التهاب الكبد ب: الفرق بين النسختين

تم إضافة 244 بايت ، ‏ قبل 8 أشهر
ط
بوت:إضافة وصلة أرشيفية.
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.8*)
ط (بوت:إضافة وصلة أرشيفية.)
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190515123321/https://www.cdc.gov/hepatitis/HBV/HBVfaq.htm | تاريخ أرشيف = 15 مايو 2019 }}</ref> و من الممكن أن يكون علاج الفيروسات المبكر موجود بنسبة ضئيلة جدا أقل من نسبة 1% لدى الناس الذين يأخذون عدوى قوية جدا ( التهاب الكبد الخاطف ) أو الذين يعانون من [[نقص المناعة]]. و من ناحية أخرى قد يكون العلاج من عدوى مزمنة أمرا ضروريا جدا للتقليل من مرض تشمع الكبد و سرطان الكبد أيضا. و عادة الأشخاص المصابين بالمرض بشكل مزمن يؤدي ذلك إلى استمرار ارتفاع انزيم [[ناقلة أمين الألانين]] في الدم و ذلك علامة على تلف و تضرر الكبد، و مستويات HBV-DNA مرشحين أن يخضعوا للعلاج،<ref>{{Cite journal|الأخير=Lai|الأول=Ching-Lung|تاريخ=2007-07-03|عنوان=The Natural History and Treatment of Chronic Hepatitis B: A Critical Evaluation of Standard Treatment Criteria and End Points|مسار=http://annals.org/article.aspx?doi=10.7326/0003-4819-147-1-200707030-00010|صحيفة=Annals of Internal Medicine|المجلد=147|العدد=1|دوي=10.7326/0003-4819-147-1-200707030-00010|issn=0003-4819}}</ref> و يستغرق العلاج من ستة أشهر إلى سنة و ذلك اعتمادا على العلاج و جينات الشخص.<ref>{{Cite journal|الأخير=Alberti|الأول=Alfredo|الأخير2=Caporaso|الأول2=Nicola|عنوان=HBV therapy: Guidelines and open issues|مسار=http://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S1590865810606937|صحيفة=Digestive and Liver Disease|المجلد=43|صفحات=S57–S63|دوي=10.1016/s1590-8658(10)60693-7| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20180608045439/https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S1590865810606937 | تاريخ الأرشيف = 8 يونيو 2018 }}</ref>
 
و على الرغم من عدم قدرة أي من الأدوية المتوفرة على إزالة العدوى , إلا أنها قادرة على أن توقف تضاعف الفيروس و بهذا تقلل من تلف الكبد .تماما كما حصل في سنة 2008 , تم ترخيص سبعة من الأدوية لمعالجة عدوى التهاب الكبد الوبائي -ب- في الولايات المتحدة . و هذا يتضمن الأدوية [[مضاد فيروسات (دواء)|المضادة للفيروسات]] : [[لاميفودين]] ( بالإنجليزية : lamivudine  ), أديفوفير( بالإنجليزية : adefovir ) , [[تينوفوفير]]( بالإنجليزية : <nowiki/>tenofovir ) , تيلبيفيودين ( بالإنجليزية : <nowiki/>telbivudine ), و انتيكافير ( بالإنجليزية : <nowiki/>entecavir ) . هناك مؤثران [[جهاز مناعي|للجهاز المناعي]] [[إنترفيرون|انترفيرون ألفا 2A]] , و [[بيغنتيرفيرون – ألفا – 2أ|انترفيرون مضاد للفيروسات ألفا 2A]] . لقد أوصت منظمة الصحة العالمية بمزيج من tenofovir and entecavir كعناصر خط أول إلى الأشخاص الذين يعانون من مرض تشمع الكبد.<ref name=":6">{{مرجع ويب|مسار= http://apps.who.int/iris/bitstream/10665/154590/1/9789241549059_eng.pdf?ua=1&ua=1|عنوان=|تاريخ الوصول=|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20170908182907/http://apps.who.int:80/iris/bitstream/10665/154590/1/9789241549059_eng.pdf?ua=1|تاريخ أرشيف=2017-09-08}}</ref> حيث هم أولى بهذا النوع من العلاج.<ref name=":6" />
 
إن استخدام الانترفيرون، يتطلب حقن يوميا أو ثلاث مرات في الأسبوع، و قد حل محلها [[بلمرة غليكول البولي إيثيلين]] [[إنترفيرون|انترفيرون]] ( بالإنجليزية : <nowiki/>PEGylated <nowiki/>interferon) و التي عادة تحقن فقط لمرة واحدة في الأسبوع.<ref name=":7">{{Cite journal|الأخير=Dienstag|الأول=Jules L.|تاريخ=2008-10-02|عنوان=Hepatitis B Virus Infection|مسار=http://dx.doi.org/10.1056/NEJMra0801644|صحيفة=New England Journal of Medicine|المجلد=359|العدد=14|صفحات=1486–1500|دوي=10.1056/NEJMra0801644|issn=0028-4793|ببمد=18832247}}</ref> و مع ذلك , هناك تفاوت بين الأشخاص في الاستجابة فممكن ان يكون بعضهم أكثرعرضة للاستجابة من غيره , و ممكن أن يكون ذلك بسبب [[نمط جيني|الجينات]] و المادة الوراثية للفيروس المصيب أو وراثة الشخص نفسه .