النماذج البعدية لاضطرابات الشخصية: الفرق بين النسختين

ط
بوت:صيانة V4.1، أضاف وسم يتيمة
ط (بوت:صيانة V4.1، أضاف وسم يتيمة)
{{يتيمة|تاريخ=يناير 2020}}
في [[علم أمراض الشخصية]]، وضعت '''النماذج البُعدية لاضطرابات الشخصية''' (المعروفة أيضًا '''بالمنهج البُعدي لاضطرابات الشخصية'''، و'''التصنيف البُعدي'''، و'''التقييمات البُعدية''') تصورًا [[اضطراب الشخصية|لاضطرابات الشخصية]] بكونها تختلف من الناحية الكمية وليس نوعيًا عن الشخصية العادية. وأنها تتألف من مستويات متطرفة وغير متكيفة من (مميزات) خصائص [[شخصية]] معينة (توصف هذه الخصائص عادةً بأنها جوانب ضمن العوامل أو السمات الشخصية الأوسع). في سياق علم نفس الشخصية، يشير «البعد» إلى سلسلة متصلة يمكن للفرد فيها أن يكون له مستويات مختلفة من الخاصية، على عكس المنهج الفئوي ثنائي التفرع التي يمتلك فيه الفرد أو لا يمتلك الخاصية. تبعًا للنماذج البُعدية، تُصنَّف اضطرابات الشخصية وفقًا لأي الخصائص يُعبَّر عنها على أي المستويات. هذا يتناقض مع النماذج الفئوية التقليدية للتصنيف، والتي تستند إلى الوجود أو عدم الوجود البوليني (المنطقي) للأعراض ولا تأخذ في الاعتبار مستويات التعبير عن الخاصية أو وجود بُعد مستبطن (كامن).
 
# التمثيل القائم على تكامل الأوجه البُعدية، على سبيل المثال باستخدام تحليل الشبكة.
 
يُدرج المنهج البُعدي في القسم الثالث «الإجراءات والنماذج الناشئة» من الطبعة الخامسة للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (دي إس إم -5)، حيث يوصف بأنه «نموذج بديل دي إس إم لاضطرابات الشخصية»: ص. 761-781.<ref name="DSM-5-general personality disorder">{{Citeمرجع bookكتاب|urlمسار=https://books.google.de/books?id=-JivBAAAQBAJ|titleعنوان=Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders, Fifth Edition|lastالأخير=American Psychiatric Association|publisherناشر=|yearسنة=2013|isbn=978-0-89042-555-8|locationمكان=|pagesصفحات=|doi=10.1176/appi.books.9780890425596.156852|pmc=4471981|quoteاقتباس=|via=}}</ref> كان قرار الإبقاء على النموذج الفئوي القديم (دي إس إم-4) لاضطرابات الشخصية في (دي إس إم -5) مثيرًا للجدل، وتتواصل الجهود لإقناع الجمعية الأمريكية للطب النفسي باستبداله بالنموذج البُعدي في دي إس إم .5.1.<ref>{{Cite journal|doi=10.1037/per0000029|pmid=24378161|volumeالمجلد=4|issueالعدد=4|pagesصفحات=342–349|lastالأخير=Skodol|firstالأول=Andrew E.|author2مؤلف2=Leslie C. Morey|author3مؤلف3=Donna S. Bender|author4مؤلف4=John M. Oldham|titleعنوان=The ironic fate of the personality disorders in DSM-5|journalصحيفة=Personality Disorders: Theory, Research, and Treatment|yearسنة=2013}}</ref>
 
== الاستخدام ==
غالبًا ما تُنتقد «قائمة المراجعة» للأعراض المستخدمة حاليًا بسبب نقص الأدلة التجريبية وعدم قدرتها على تمييز المشكلات المتعلقة بالشخصية التي لا تندرج ضمن بنيات اضطراب الشخصية الحالية أو معايير ال (دي إس إم).<ref name="Widiger, 1993">{{cite journal|last=Widiger|first=Thomas A.|title=The DSM-III—R categorical personality disorder diagnoses: A critique and an alternative.|journal=Psychological Inquiry|year=1993|volume=4|issue=2|pages=75–90|doi=10.1207/s15327965pli0402_1}}</ref> كما انتُقدت لأنها تقود إلى تشخيصات غير مستقرة بمرور الوقت، ولأن لديها ضعف توافقية الإحالة التبادلية،<ref name="Miller - assessment">{{cite journal|last=Miller|first=Joshua D.|author2=R. Michael Bagby|author3=Paul A. Pilkonis|author4=Sarah K. Reynolds|author5=Donald R. Lynam|title=A Simplified Technique for Scoring DSM-IV Personality Disorders With the Five-Factor Model.|journal=Assessment|year=2005|volume=12|issue=4|doi=10.1177/1073191105280987|pmid=16244121|pages=404–15}}</ref> ونسبة عالية للمراضة المشتركة مما يشير إلى أنها لا تعكس اضطرابات متمايزة.<ref name="Kessler, 2005">{{cite journal|last1=Kessler|url=|pmid=15939839|doi=10.1001/archpsyc.62.6.617|pages=617–627|issue=6|volume=62|journal=Archives of General Psychiatry|title=Prevalence, severity, and comorbidity of 12-month DSM-IV disorders in the National Comorbidity Survey Replication|first1=R. C.|year=2005|first4=E. E.|last4=Walters|first3=O.|last3=Demler|first2=W. T.|last2=Chiu|pmc=2847357}}</ref> على النقيض من ذلك، أظهر المنهج البعدي أنه يتنبأ بمعايير التشخيص الحالية ويمثلها، بل ويضيف إليها أيضًا.<ref name="de clerq">{{cite journal|last1=De Clercq|first1=Barbara|last2=De Fruyt|first2=Filip|last3=Widiger|first3=Thomas A|year=2009|title=Integrating a developmental perspective in dimensional models of personality disorders|url=|journal=Clinical Psychology Review|volume=29|issue=2|pages=154–162|doi=10.1016/j.cpr.2008.12.002|pmid=19167138}}</ref> وقد دُفع بأنه مفيد بشكل خاص في تفسير المراضة المشتركة التي غالبًا ما تكون مرتفعة بين المرضى المشخصين باضطرابات الشخصية.<ref>{{cite journal|last1=Brown|first1=TA|last2=Barlow|first2=DH|year=2005|title=Dimensional versus categorical classification of mental disorders in the fifth edition of the Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders and beyond: comment on the special section|url=|journal=Journal of Abnormal Psychology|volume=114|issue=4|pages=551–6|doi=10.1037/0021-843X.114.4.551|pmid=16351377}}</ref> نشأ عن هذه الادعاءات، أن تتضمن الطبعة الخامسة من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (دي إس إم -5) منهجًا فئويًا- بُعديًا مشتركًا لتشخيص الاضطرابات الشخصية استنادًا إلى الدرجة التي يظهر بها الشخص مستويات مرتفعة من خصائص شخصية معينة. برغم أن إحدى المشكلات في استخدام المنهج البعدي للتشخيص هي تعيين الحدود الفاصلة المناسبة لمعرفة من ينتمي إلى فئة الأشخاص المتطلبين للعلاج، وهذا جزئيًا سبب تضمين التشخيصات الفئوية والبُعدية.<ref name="Krueger, 2007">{{cite journal|last1=Krueger|year=2007|doi=10.1002/mpr.212|pages=S65–73|issue=Suppl 1|volume=16|journal=International Journal of Methods in Psychiatric Research|url=|title=Synthesizing dimensional and categorical approaches to personality disorders: refining the research agenda for DSM-V Axis II.|first5=Y|first1=RF|last5=Huang|first4=PE|last4=Shrout|first3=WJ|last3=Livesley|first2=AE|last2=Skodol|pmid=17623397}}</ref>
 
نظرًا لأن النموذج الفئوي يستخدم على نطاق واسع في الممارسة السريرية ولديه مجموعة كبيرة من الأبحاث تدعمه، فيكون استخدامه الشائع مقنعًا للأشخاص العاديين عند حكمهم على مصداقية الرأي المهني. لذلك، غالبًا ما يُنتقد المنهج البعدي كذلك لصعوبة تفسيره وعدم تيسره. ولكنه يستخدم على نطاق واسع في بعض الأوساط المهنية كمنهج متبع، على سبيل المثال من قبل علماء النفس الشرعيين.<ref name="Weiner11">{{citeمرجع bookكتاب|lastالأخير=Weiner|firstالأول=Irving B.|titleعنوان=Handbook of Psychology, Volume 11, Forensic Psychology|yearسنة=2003|publisherناشر=Wiley|locationمكان=Hoboken, NJ|isbn=0-471-38321-X|pagesصفحات=120–121|volumeالمجلد=11}}</ref>
 
=== فعالية العلاج ===