ألوصور: الفرق بين النسختين

تم إضافة 283 بايت ، ‏ قبل 5 أشهر
وسم: تعديل مصدر 2017
وسم: تعديل مصدر 2017
أدَّت الأسماء المتعدّدة لأحافير الألوصور إلى صعوبات جمَّة في دراسته وبحثه، خاصة مع الوصف الضحل الذي يُقدمه مارش وكوب عن الأحافير التي اكتشافاها، فمنذُ زمنهما قال بعض العلماء (مثل [[صامويل ويستون|صامويل ويندل ويستون]]) أنَّهما يبتدعان الكثير من الأسماء الجديدة دون حاجةٍ لها.<ref name=SWW78>{{cite journal |الأخير=Williston |الأول=Samuel Wendell |السنة=1878 |العنوان=American Jurassic dinosaurs |journal=Transactions of the Kansas Academy of Science |volume=6 |الصفحات=42–46}}</ref> فمثلاً، أشار ويلستون عام 1901 إلى أن مارش لم يَجِدَ فرقاً واضحاً بين الألوصور والكريوصور،<ref name=SWW01>{{cite journal |الأخير=Williston |الأول=Samuel Wendell |السنة=1901 |العنوان=The dinosaurian genus ''Creosaurus'', Marsh |journal=American Journal of Science, series 4 |volume=11 |issue=11 |الصفحات=111–114}}</ref> وقد بذل العالم [[تشارلز جيلمور|تشارلز. و. غلمور]] في عام 1920 جهداً ضخماً ومؤثراً لحل التداخل والخلط الكبيرين في هذا التصنيف، واستنتجَ من أبحاثه أن فقرات الذيل التي نسبها جوزيف ليدي إلى "الأنتروديموس" لم تكُن مختلفة فعلياً عن فقرات الألوصور، فلا بد أنهما يَعودان للديناصور نفسه، وفي هذه الحالة تكون الأفضلية لاسم الأنتروديموس لأنه الأسبق،<ref name=CWG20/> وأصبح الأنتروديموس بعدها الاسم المقبول لهذا النوع لأكثر من 50 عاماً، إلا أنَّ جيمس مادسون غيَّر هذا الواقع بنشره بحثاً عن أحافير اكتشفها في كليفلاند-ليويد وأدلى فيها بأن اسم الألوصور لهُ الأولوية، وذلك لأن اكتشاف "الأنتروديموس" كان مبنياً على سماتٍ تشريحية معدودةٍ -إن وُجدت- وعلى معلومات ضحلة (فمثلاً، لا يعرف أحدٌ أين بالضَّبط اكتشفت عظمة الأنتروديموس الوحيدة المعروفة).<ref name=JM76/> ظلَّ اسم الأنتروديموس دارجاً بين عموم الأكاديميين للتفريق بين الجمجمة التي عثرَ عليها غلمور والأخرى التي اكتشفها مادسن.<ref name=DH98>{{cite journal |الأخير=Henderson |الأول=Donald M. |السنة=1998 |العنوان=Skull and tooth morphology as indicators of niche partitioning in sympatric Morrison Formation theropods |journal=Gaia |volume=15 |الصفحات=219–266 |المسار=http://www.mnhn.ul.pt/geologia/gaia/16.pdf |issn=0871-5424 |التنسيق=pdf| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20110719060649/http://www.mnhn.ul.pt/geologia/gaia/16.pdf | تاريخ الأرشيف = 19 يوليو 2011 }}</ref>
 
=== اكتشافات سلفلاندكليفلاند - ليولد ===
معابتدأ أنعلماء العملالأحافير المُشتتحفريّاتٍ فيغير مامنظّمة أصبح يُعرف لاحقاًفي ب[[محجر ديناصورات سلفلاندكليفلاند-ليولد]] في [[مقاطعة إميري،إميري (يوتا)|مقاطعة إميري]] بدأبولاية [[يوتا]] منذ عام 1927، والأحافيربل نفسهاوقد وصفهاوصف ويليام ج. ستوكس أهمية الموقع العلمية في عام 1945،<ref name=WJS45>{{cite journal |الأخير=Stokes |الأول=William J. |السنة=1945 |العنوان=A new quarry for Jurassic dinosaurs |journal=Science |volume=101 |issue=2614 |الصفحات=115–117 |doi=10.1126/science.101.2614.115-a |pmid=17799203}}</ref> لكن التنقبيات الضخمة لم تبدأ الأعمال الضخمة هناك حتى عام 1960.1960، حيثوكانت بدأفاتحتها جهدبتعاونٍ تعاونيّ ضخمكبير بين ما يُقاربيربو من 40 باحثاً لدراسة أحافير هذه المنطقة،باحثاً، وقد تمعثر العثورهؤلاء على آلاف العظام خلال الفترةوالمتحجّرات بين عامي 1960 و1965.<ref name=JM76/> كانكانت أهمية هذا المحجر هاماًفائقة بشكللوفرة خاصما بسببفيه وفرةمن بقاياأحافير الألوصوراتالألوصور، فيهولأن وحالةهذه عيناتهالأحافير وقلةمحفوظةٌ الجهدجيداً، البحثيولقلة والعلميّالاتفاق فيهبين العلماء على كيفية حفظها في هذا المكان. معظمتعودُ أغلب العظام التيالمكتشفة كانتفي تنتميهذا إلىالموقع الثيرابود[[نويع|للنويع]] الكبيرالمُسمَّى ألوصور. فراغيليس (يُقدرومن أنهالمُقدَّر عُثرَأن هناكالأحافير علىالمكتشفة بقايافي الموقع جاءت من 46 ألوصور على الأقل، أماوأما العددمجموع المُقدرالديناصورات عموماًالمحفوظة فهوفي 73المحجر ألوصورفلا يقلّ عن 73) جنباً إلى جنب مع الأحافيرأحافير الأخرىمُفكّكة فيومتداخلة تلكلأنواع المنطقةأخرى كانتمن مُفككةالديناصورات. ومختلطةكتب إلىالعلماء حدزهاء كبير.اثنتي كتبتعشر دزينةورقة تقريباًبحثية منعن الأوراق[[علم العلميةالتاريخ حولالحفري|تاريخ تحجرالحفريات]] أحافيرفي الموقع، مقدمةواقترحت هذه الأوراق تفسيرات كبيرةكثيرة ومتناقضة حولعن كيفية تكونه.تكوّنه، فتتافوتومنها الاعتقاداتما مناقترح غرقأن الحيواناتالكائنات التيالمحفوظة كانت فيفيها المنطقةغرقت في مستنقعمستنقع، قبلأو تاريخي،أنها إلى وقوعهاعلقت في طميبركة عميق،طمي، إلىأو أنها سقوطهاسقطت صريعة بسبب [[الجفافالقحط]]، إلىوالجفاف، أو أنها وقوعهاوقعت في يَنبوع عميق.<ref name=APHetal06>{{مرجع كتاب |الأخير=Hunt |الأول=Adrian P |المؤلفين المشاركين=Lucas, Spencer G.; Krainer, Karl; and Spielmann, Justin |السنة=2006 |chapter=The taphonomy of the Cleveland-Lloyd Dinosaur Quarry, Upper Jurassic Morrison Formation, Utah: a re-evaluation |المحرر=Foster, John R.; and Lucas, Spencer G. (eds.) |العنوان=Paleontology and Geology of the Upper Jurassic Morrison Formation |series=New Mexico Museum of Natural History and Science Bulletin, '''36''' |الناشر=New Mexico Museum of Natural History and Science |المكان=Albuquerque, New Mexico |الصفحات=57–65}}</ref> بغضوبغض النظر عما حدث حقاً، فإنفقد العددتعرف الهائلالباحثون منعلى بقاياأدقّ الألوصوراتتفاصيل المحفوظةحياة جيداًالألوصور فيبفضل الموقعالعدد أتاحالهائل لهذامن الجنسالأحافير أنالمكتشفة يُدرسوالمحفوظة بالتفصيلجيداً، الشديد،ولهذا مما جعلهفهو من أفضلأشهر الثيرابوداتالديناصورات اللاحمة المعروفة لنا. تلائموتلائم بقاياالبقايا الهياكلوالهياكل التي عُثرَ عليهاالمكتشفة في هذا المحجر جميع الأعمار والأحجام تقريباً، فهذه العيناتفهي تتراوح في أطوالها منممَّا أقلهو مندون مترالمتر<ref name=LSCC03>{{cite journal |الأخير=Loewen |الأول=Mark A. |السنة=2003 |العنوان=Morphology, taxonomy, and stratigraphy of ''Allosaurus'' from the Upper Jurassic Morrison Formation |journal=Journal of Vertebrate Paleontology |volume=23 |issue=3, Suppl. |الصفحة=72A}}</ref> إلى 12 متراً، وكونومن المفيد في دراسة هذه العظام مفصولةأنَّها مفصولةٌ عن بعضها هو ميزة<ref name=JM76/> لوصفهالأنها لأنه عادةعادةً ما يُعثريعثرُ عليها وهي ملتحمة معاً.
 
مع أن العمل المُشتت في ما أصبح يُعرف لاحقاً ب[[محجر ديناصورات سلفلاند-ليولد]] في [[مقاطعة إميري، يوتا]] بدأ منذ عام 1927، والأحافير نفسها وصفها ويليام ج. ستوكس في عام 1945،<ref name=WJS45>{{cite journal |الأخير=Stokes |الأول=William J. |السنة=1945 |العنوان=A new quarry for Jurassic dinosaurs |journal=Science |volume=101 |issue=2614 |الصفحات=115–117 |doi=10.1126/science.101.2614.115-a |pmid=17799203}}</ref> لم تبدأ الأعمال الضخمة هناك حتى عام 1960. حيث بدأ جهد تعاونيّ ضخم بين ما يُقارب 40 باحثاً لدراسة أحافير هذه المنطقة، وقد تم العثور على آلاف العظام خلال الفترة بين عامي 1960 و1965.<ref name=JM76/> كان هذا المحجر هاماً بشكل خاص بسبب وفرة بقايا الألوصورات فيه وحالة عيناته وقلة الجهد البحثي والعلميّ فيه. معظم العظام التي كانت تنتمي إلى الثيرابود الكبير ألوصور. فراغيليس (يُقدر أنه عُثرَ هناك على بقايا 46 ألوصور على الأقل، أما العدد المُقدر عموماً فهو 73 ألوصور) جنباً إلى جنب مع الأحافير الأخرى في تلك المنطقة كانت مُفككة ومختلطة إلى حد كبير. كتبت دزينة تقريباً من الأوراق العلمية حول تحجر أحافير الموقع، مقدمة تفسيرات كبيرة ومتناقضة حول كيفية تكونه. فتتافوت الاعتقادات من غرق الحيوانات التي كانت في المنطقة في مستنقع قبل تاريخي، إلى وقوعها في طمي عميق، إلى سقوطها صريعة بسبب [[الجفاف]]، إلى وقوعها في يَنبوع عميق.<ref name=APHetal06>{{مرجع كتاب |الأخير=Hunt |الأول=Adrian P |المؤلفين المشاركين=Lucas, Spencer G.; Krainer, Karl; and Spielmann, Justin |السنة=2006 |chapter=The taphonomy of the Cleveland-Lloyd Dinosaur Quarry, Upper Jurassic Morrison Formation, Utah: a re-evaluation |المحرر=Foster, John R.; and Lucas, Spencer G. (eds.) |العنوان=Paleontology and Geology of the Upper Jurassic Morrison Formation |series=New Mexico Museum of Natural History and Science Bulletin, '''36''' |الناشر=New Mexico Museum of Natural History and Science |المكان=Albuquerque, New Mexico |الصفحات=57–65}}</ref> بغض النظر عما حدث حقاً، فإن العدد الهائل من بقايا الألوصورات المحفوظة جيداً في الموقع أتاح لهذا الجنس أن يُدرس بالتفصيل الشديد، مما جعله من أفضل الثيرابودات المعروفة لنا. تلائم بقايا الهياكل التي عُثرَ عليها في هذا المحجر جميع الأعمار والأحجام تقريباً، فهذه العينات تتراوح في أطوالها من أقل من متر<ref name=LSCC03>{{cite journal |الأخير=Loewen |الأول=Mark A. |السنة=2003 |العنوان=Morphology, taxonomy, and stratigraphy of ''Allosaurus'' from the Upper Jurassic Morrison Formation |journal=Journal of Vertebrate Paleontology |volume=23 |issue=3, Suppl. |الصفحة=72A}}</ref> إلى 12 متراً، وكون هذه العظام مفصولة عن بعضها هو ميزة<ref name=JM76/> لوصفها لأنه عادة ما يُعثر عليها ملتحمة معاً.
 
=== الأعمال الحديثة: الثمانينيات - اليوم ===