلومات عن محاولة الاغتيال،وأنه كان يجب على الذين لديهم معلومات بخصوص هذا،أخبار الشرطة بها،وإذا كان من أعضاء الحزب الجمهوري التقدمي انضم لفعل ذلك،فقال أنه يمكنه إغلاق الحزب نهائيا.<ref name="مولد تلقائيا17" /> عندما قال"علي فؤاد باشا"أنه ليس له علاقة بالعملية،وأنه لم يفهم المحادثات التي تمت بخصوص العملية في صالون الخمارة على أنها حقيقة،أوضح رأفت باشا وجعفر طيار باشا أنهم أيضًا ليس لديهم معلومات تخص التجهيزات الخاصة بالعملية<ref>[http://www.academia.edu/6740567/Istiklal_mahkemeleri_ve_izmir_suikast%C4%B1 Savaşal, Gülten]; sf. 53 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160129011159/http://www.academia.edu/6740567/Istiklal_mahkemeleri_ve_izmir_suikastı |date=29 يناير 2016}}</ref><ref name="مولد تلقائيا15">[http://www.academia.edu/6740567/Istiklal_mahkemeleri_ve_izmir_suikast%C4%B1 Savaşal, Gülten]; sf. 54 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160129011159/http://www.academia.edu/6740567/Istiklal_mahkemeleri_ve_izmir_suikastı |date=29 يناير 2016}}</ref>
وقد ادّعى "خاليس تورجوت بك" أنه ليس له أدنى علاقة بعملية الاغتيال؛لذلك تمت مواجهته مع"ضيا خورشيد بك".وقال"ضيا خورشيد بك"في تلك المواجهة أنهم تقابلوا مع أحمد شكري بك في [[إسطنبول|أسطنبول]] وأنهم تحدثوا عن عملية الاغتيال،وأن"خاليس تورجوت بك" لم يعطيهم الأسلحة التى وعدهم بمحنهم إياها،لكن نفى "خاليس بك"كل هذا.<ref name="مولد تلقائيا15" /> ونفى أيضًا وزير المالية السابق "جاويد بك" الذي تم التحقيق معه في 6 يوليو هذه الاتهامات.<ref name="مولد تلقائيا15" />
عقب هذه التحقيقات أراد المدّعي العام"نجيب علي بك"إجراء الجزء الثاني من التحقيقات في [[أنقرة]]،موضحًا أن تلك العملية ذات وجهين وهما:عملية الاغتيال التي خُطط لتنفيذها في [[إزمير|ازمير]]،والإطاحة بالحكومة من خلال إثارة الشغب والمشاكل،مُستندًا على ذلك من تلك الاستناجات التي حصل عليها من التحقيقات؛<ref name="مولد تلقائيا15" /> لذلك اُرسلت محاكمات تسعة متهمين إلى [[أنقرة]].<ref name="مولد تلقائيا14">[http://www.academia.edu/6740567/Istiklal_mahkemeleri_ve_izmir_suikast%C4%B1 Savaşal, Gülten]; sf. 55 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160129011159/http://www.academia.edu/6740567/Istiklal_mahkemeleri_ve_izmir_suikastı |date=29 يناير 2016}}</ref> نائب مدينة [[إسطنبول]] "اسماعيل جانبولات بك" قال عندما حُقق معه أن الاجتماع الذي تم في منزل"جاويد بك" متعلق بالعرض الذين سيقدمونه إلى [[مصطفى كمال أتاتورك|مصطفى كمال باشا]]،وأن الاجتماع الذي تم فيما بعد قد نُظم لمعرفة مقابلة كمال بك"كارا"مع [[مصطفى كمال أتاتورك|مصطفىكمال أتاتورك]]،وأنه لم يكن لديه علم بعملية الاغتيال.<ref name="مولد تلقائيا14" />
بسبب تجمع كلا من نائب [[توقاد (محافظة)|توقات]] "بكير سامي بك"،ونائب [[أفيون قره حصار]] "كامل بك"،ونائب مدينة [[تونجلي]] "فريدون فكري بك"،ونائب مرسين "بسيم بك"،ونائب مدينة [[أرضروم]] "نجاتي بك"،ونائب الشعب عن [[عنتاب|عازي عنتاب]] "حافظ محمد بك"،ونائب [[سيواس]]السابق واصف بك"كارا" وأخيرًا وكيل الشعب عن مدينة [[أسبرطة|إسبرطة]] قاموا بالتجمع في منزل رفعت بك بعد سماعهم عن عملية الاغتيال،طلب المدّعي العام في يوم 8 يوليو محاكمة غيابيًا ل"رؤوف بك"الذي زعم ذهابهم إلى [[أوروبا|اوروبا]] كي يقوموا بتجهيز بداية العملية،ونائب [[إسطنبول]] [[عدنان أديوار|عدنان بك]] ونائب [[إزمير|ازمير]] السابق "رحمي بك"،وبعد ذلك استمر في التحقيق مع الأشخاص الذين ذُكرت اسماءهم.<ref name="مولد تلقائيا14" />
عقب التحقيق مع "بكير سامي بك"الذي ذكر أنه لم يمتلك طمع السلطة لأنه مُسن،تحدث "فريدون فكري بك" قائلًا
254

تعديل