المسجد النبوي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 146 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.7*
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.8*)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.7*)
* روى [[السمهودي]] قصة دخوله للحجرة سنة [[878 هـ]]، فقال: «دخلت الحجرة الشريفة من مؤخرها، فشممت رائحة ما شممت في عمري أطيبَ منها، ثم سلّمت على أشرف الأنبياء، ثم على ضجيعيه خلاصة الأصفياء، فلمّا قضيت من ذلك الوطر، متّعت عيني من تلك الساحة بالنظر لأتحف بوصفها للمشتاقين، فتأمّلت الحجرة الشريفة، فإذا هي أرض مستوية، وتناولت من ترابها بيدي فإذا نداوة وحصباء، ولم أجد للقبور الشريفة أثراً، غير أنّ بأوسط الحجرة موضعاً فيه ارتفاع يسير جداً ولعله قبر عمر».<ref name="وفاء-القبور">وفاء الوفا بتاريخ دار المصطفى، السمهودي ج2، ص625-626.</ref>
 
وتفيد الآثار عن '''وجودة موضع لقبر رابع''' في الحجرة، حيث عَرضت [[عائشة بنت أبي بكر]] على [[عبد الرحمن بن عوف]] أن يُدفَن في هذا الموضع بعد وفاته، لكنه رفض وقال: «إِني سمعتك تقولين: ما وَضعتُ خمَاري منذ دُفن عُمَر رضي الله عنه، فأكره أن أضيّق عليك بيتك، ونتخذ بيت رسول الله مقبرة».<ref>[http://rasoulallah.net/index.php/ar/articles/article/10439 تاريخ المدينة المنورة، عمر النميري] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200102200102/https://rasoulallah.net/index.php/ar/articles/article/10439 |date=2 يناير 2020}}</ref> وقد قالت أيضاً في وصيتها [[عبد الله بن الزبير|لعبد الله بن الزبير]]: «لا تدفني معهم، وادفني مع صواحبي [[البقيع|بالبقيع]]، لا أزكى به أبداً».<ref name="البداية والنهاية-القبور">[[:s:البداية والنهاية/الجزء الخامس/صفة قبره عليه الصلاة والسلام|البداية والنهاية، ابن كثير، ج5، صفة قبر النبي {{ص}}]]</ref> وقد روت كتب الحديث أن [[عيسى بن مريم]] عندما ينزل من السماء سيُدفن في هذا الموضع بعد وفاته، حيث رَوى [[أبو عيسى محمد الترمذي|الترمذي]] عن [[عبد الله بن سلام]] قال: «مكتوب في [[التوراة]] صفة محمد، وعيسى بن مريم يُدفن معه».<ref>سنن الترمذي، حديث رقم: 3696.</ref>
 
واجهة ضريح النبي [[محمد]] و[[أبو بكر الصديق|أبي بكر]] و[[عمر بن الخطاب|عمر]] داخل المسجد النبوي عليها لوحة من الفضة هدية من السلطان العثماني [[أحمد الأول]] في القرن 11 هجري وضعت فوق باب التوبة في المواجهة الشريفة