التهاب الكبد ب: الفرق بين النسختين

تم إضافة 188 بايت ، ‏ قبل 8 أشهر
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.6*
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.6*)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.6*)
في معظم الأحيان يتم استخدام مولد الضد السطحي مثل ([[مولد الضد السطحي لالتهاب الكبد ب|HBsAg]]) كأول اختبار لكشف الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي ، إذ يعتبر المستضد الأساسي الذي ينتجه الفيروس ويسبب من خلاله العدوى، وبالتالي فإنه أول مايتم الكشف عنه في مرحلة العدوى ، ومع ذلك فإن الكشف عن هذا الجسم في مرحلة العدوى الأوليه للمرض قد يكون صعباً لاسيما في الحالات التي لا يكون الجسم المضاد موجودا فيها أو أن الجسم قد تمكن من القضاء عليه بحيث لا يمكن ملاحظة وجوده . يحتوي الفيريون المعدي على  "الجسيم الاساسي الداخلي" وهو ما يغلف المادة الوراثية الخاصه بالفيروس. وتتكون الجسيمات الأساسية لذوات الوجوه من 180 أو 240 نسخة من البروتين الأساسي، أو ما تسمى بمولدات الضد الخاصة بالفيروس ([[مولد الضد اللبي لالتهاب الكبد ب|HBcAg)]] .<ref>{{مرجع كتاب|مسار=https://www.worldcat.org/oclc/501177923|عنوان=Desk encyclopedia of human and medical virology|تاريخ=2010-01-01|ناشر=Academic|الرقم المعياري=0123751470|أكلس=501177923}}</ref>
 
بعد وقت قصير من ظهور مولد الضد ([[مولد الضد اللبي لالتهاب الكبد ب|HBsAg]])، تم اكتشاف مولد ضد آخر يرتبط بالتهاب الكبد الفيروسي(ب) ويسمى بـ (HBeAg) .ويرتبط وجود HBeAg في مصل المضيف مؤشرا قويا ، إذ يدل على وصول الفيروس لمراحل يكون معدل التكاثر فيها أعلى بكثير من السابق بحيث تعزز العدوى بشكل كبير وملحوظ ، ومع ذلك، قد لوحظ بأن هناك انوع من فيروس التهاب الكبد B لا تقوم بانتاج مولدات ضد من نوع  'e'  لذلك  فان القاعدة المذكوره سابقا قد لاتكون صحيحة في جميع الاحوال.<ref>{{Cite journal|الأخير=Liaw|الأول=Yun-Fan|الأخير2=Brunetto|الأول2=Maurizia R|الأخير3=Hadziyannis|الأول3=Stephanos|عنوان=The natural history of chronic HBV infection and geographical differences|مسار=http://www.intmedpress.com/journals/avt/abstract.cfm?id=1621&pid=88|صحيفة=Antiviral Therapy|المجلد=15|العدد=Suppl 3|صفحات=25–33|دوي=10.3851/imp1621| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20200103030705/https://www.intmedpress.com/journals/avt/abstract.cfm?id=1621&pid=88 | تاريخ الأرشيف = 3 يناير 2020 }}</ref> خلال المسار الطبيعي للعدوى، قد يتمكن جسم المصاب من القضاء على مولد الضد (HBeAg) ، في ذات الوقت ، فإن تركيز مولدات الضد سيرتفع بشكل ملحوظ وعادة ما يرتبط هذا التحول في تراكيز مولات الضد بانخفاض كبير في معدلات تكاثر الفيروس.
 
إذا كان المضيف أو جسم المصاب قد تمكنّ من مسح مولدات الضد الخاصه بالعدوى ، فإنّ مولد الضد (HBsAg) يصل لمرحلة يصبح فيها غير قابلا للكشف ، ويتبع ذلك ارتباط الأجسام المضادة (IgG)على سطح مولد الضد الخاص بالتهاب الكبد الفيروسي (B) والنواة الخاصه بمولد الضد (''anti-HBs'' and ''anti HBc IgG'').<ref name=":5" /> وتسمى الفترة الزمنية بين إزالة مولد الضد (HBsAg ) وظهور الاجسام المضادة (anti-HBs) بفترة النافذة. وغالبا ما يكون الشخص السلبي لـ HBsAg وايجابي لـ (anti-HBs)، قد تمكن من القضاء عليها أو تم إعطاؤه لقاحات تطعيميه ضدها .