الحسين بن طلال: الفرق بين النسختين

تم إزالة 43 بايت ، ‏ قبل 10 أشهر
ط
v2.02b - باستخدام وب:فو (وصلة تساوي نص الوصلة)
ط (روبوت (1.2): تعريب (National_Socialist_Party_(Jordan)->الحزب الوطني الاشتراكي))
ط (v2.02b - باستخدام وب:فو (وصلة تساوي نص الوصلة))
حصل الرئيس المصري ناصر على دعم كبير من الجمهور العربي بعد توقيعه [[صفقة الأسلحة التشيكية المصرية|صفقة الأسلحة المصرية التشيكية السلوفاكية]] في سبتمبر 1955، {{sfn|Shlaim|2009|p=106-128}} وتزايدت شعبيته في الأردن بعد [[قناة السويس|تأميم قناة السويس]] في يوليو 1956؛ حيث اعتبرت أفعاله بمثابة موقف قوي ضد [[إمبريالية|الإمبريالية]] الغربية. {{sfn|Shlaim|2009|p=106–128}} كان الحسين أيضًا مؤيدًا لهذه التحركات. {{sfn|Shlaim|2009|p=106–128}} الأحداث المتزامنة في مصر جعلت من أحزاب المعارضة اليسارية الأردنية تميل بشدة نحو ناصر. {{sfn|Shlaim|2009|p=106-128}}
[[ملف:King_Hussein_and_Abu_Nuwar,_1956.jpg|يمين|تصغير|الحسين يلقي خطاباً أمام قواته في عام 1956. يمكنا ملاحظة [[علي أبو نوار]]، رئيس أركان الجيش، والذي شارك [[انقلاب 1957 في الأردن|بمحاولة الانقلاب المزعومة]] عام 1957.]]
تم حل البرلمان الذي تم انتخابه عام 1954، ووعد الحسين بإجراء انتخابات نزيهة. {{sfn|Shlaim|2009|p=106–128}} شهدت الانتخابات البرلمانية التي أجريت في [[الانتخابات العامة الأردنية 1956|21 أكتوبر 1956]] ظهور [[الحزب الوطني الاشتراكي|الحزب الوطني الاشتراكي]] كأكبر حزب، وفاز بـ 12 مقعدًا من أصل 40 في مجلس النواب. {{sfn|Shlaim|2009|p=106–128}} وعليه طلب الحسين من [[سليمان النابلسي]]، زعيم الحزب، تشكيل الحكومة؛ الحكومة الوحيدة [[حكومة سليمان النابلسي|المنتخبة ديمقراطياً]] في تاريخ الأردن. {{sfn|Shlaim|2009|p=106–128}} وصف الحسين هذه العملية بأنها "تجربة ليبرالية"، ولنرى كيف سيكون رد فعل الأردنيين تجاه المسؤولية. {{sfn|Shlaim|2009|p=106–128}} في 29 أكتوبر 1956، اندلعت [[العدوان الثلاثي|أزمة السويس]] في مصر، "عدوان ثلاثي" من قبل بريطانيا وفرنسا وإسرائيل. {{sfn|Shlaim|2009|p=106–128}} كان الحسين غاضبًا لكن النابلسي لم يشجعه على التدخل. {{sfn|Shlaim|2009|p=106–128}} سياسات النابلسي كثيراً ما تصادمت بسياسات الملك حسين، بما في ذلك كيفية التعامل مع [[مبدأ أيزنهاور|مبدأ آيزنهاور]]. {{sfn|Shlaim|2009|p=106–128}} طلب الملك من النابلسي، كرئيس للوزراء، اتخاذ إجراءات صارمة ضد [[الحزب الشيوعي الأردني|الحزب الشيوعي]] ووسائل الإعلام التي يسيطر عليها. {{sfn|Shlaim|2009|p=106–128}} وفي المقابل أراد النابلسي تقريب الأردن من نظام ناصر، متعارضا مع رغبة الملك بالبقاء ضمن المعسكر الغربي. {{sfn|Shlaim|2009|p=106–128}} بلغت الخلافات بين النظام الملكي والحكومة اليسارية ذروتها في مارس 1957 عندما زود النابلسي حسين بقائمة من كبار الضباط في الجيش ليتم إقالتهم؛ استجاب الحسين في البداية للتوصيات. مما شجع النابلسي لتقديم قائمة موسعة، رفض الحسين فورا القائمة. {{sfn|Hiro|2003|p=352}} واستقالت حكومة النابلسي في 10 أبريل. {{sfn|Hiro|2003|p=352}}
[[ملف:King_Hussein_of_Jordan_among_his_troops_1_March_1957.png|يسار|تصغير|تلقي الحسين للترحيب الحار من قواته، 1 مارس 1957]]
في 13 أبريل، اندلعت أعمال شغب في ثكنات جيش [[الزرقاء (مدينة)|الزرقاء]]، وذهب حسين البالغ من العمر 21 عامًا لإنهاء العنف بين وحدات الجيش الملكي والقوات العربية بعد أن نشرت المجموعة الأخيرة شائعات بأن الملك قد اغتيل. {{sfn|Dann|1989|p=59}} بدأت فورها القوات السورية والمكونة من ثلاثة آلاف رجل بالتحرك جنوبًا باتجاه الحدود الأردنية لدعم ما اعتبروه محاولة انقلاب، لكنها استدار بعد أن أظهرت وحدات الجيش العربي ولاءهم الطلق للملك. {{sfn|Shlaim|2009|p=135}} ظهر روايتان رئيسيتان فيما يتعلق بالأحداث في الزرقاء، حيث رودت رواية القصر أن الحادث كان انقلابا فاشلا من قبل رئيس أركان الجيش [[علي أبو نوار]] ضد الملك حسين، بينما كانت الرواية المضادة تعتبر أن ما حدث كان مؤامرة بتأيد من الأمريكان لانقلاب لمضاد من قبل حسين ضد الحركة القومية العربية في الأردن. {{sfn|Shlaim|2009|p=133}} على جميع الأحوال، استقال أبو نوار وكبار الضباط الأردنيين والعرب وسمح لهم بمغادرة الأردن إلى سوريا، حيث حرض بعضهم على معارضة الملكية الأردنية، بينما بقي بعضهم في الأردن وفضل السجن على أن يتهم بالخيانة مثل [[شاهر أبو شحوت]]. {{sfn|Shlaim|2009|p=133}} ورد الحسين بفرض [[قانون عرفي|الأحكام العرفية]]. {{sfn|Yitzhak|2012|p=125}} ولكنه في النهاية خفف من التدابير الأمنية المتشددة؛ وهي حظر التجول العسكري والرقابة الشديدة على الصحافة، إلا أن تحركات الحسين قلصت بشكل كبير الديمقراطية الدستورية التي كانت موجودة في الأردن في منتصف الخمسينيات. {{sfn|Pearson|2010|p=110}} حُكم على المتآمرين المزعومين بالسجن لمدة 15 عامًا [[In absentia|غيابياً]]، لكن في وقت لاحق عفى الحسين عنهم في عام 1964 كجزء من جهود المصالحة مع معارضته المنفية، وعهد إليهم بمناصب عليا في الحكومة. {{sfn|Pearson|2010|p=110}}
1٬336٬313

تعديل