بيئة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 22 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
(←‏التعريف العلمي للبيئة: تعديلات طفيفة كعلامات الترقيم وبعض من الإملاء)
والنظام البيئي بهذا المعنى يقوم على نوعين من العناصر:
 
'''النوع الأول:'''
'''العناصر الحية:''' وهي عديدة تشمل [[الإنسان]]، و[[النبات]] و[[الحيوان]]، وتعيش هذه العناصر على اختلاف أشكالها، في [[نظام حركي]] متكامل، كل عنصر يتأثر بالعناصر الأخرى، ويؤثر فيها، ويؤدي دوراً خاصاً به، ويتكامل مع أدوار العناصر الأخرى، ويأتي الإنسان على قمة هذه العناصر فينسق بينها ويسخرها لخدمته.
 
'''النوع الثاني:'''
العناصر الحية: وهي عديدة تشمل [[الإنسان]]، و[[النبات]] و[[الحيوان]]، وتعيش هذه العناصر على اختلاف أشكالها، في [[نظام حركي]] متكامل، كل عنصر يتأثر بالعناصر الأخرى، ويؤثر فيها، ويؤدي دوراً خاصاً به، ويتكامل مع أدوار العناصر الأخرى، ويأتي الإنسان على قمة هذه العناصر فينسق بينها ويسخرها لخدمته.
'''العناصر غير الحية:''' وأهمها [[الماء]] و[[الهواء]] و[[التربة]]، وكل عنصر منها يشكل محيطاً خاصاً به، فهناك المحيط المائي ويشمل كل ما على الأرض من مصطلحات مائية([[بحار]]– [[أنهار]]– [[محيطات]]- [[بحيرات]]) وهناك المحيط الجوي أو الهوائي ويشتمل على غازات و[[جسيمات]] وأبخرة و[[ذرات]] [[معادن]]. وأخيراً هناك المحيط اليابس أو الأرضي ويشمل [[الجبال]] و[[الهضاب]] و[[التربة]].
 
النوع الثاني:
 
العناصر غير الحية: وأهمها [[الماء]] و[[الهواء]] و[[التربة]]، وكل عنصر منها يشكل محيطاً خاصاً به، فهناك المحيط المائي ويشمل كل ما على الأرض من مصطلحات مائية([[بحار]]– [[أنهار]]– [[محيطات]]- [[بحيرات]]) وهناك المحيط الجوي أو الهوائي ويشتمل على غازات و[[جسيمات]] وأبخرة و[[ذرات]] [[معادن]]. وأخيراً هناك المحيط اليابس أو الأرضي ويشمل [[الجبال]] و[[الهضاب]] و[[التربة]].
ويلاحظ أن هذه الأوساط أو المحيطات ترتبط ببعضها البعض، وبمكونات العالم الحي، أو العناصر الحية السابق ذكرها، بعلاقات متكاملة متوازنة والاختلال الذي يلحق بالتوازن البيئي يتأتى من ازدياد أو نقصان، غير طبيعي، لعنصر من عناصر [[النظام البيئي]]، الذي يحكم كل بيئة من تلك البيئات، بفعل تأثير خارجي، كتلوث الماء، أو الهواء، أو التربة، أو [[انقراض]] بعض النباتات أو الحيوانات أو غيرها ويمثل الإنسان أحد العوامل الهامة في هذا النظام البيئي، بل هو يعتبر من أهم عناصر الاستهلاك التي تعيش على الأرض، ولذلك فإن الإنسان إذا تدخل في هذا التوازن الطبيعي دون وعي أو تفكير، فإنه يفسد هذا التوازن تماماً.<ref>أحمد عبد الكريم سلامة، البيئة وحقوق الإنسان في القوانين الوطنية والمواثيق الدولية، مجلة البحوث القانونية والاقتصادية، ج المنصورة، العدد15، أبريل 1994، ص3.</ref><ref>حسن شحاتة، التلوث فيروس العصر، دار النهضة العربية، القاهرة، 1999، ص17 ومابعدها.</ref>
 
895

تعديل