النموذج اللوني أحمر أخضر أزرق: الفرق بين النسختين

(توسيع المقالة)
 
==المبادئ الفيزيائية لاختيار الأحمر والأخضر والأزرق==
[[ملف:CIExy1931 sRGB gamut D65.png|تصغير|مجموعة الألوان الأولية، مثل الألوان الأولية للفضاء اللوني المعياري ح خ ز يعرف [[مثلث لوني]]، والألوان داخل هذا المثلث يمكن توليدها فقط بمزج الألوان الأولية. الألوان خارج هذا المثلث اللوني يظهر باللون الرمادي. ويظهر في الشكل الألوان الأولية و النقطة البيضاء العائدة لـ [[مضياء معياري#مجموعة المضيئات D|D65]] [[الفضاء اللوني المعياري ح خ ز|للفضاء اللوني المعياري ح خ ز]].]]
 
يتعلق اختيار الألوان الأولية ب[[فيزيولوجيا]] العين البشرية، فالألوان الأولية الجيدة هي مثيرات تكبر وتزيد إلى قيمة قصوى الفرق بين استجابات الخلايا المخروطية في شبكية العين البشرية للضوء عند أطوال موجية مختلفة، لكي نحصل على أكبر مثلث لوني<ref name=RWGHunt>{{cite book
}}</ref>.
 
الأنواع الثلاثة من [[خلية مستقبلة للضوء|الخلايا المستقبلة للضوء]] في العين البشري (الخلايا المخروطية) تستجيب إلى الأضواء الصفراء (طول موجة طويل L: ذروة عند 570 نانومتر)، والخضراء (طول موجة متوسط M: ذروة عند 540 نانومتر)، والبنفسجية (طول موجة قصير S: ذروة عند 440 نانومتر)<ref name=RWGHunt/>. الفرق في الإشارات المستلمة من الأنواع الثلاثة تسمح للدماغ بالإحساس بسلسلة لونية كبيرة من الألوان المختلفة، في حين أنها أكثر حساسية للضوء الأخضر المصفر وللفرق بين [[صبغة اللون|صبغات اللون]] في المنطقة الخضراء-البرتقالية.
 
ولنفرض مثلا أن الضوء في المجال البرتقالي لأطوال الموجات (حوالي 577 -597 نانومتر) تدخل العين وتسقط على الشبكية. سيقوم هذا الضوء بتفعيل كلا من المخاريط الحساسة للأطوال الموجية الطويلة والمتوسطة، ولكن الخلايا الحساسة للأطوال الموجة الأطول ستستجيب أكثر. هذا الفرق في استجابة يمكن أن يحس به الدماغ ويعطي مفهوم أن الضوء برتقالي. ووفق هذه النظرية، المظهر البرتقالي للأجسام هو نتيجة لدخول الضوء الوارد من الجسم إلى العين فيثير الأنواع المناسبة من المخاريط ولكن بدرجات مختلفة.
The normal three kinds of light-sensitive [[photoreceptor cell]]s in the human eye (cone cells) respond most to yellow (long wavelength or L), green (medium or M), and violet (short or S) light (peak wavelengths near 570&nbsp;nm, 540&nbsp;nm and 440&nbsp;nm, respectively<ref name=RWGHunt/>). The difference in the signals received from the three kinds allows the brain to differentiate a wide [[gamut]] of different colors, while being most sensitive (overall) to yellowish-green light and to differences between [[hue]]s in the green-to-orange region.
 
استخدام الألوان الأولية الثلاثة ليست كافية لتوليد جميع الألوان. وتحدد الألوان الموجودة في [[مثلث لوني|المثلث اللوني ]] [[لونية|بلونيات]] الألوان الأولية حيث تجمع وتضاف كميات موجبة من هذه الألوان.<ref name=RWGHunt/>
As an example, suppose that light in the orange range of wavelengths (approximately 577&nbsp;nm to 597&nbsp;nm) enters the eye and strikes the retina. Light of these wavelengths would activate both the medium and long wavelength cones of the retina, but not equally — the long-wavelength cells will respond more. The difference in the response can be detected by the brain and associated with the concept that the light is orange. In this sense, the orange appearance of objects is simply the result of light from the object entering our eye and stimulating the relevant kinds of cones simultaneously but to different degrees.
 
Use of the three primary colors is not sufficient to reproduce ''all'' colors; only colors within the [[color triangle]] defined by the [[chromaticity|chromaticities]] of the primaries can be reproduced by additive mixing of non-negative amounts of those colors of light.<ref name=RWGHunt/>
 
المقادير المستعملة من الألوان تستعمل سلما من 0 إلى 255 (وهو ما يمثل [[بايت]] واحد)، وهذا يعني أن مقدار 100% يمثل القيمة القصوى ما يساوي 255.
19٬597

تعديل