مليكة أوفقير: الفرق بين النسختين

تم إزالة 656 بايت ، ‏ قبل شهرين
الرجوع عن تعديل معلق واحد من القمراء إلى نسخة 38126325 من JarBot.
(←‏حياتها: مليكة هي الابنة البكر لمحمد أوفقير، ولها خمس أشقاء وشقيقات هم: عبد اللطيف، ومريم (ميمي)، وماريا، وسُكيْنه ورؤوف. كان محمد أوفقير وزيرًا للداخلية، ووزيرًا للدفاع، ورئيسًا للقوات المسلحة. وكان يحظى بثقة كبيرة لدى الملك حسن الثاني (والشخصية الأكثر قوة في المغرب بعد الملك) خلال الستينيات وأوائل السبعينيات. إلا أنه بعد محاولة الانقلاب العسكري عام 1972 ومحاولة اغتيال الملك الحسن الثاني والوفد المغربي، عند عودتهم من فرنسا على متن الطائرة بوينغ 727، تم القبض على الجنرال أوفقير وإعدامه. أما)
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من القمراء إلى نسخة 38126325 من JarBot.)
 
== حياتها ==
مليكة هي الابنة البكر لمحمد أوفقير، ولها خمس أشقاء وشقيقات هم: عبد اللطيف، ومريم (ميمي)، وماريا، وسُكيْنه ورؤوف.
كان محمد أوفقير وزيرًا للداخلية، ووزيرًا للدفاع، ورئيسًا للقوات المسلحة. وكان يحظى بثقة كبيرة لدى الملك [[الحسن الثاني بن محمد|حسن الثاني]] (والشخصية الأكثر قوة في المغرب بعد الملك) خلال الستينيات وأوائل السبعينيات. إلا أنه بعد محاولة الانقلاب العسكري عام 1972 ومحاولة اغتيال الملك الحسن الثاني والوفد المغربي، عند عودتهم من فرنسا على متن الطائرة [[بوينغ 727]]، تم القبض على الجنرال أوفقير وإعدامه. أما بالنسبة لعائلته؛ ففي بادئ الأمر حُكم على مليكة وعائلتها بالإقامة الجبرية في منزلهم من عام 1973 حتى عام 1977. وفي مرحلة لاحقة، تم إرسالهم جميعًا إلى سجن سري في [[الصحراء الكبرى]] حيث عانوا من الظروف القاسية لمدة 15 عام. وفي عام 1987، هربت هي وثلاثة من إخوتها من السجن كما روت في كتابها "السجينة" وبتفاصيل دقيقة، تاركين خلفهم أمهم فاطمة الشنا وأختين لهم "مريم وسكينة" وامرأتان اختارتا أن تسجنا مع الأم وأطفالها منذ البداية "حليمة وعاشورا"، أُطلق سراحهم من السجن "كنوع من تغطية أمر الهروب حفظاً لشكل الحكومة عالمياً وذلك عندما بلغ خبر هروبهم إلى الحكومة الفرنسية"، ومن ثم تداركت السلطات المغربية الأمر فألقت القبض عليهم وعادوا إلى الإقامة الجبرية في المنزل. وفي عام 1991، كانوا من ضمن تسعة سجناء سياسيين تم إطلاق سراحهم. وفي 16 من يوليو عام 1996، هاجرت مليكة أوفقير إلى [[باريس]] عن عمر يناهز 43 عامًا، برفقة شقيقها رؤوف وشقيقتها سُكيْنة.<ref>[From Palace To Prison: http://www.bbc.co.uk/worldservice/people/highlights/oufkir.shtml] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20171021044745/http://www.bbc.co.uk/worldservice/people/highlights/oufkir.shtml |date=21 أكتوبر 2017}}</ref>
وألهمت حياة مليكة أوفقير الكثيرين للدفاع عن حقوق السُجناء السياسيين.
وتحولت مليكة وأشقائها وشقيقاتها من الإسلام إلى الكاثوليكية، فذكرت أوفقير في كتابها [http://%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%86%D8%A9_(%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8) حياة مسروقة] : "لقد رفضنا الإسلام الذي لم يأت إلينا بشيء جيد، واختارنا الكاثوليكية بدلًا منه".