شرافة مكة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 664 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.6
ط (بوت:التعريب V4)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.6)
 
== التاريخ المبكر ==
كان يتجنب شرفاء الحجاز المشاركة في الحياة العامة، <ref name="Salibi1998p53">{{مرجع كتاب|مؤلف1=Kamal S. Salibi|عنوان=The Modern History of Jordan|مسار=https://books.google.com/books?id=7zdi2sCuIh8C&pg=PA53|تاريخ الوصول=2013-06-11|تاريخ=1998-12-15|ناشر=I.B.Tauris|ISBN=978-1-86064-331-6|صفحات=53–55| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190605191758/https://books.google.com/books?id=7zdi2sCuIh8C | تاريخ الأرشيف = 5 يونيو 2019 }}</ref> ولكن هذا الوضع تغير في النصف الثاني من القرن العاشر مع صعود طائفة [[قرامطة|القرامطة]]، التي شنت غارات قبلية نحو العراق وسوريا وجزء كبير من شبه الجزيرة العربية، وقطعت تدفق الحجاج إلى مكة. في عام 930 هاجم القراميطة مكة وسرقوا [[الحجر الأسود]] المقدس من [[الكعبة]] ما تسبب بإحراج كبير للخليفة [[الدولة العباسية|العباسي]] في بغداد، وقد أقنع حاكم مصر [[أبو المسك كافور|أبو المسك كفور]] القرامطة بإنهاء غاراتهم وإعادة الحجر الأسود إلى مكة مقابل تكريم سنوي، وكإجراء لتعزيز سلامة الحجاج اختار أحد شيوخ الحجاز وقام بتثبيته كأمير لمكة في عام 964.
 
في عام 1012 أعلن أمير مكة [[أبو الفتوح الحسن بن جعفر|أبو الفتوح الحسن]] نفسه خليفة لكنه أقنع بالتخلي عن لقبه في نفس العام، <ref name="Salibi1998p53">{{مرجع كتاب|مؤلف1=Kamal S. Salibi|عنوان=The Modern History of Jordan|مسار=https://books.google.com/books?id=7zdi2sCuIh8C&pg=PA53|تاريخ الوصول=2013-06-11|تاريخ=1998-12-15|ناشر=I.B.Tauris|ISBN=978-1-86064-331-6|صفحات=53–55| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190605191758/https://books.google.com/books?id=7zdi2sCuIh8C | تاريخ الأرشيف = 5 يونيو 2019 }}</ref> وفي 1062 بسط أول حاكم [[بنو صليح|صليحي]] سيطرته على اليمن كاملة وتوجه شمالًا لاحتلال الحجاز، وقام بتعيين أمراء مكة لفترة من الوقت، وعندما بدأت القوة السنية في الانتعاش بعد عام 1058، حافظ أمير الإمبراطورية المكية على موقف غامض بين الفاطميين [[بيت سلجوقي|وسلاجقة]] [[أصفهان (مدينة)|أصفهان]]، وبعد أن أطاح [[صلاح الدين الأيوبي]] الفاطميين في عام 1171 طمح [[الدولة الأيوبية|الأيوبيون]] إلى إقامة سيادتهم على مكة، ومع ذلك أدت خلافات الأسرة المستمرة إلى فترة خالية من التدخلات الخارجية في الحجاز.
 
في 1200 تقريباً استولى الشريف [[قتادة بن إدريس]] على السلطة واعترف به السلطان الأيوبي كأمير، <ref name="Prothero31">{{مرجع كتاب|مؤلف1=Prothero|الأول=G.W.|عنوان=Arabia|سنة=1920|ناشر=H.M. Stationery Office|مكان=London|صفحة=31|مسار=http://www.wdl.org/en/item/11767/view/1/31/| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180116081148/https://www.wdl.org/en/item/11767/view/1/31/ | تاريخ أرشيف = 16 يناير 2018 }}</ref> وأحتفظت سلالته بالإمارة حتى ألغيت في عام 1925، <ref name="Salibi1998p53">{{مرجع كتاب|مؤلف1=Kamal S. Salibi|عنوان=The Modern History of Jordan|مسار=https://books.google.com/books?id=7zdi2sCuIh8C&pg=PA53|تاريخ الوصول=2013-06-11|تاريخ=1998-12-15|ناشر=I.B.Tauris|ISBN=978-1-86064-331-6|صفحات=53–55| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190605191758/https://books.google.com/books?id=7zdi2sCuIh8C | تاريخ الأرشيف = 5 يونيو 2019 }}</ref> ولما نجح [[الدولة المملوكية|المماليك]] في الاستيلاء على الحجاز وجعلوها مقاطعة منتظمة لإمبراطوريتهم بعد عام 1350، <ref name="Salibi1998p56">{{مرجع كتاب|مؤلف1=Kamal S. Salibi|عنوان=The Modern History of Jordan|مسار=https://books.google.com/books?id=7zdi2sCuIh8C&pg=PA56|تاريخ الوصول=2013-06-11|تاريخ=1998-12-15|ناشر=I.B.Tauris|ISBN=978-1-86064-331-6|صفحة=56| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190605191758/https://books.google.com/books?id=7zdi2sCuIh8C | تاريخ الأرشيف = 5 يونيو 2019 }}</ref> أصبحت [[جدة]] قاعدة المماليك لعملياتهم في البحر الأحمر والمحيط الهندي مما [[ينبع|دفعها]] إلى استبدال [[ينبع]] كمركز تجاري بحري رئيسي على ساحل الحجاز، من خلال التغلب على الأشراف ضد بعضهم البعض تمكن المماليك من تحقيق درجة عالية من السيطرة على الحجاز.
 
== العصر العثماني ==