توماس ناغل: الفرق بين النسختين

تم إضافة 162 بايت ، ‏ قبل 7 أشهر
ط
بوت:إضافة عنوان لمرجع ويب دون عنوان.
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.8*)
ط (بوت:إضافة عنوان لمرجع ويب دون عنوان.)
| الأول =
| تاريخ الوصول = 2018-07-04
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190728054714/https://www.thejc.com/comment/comment/jewniversity-corner-what-makes-life-worthwhile-what-is-the-meaning-of-life-thomas-nagel-1.460387 | تاريخ أرشيف = 28 يوليو 2019 }}</ref> جاء ناغل إلى الولايات المتّحدة الأمريكية بحلول عام 1939، وترعرع في مدينة نيويورك وما حولها. لم يحظَ ناغل بتنشئة دينية لكنّه اعتبر نفسه يهوديًا.<ref>{{مرجع ويب| مسار = https://www.thejc.com/comment/comment/jewniversity-corner-what-makes-life-worthwhile-what-is-the-meaning-of-life-thomas-nagel-1.460387| عنوان =Jewniversity corner: What makes life worthwhile? - The Jewish Chronicle<!-- عنوان مولد بالبوت -->| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20191208093538/https://www.thejc.com/comment/comment/jewniversity-corner-what-makes-life-worthwhile-what-is-the-meaning-of-life-thomas-nagel-1.460387 | تاريخ الأرشيف = 8 ديسمبر 2019 |script-title=en|تاريخ الوصول=2020-01-03}}</ref>
 
حصل ناغل على شهادة البكالوريوس في الفلسفة من جامعة كورنيل في عام 1958، حيث أصبح عضوًا في «تيلورايد هاوس» وتعرّف على فلسفة لودفيغ فيتغنشتاين. التحق بعدها بجامعة أوكسفورد من خلال منحة «فولبرايت» ليحصل فيها على شهادة بكالوريوس في الفلسفة في عام 1960؛ إذ درس حينها برفقة جون لانجشو أوستن وهربرت بول جرايس. حصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة هارفرد في عام 1963. درس ناغل على يد جون رولز أثناء دراسته في [[جامعة هارفارد|جامعة هارفرد]]، وأطلق عليه ناغل فيما بعد لقب «الفيلسوف السياسي الأكثر أهمية في القرن العشرين». <ref>{{مرجع كتاب|ناشر=Oxford University Press|isbn=978-0-19-513636-4|الأخير=Pogge|الأول=Thomas Winfried Menko|عنوان=John Rawls: His Life and Theory of Justice|تاريخ=2007}}</ref>
بدأ ناغل بنشر مؤلّفاته الفلسفية وهو في سن الثانية والعشرين؛ ويبلغ عمر مسيرته المهنية التي نشر فيها مؤلّفاته خمسين عامًا في يومنا هذا. يعتقد ناغل أن كلّ شخص هو ساعٍ للوصول إلى رؤية عالمية موحّدة بشكل غريزي بفضل قدرته على التفكير. ومع ذلك، إن قاد هذا الطموح المرء إلى الاعتقاد بوجود طريقة واحدة لفهم التزاماتنا الفكرية للعالم الخارجي أو المعرفة أو وجوب أسبابنا العملية والأخلاقية، فستكون النتيجة وقوع المرء في الخطأ. لا يمكن للكائنات الاعتمادية والمحدودة والمقيّدة رؤية العالم بصورة موحّدة، وذلك لأن طرائق الفهم لا تتجسّد دائمًا بصورتها الأمثل عندما تكون أكثر موضوعية.
 
يعتقد ناغل أن ظهور العلم الحديث له دور في تغيير نظرة الناس إلى العالم ومكانتنا فيه بصورة دائمة، شأنه شأن الفيلسوف البريطاني بيرنارد ويليامز. يُعتبر الفهم العلمي الحديث إحدى طرق التفكير فيما يتعلّق بالعالم ومكانتنا فيه، فهي طريقة أكثر موضوعية حلّت محل وجهة نظر الإدراك السليم. تُعتبر هذه الطريقة أكثر موضوعية لأنها معتمدة بدرجة أقل على سماتنا الشخصية مثل أنواع المفكرين التي ينتمي إليها الناس. يشتمل فهمنا العلمي الحديث على الفهم الرياضي للعالم المتمثّل بالفيزياء الحديثة. يعتمد فهم هذه النظرة الباهتة للعالم على قدرتنا كمفكرين عقلانيين مجرّدين، فهي غير قادرة على مراعاة الطبيعة الخاصة لحساسيتنا الإدراكية. يعود ناغل إلى التمييز بين الخصائص «الأولية» و«الثانوية» مرارًا وتكرارًا، أي الخصائص الأولية للكائنات المتمثّلة في الكتلة والشكل والتي يمكن التعبير عنها حسابيًا وبنيويًا بمعزل عن أجهزتنا الحسية، والخصائص الثانوية المتمثّلة بالذوق واللون والمعتمدة على أجهزتنا الحسّية.
 
لا يشكّك ناغل في قدرة العلم على وصف العالم الموجود بمعزل عنّا، على الرغم من أنه قد يبدو وكأنه شكوكي فيما يتعلّق بالادعاءات الموضوعية للعلم. يجادل ناغل بأنه لا ينبغي اعتبار طريقة معينة لفهم موضوع ما أفضل من غيرها لمجرّد كونها أكثر موضوعية. ويضيف بأن الفهم العلمي من وجهة نظر موضوعية ـــ وجهة نظر من مجهولـــ تغفل بالضرورة عن شيء أساسي عند تطبيقها على العقل، فهي وجهة نظر ذاتية بطبيعتها. وبذلك، يعجز العلم الموضوعي أساسًا عن مساعدة الناس في فهم أنفسهم بشكل كامل. كتب ناغل في ورقته البحثية «كيف سيبدو الأمر لو كنت خفّاشًا؟» وغيرها من منشوراته أنه لا يمكن للعلم وصف المفكر الذي يصف العالم من منظور شخصي معين.
يعتقد ناغل بوصفه عقلانيًا فلسفيًا أن الفهم الصحيح لموقع الخصائص العقلية في الطبيعة ينطوي على ثورة مادية وعقلية في فهمنا، وهو أحد الاحتمالات المعقولة التي يمكن توقّعها من الناس في المستقبل القريب.
 
سيقدّم العلم المنطقي للعقل وصفًا للأشياء القائمة على الخصائص العقلية والبدنية بطريقة تمكّن الناس من رؤية استلزامها لكلي الجانبين. يرى الناس اليوم تمايزًا متعذر الإنقاص بين الخصائص العقلية والبدنية، لكنها ليست نظرة متعمّقة ميتافيزيقية أو اعترافًا بوجود فجوة تفسيرية يتعذّر إنقاصها، بل ترتبط ببساطة بمرحلة فهمهم الحالية.
 
تفسّر عقلانية ناغل وميله لتقديم طبيعتنا البشرية بصفتها مركبًا مبنيًا حول قدرتنا على التفكير أسبابه وراء التصديق بأن الاعتقادات العلاجية أو الانكماشية للفلسفة هي مجرّد تهاون وأنه لا مجال لدحض الشكوك الراديكالية بالمعنى الدقيق للكلمة. يستميل الفيلسوف العلاجي والمتأثر بالفلسفة اللاحقة لودفيغ فيتغنشتاين الناس إلى اعتماد نظرتنا للعالم المتمحورة حول «شكل حياتنا». يدين ناغل كلًا من فيتغنشتاين وفيلسوف العقل واللغة دونالد دايفدسن في المثالية الفلسفية، فهم يطلبون من الناس في كلتا الحالتين اتباع منظور تفسيري لفهم المتحدثين الآخرين في إطار عالم مشترك وموضوعي. يرى ناغل بأن الأمر يرفع من ظروف تكويننا الشرطية إلى معايير حقيقية. تتجسّد النتيجة في «تقليص العالم إلى حجمه الطبيعي» وجعل ما فيه معتمدًا على ما يمكن تفسيره مما يوجد فيه. يدّعي ناغل بأن هذا الأمر ليس أفضل من الأشكال الأكثر تقليدية للمثالية التي تنظر إلى الواقع على أنه مكوّن من عناصر عقلية أو معتمد بشكل أساسي على نموذج متقدم من العقل.<ref>Nagel, "What is it Like to Be a Bat?" (1974), p. 436.</ref>
{{شريط بوابات|أعلام|الولايات المتحدة|أخلاقيات|العقل والدماغ|فلسفة}}
{{ضبط استنادي}}
 
[[تصنيف:أشخاص على قيد الحياة]]
[[تصنيف:أشخاص من بلغراد]]