الاستعمار الأوروبي للأمريكيتين: الفرق بين النسختين

تم إضافة 4٬406 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
تقدم الاوروبين في وسائل الابحار
ط (بوت:تدقيق إملائي V1.4)
(تقدم الاوروبين في وسائل الابحار)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تحرير مرئي
كان الكاثوليك الرومان أول مجموعة دينية كبيرة تهاجر إلى العالم الجديد، حيث كان يطلب من المستوطنين في المسعمرات البرتغال واسبانيا (ولاحقا فرنسا) الانتماء إلى هذا الايمان. وتميل المستعمرات الهولندية والإنجليزية إلى ان تكون أكثر تنوعا من الناحية الدينية .ومن بين المستوطنين في هذه المستعمرات النجليكانين الهولنديين والبوريتانيين الانجليز والكاثوليك الانجليز والاسكتلنديين واللوثريين الالمان و السويديين بالاضافة الى الكويكرز والاميش والمورافيا و اليهود من جنسيات مختلفة<ref name="مولد تلقائيا1" />.
 
 
'''تقدم الاوروبين في وسائل الابحار''' :
 
لقد شاهدت أوروبا في القرن الثاني عشر عددا من الاختراعات الجديدة في وسائل الإبحار وبناء السفن الكبيرة ، وقد ساعد هذا التقدم التكنولوجي البحارة على أن يذهبوا بعيدا عن البحر المتوسط ، فاختراع البوصلة وتطوير الاسطرلاب (آلة فلكية قديمة ذات صفائح) الذي سبق المزولة (آلة لتحقيق مركز السفينة بالنسبة إلى خطوط الطول والعرض) ، مكن البحارة من تحديد مواقعهم القديمة ، كما أمكن عمل خرائط وقياسات ساعدت البحارة في تحديد موقعهم ، وفي الاستفادة من اتجاهات الرياح والتيارات البحرية ، وتلافي الأخطار . كما اكتشفو الطرق البحرية وهذا الذي ادى الى مساعدتهم في ظهور أولى مساعي الاكتشاف في شبه جزيرة ليبيريا ، خصوصا في البرتغال . ويعتبر ذلك أمرا طبيعيا نظرا لموقع إسبانيا والبرتغال على المحيط الأطلسي وإشرافهما على أهم طرق المواصلات البحرية الدويلة في ذلك الوقت. يضاف إلى ذلك ، توفر الرغبة والاستعداد لدى شعبي البلدين في الانطلاق نحو آفاق جديدة باكتشاف مناطق مجهولة. وربما يمكن الإضافة بالقول إن تدين وتمسك شعبي البلدين بالمسيحية دفعهما إلى العمل على نشر هذه الديانة في أماكن مجهولة .
 
في النهاية ، خضعت معظم الكرة الارضية لسيطرة حكومات أوروبا الغربية ، مما أدى إلى تغييرات في المناظر الطبيعية والسكان والحياة النباتية والحيوانية. في القرن التاسع عشر ، غادر أكثر من 50 مليون شخص أوروبا الغربية إلى الأمريكتين.تُعرف فترة ما بعد 1492 بفترة التبادل الكولومبي ، وهو تبادل واسع النطاق بشكل كبير للحيوانات والنباتات والثقافة والسكان (بما في ذلك العبيد)، والأفكار والأمراض السارية بين نصفي الكرة الأرضية في أمريكا الشمالية والجنوبية والأفريقية الأوراسية. رحلات كولومبوس إلى الأمريكتين.
 
يقدر هنري ف. دوبينز أنه قبل الاستعمار الأوروبي للأمريكتين مباشرة كان هناك ما بين 90 و 112، مليون شخص في الأمريكتين ؛ يزيد عدد سكانها عن أوروبا في نفس الوقت.
 
'''امريكا قبل كولومبس:'''
 
لم تكن القارة الجديدة بطبيعة الحال خالية من السكان ، ولا من الحضارات ، ولكن القسم الأكبر من سكانها كان قد تجمع في المناطق الوسطى من القارة . ويتفق معظم علماء الأجناس – الآن – على أن السكان الذين أسماهم كولومبس بالهنود إنما انحدروا من مهاجرين أتوا من آسيا إلى أمريكا عن طريق جزر آلوتيا Alutia (شمال غرب ألاسكا) بعد نهاية العصر الجليدي . والأرجح أن هؤلاء ينتمون إلى العنصر المغولي الذي ينتمي إليه الصينيون وأنهم هاجروا من شمال آسيا إلى شمال أمريكا وأخذوا يتجهون نحو الجنوب بحثا عن وسائل أفضل للمعيشة وظلو فترة طويلة يعيشون على الصيد والقنص . ويجهل علماء الأجناس متى بدأت هذه الشعوب بالانتقال إلى مرحلة الزراعة . ولكن هذا الانتقال ، على أية حال ، كان قد أجبرهم على الاستقرار وبالتالي أدى إلى قيام حضارات مزدهرة ، وأن بعضهم توصل إلى معرفة واستخدام المعادن .
 
* [[استعمار أوروبي]]
== المراجع ==
{{مراجع}}
<br />
== وصلات خارجية ==
{{تصنيف كومنز|Territorial growth maps of the United States}}
5

تعديل