ألوصور: الفرق بين النسختين

تم إضافة 886 بايت ، ‏ قبل 3 أشهر
إعادة كتابة المقدمة بترجمةٍ عن الإنكليزية: مهمة متأخرة تسع سنوات :)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.6)
(إعادة كتابة المقدمة بترجمةٍ عن الإنكليزية: مهمة متأخرة تسع سنوات :))
وسم: تعديل مصدر 2017
}}
 
'''الألوصور''' {{لات|Allosaurus}} هو [[جنس (تصنيف)|جنس]] (صُنْف) من [[ديناصورات]] [[آكلات اللحوم|آكلة اللحوم]] و[[وحشيات الأرجل|منتصبة على ساقين]] عاشت أثناء [[العصر الجوراسي]]، قبل 155 إلى 145 مليون سنة. يعني اسم الألوصور "العظاءة المُميّزة"، والمقصود بالاسم هو أن شكل فقراته المقعّرة كان مميزاً (حين اكتشافه) عن باقي الديناصورات المعروفة، وقد اشتقَّ من كلمتي "ألوس" (ἄλλος) و"صورس" (σαῦρος) من [[اللغة الإغريقية]]. اكتشفَت أول أحفورة لهذا الديناصور في سنة 1877 أثناء تنقيبات [[أوثنييل تشارلز مارش]]، وقد جذب بسرعة اهتمام الكثير من [[علماء الأحياء القديمة]] وكان من أول الديناصورات اللاحمة التي درسها العلماء بدقّة.
'''الألوصور''' يُعد من أضخم [[ديناصور|الديناصورات]] أكلة [[لحم|اللحوم]] التي ظهرت على وجه كوكب {{المقصود|الأرض|أرض}}. وقد عاش منذ نحو 145 مليون عام, واكتشفت هياكله العظمية المتحجرة في [[الولايات المتحدة|الولايات المتحدة الأمريكية]] و[[أوروبا]] و[[أفريقيا]] و[[أستراليا]].
 
كان الألوصور حيواناً [[افتراس|مفترساً]] كبيراً [[ثنائيات الحركة|يسيرُ على ساقين]]، إذ بلغ متوسّط طوله 9.5 أمتار، ولعلَّه تجاوزَ في بعض الحالات 12 متراً. يتميَّز الألوصور [[جمجمة|بجمجمة]] ضخمة، ولهُ عشرات الأسنان ذات الأطراف المُسنَّنة لمساعدته على تقطيع الطعام، وكانت لهُ ثلاثة أصابع في يديه، وهما صغيرتان مقارنةً بساقيه الهائلتين القويَّتين، وأما ذيله فقد كان عضلياً وثقيلاً للمساعدة في توازن الجسم. يُصنَّف الألوصور في فصيلة [[الألوصوريات]]، وهي بدورها فئة من الديناصورات اللاحمة [[كارنوصوريات|الكارنوصورية]]. واجهَ العلماء مشكلاتٍ مختلفة في تصنيف أقارب الألوصور، إذ إنَّهم لم يحصروا لهُ عدداً واضحاً من [[نوع (تصنيف)|الأنواع]]. اكتشفت معظم أحافير الألوصور المعروفة في [[تكوين موريسون]] ب[[أمريكا الشمالية]]، كما عُثِرَ على بعضها في [[البرتغال]] وربما في [[تنزانيا]]. وقد تغيَّر اسم الديناصور في القرن العشرين إلى "أنتروديموس"، ثُمَّ عاد إلى "الألوصور" بعد سلسلة من الدراسات على أحافيره التي جعلته واحداً من أشهر أنواع الديناصورات بين الجمهور.
تميز هذا الديناصور ب{{المقصود|رأسه|رأس (توضيح)}} الجبار الذي وصل طوله إلى نحو [[متر|المتر]], وبروزين من ال[[عظم|عظام]] على جانبي {{المقصود|عين|عين}}يه, وآخرين أصغر فوق [[أنف]]ه وعلى قمة رأسه, كما كانت {{المقصود|أصابع|إصبع}} [[يد]]يه الصغيرتين, تنتهي [[مخلب|بمخالب]] حادة يبلغ طول كل منها نحو 15 [[سنتيمتر]]. كان الألوصور يسير على قدميه القويتين العضليتين, وبلغ طول جسمه نحو 12 مترا وارتفاعه حوالي خمسة أمتار ووصل وزنه إلى طن ونصف.
 
اكتشفت أحافير للأوصور أكثر من أي حيوان مفترسٍ كبيرٍ سواه في [[تكوين موريسون]]، ممَّا يدلّ على أنه كان يتربَّع على قمة [[سلسلة غذائية|السلسلة الغذائية]] في نظامه البيئي، ولعلَّ طريدته كانت الديناصورات العاشبة الضخمة، بل ورُبَّما غيره من الديناصورات اللاحمة، ومن فرائسه المحتملة فصائل [[أورنيثوبودات|الأورنيثوبودات]] و[[ستيغوصوريات|الستيغوصوريات]] و[[صوروبودا|الصوروبودات]]. يظنّ بعض الباحثين أن الألوصور عاشَ [[سلوك اجتماعي|حياة اجتماعيةً]] مع بني جنسه وأنه كان يصطادُ في جماعات، إلا أنَّ غيرهم من الباحثين يرونَ أنه كان حيواناً عدائياً يُفضّل الحياة وحيداً، وأنَّ الأحافير التي اكتشفت هي لجثثٍ اقتاتَت عليها حيوانات وحيدة بدلاً من سربٍ واحدٍ من الألوصور.
كانت [[جمجمة]] الألوصور عبارة عن دعامات من العظام وبروزات صلبة فوق الرأس, وقد بلغ طولها نحو مترين ونصف, ولكنها كانت خفيفة الوزن بسبب وجود العديد من الفتحات بين عظامها. وكان يمكن لهذا الديناصور أن يفتح فكيه القويتين إلى اتساع كبير, لوجود أنسجة مرنة في نهايتيهما, حتى يتمكن من قضم وابتلاع أضخم كمية من اللحوم. وكان الألوصور يعيش داخل قطيع وليس منفردا.
 
== الوصف ==
 
[[ملف:Allosaurus size comparison.svg|تصغير|230بك|مقارنة لتراوح أحجام الألوصورات ونوع محتمل منها "[[إبانترياس]]" (الأكبر) مع حجم [[إنسان]].]]
 
كانت الألوصورات نموذجياً ثرابودات كبيرة، تملك [[جمجمة|جماجماً]] ضخمة و[[رقبة|رقاباً]] قصيرة و[[ذيل|ذيولاً]] طويلة، بينما كانت أطرافها قصيرة في المقابل. كان يَملك أفضل أنواع الألوصورات التي نعرفها "ألوصور. فراغيليس" متوسط طول يَبلغ 8.5 أمتار،<ref name=DFG97>{{مرجع كتاب|chapter=Allosaurus |الأخير=Glut |الأول=Donald F. |العنوان=Dinosaurs: The Encyclopedia |السنة=1997 |الناشر=McFarland & Co |المكان=Jefferson, North Carolina |الصفحات=105–117 |الرقم المعياري=0-89950-917-7}}</ref> في حين أن أكبر عينة عُثرَ عليها لألوصور مُكتمل النمو ([[المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي|م.أ.ت.ط]] 680) قدر طولها بـ9.7 أمتار ووزنها بـ2.3 [[طن]].<ref name=MMDML03>{{مرجع ويب |الناشر=The Dinosaur Mailing List |المسار=http://dml.cmnh.org/2003Jul/msg00355.html |العنوان=And the largest Theropod is... |الأخير=Mortimer |الأول=Mickey |التاريخ=2003-07-21 |تاريخ الوصول=2007-09-08| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20181003103633/http://dml.cmnh.org/2003Jul/msg00355.html | تاريخ الأرشيف = 3 أكتوبر 2018 }}</ref> لكن مع هذا، فقد ذكر جيمس مادسن في [[أفرودة|أفرودته]] عام 1976 عن الألوصورات تفاوت أحجام عظام هذه الزواحف، الذي فسره بأنه يُظهر أن أقصى طول لها كان يَترواح من 12 إلى 13 متراً.<ref name=JM76>{{مرجع كتاب |الأخير=Madsen |الأول=James H., Jr. |origyear=1976 |السنة=1993 |العنوان=Allosaurus fragilis: A Revised Osteology |series=Utah Geological Survey Bulletin '''109''' |الناشر=Utah Geological Survey |المكان=Salt Lake City |الإصدار=2nd}}</ref> مثلما يَحدث مع الديناصورات عموماً فإن تقديرات الأوزان مثيرة للجدل، فمنذ عام 1980 تراوحت التقديرات من 1,000 إلى 4,000 كيلوغرام، أما وزن الحيوان البالغ [[منوال|المنوالي]] فقد بلغت تقديراته 1010 كيلوغرامات (ليس الوزن الأقصى).<ref name=JRF03>{{مرجع كتاب |الأخير=Foster |الأول=John R. |السنة=2003 |العنوان=Paleoecological Analysis of the Vertebrate Fauna of the Morrison Formation (Upper Jurassic), Rocky Mountain Region, U.S.A. |الناشر=New Mexico Museum of Natural History and Science |المكان=Albuquerque |series= New Mexico Museum of Natural History and Science Bulletin '''23''' |الصفحة=37}}</ref> بينما يَعتقد بعض الأخصائيون من تكوين مورّيسون أن 1,000 كيلوغرام هو وزن معقول للألوصور بالغ كبير من نوع "أ. فراغيليس"، لكن 700 كيلوغرام هو تقدير أقرب إلى ما توصلت إليه قياسات متوسط أحجام [[عظام الفخذ]].<ref name=JF07>{{مرجع كتاب |الأخير=Foster | الأول=John |العنوان=Jurassic West: The Dinosaurs of the Morrison Formation and Their World |chapter=''Allosaurus fragilis'' |الصفحات=170–176 |الناشر=Indiana University Press |المكان=Bloomington, Indiana |الرقم المعياري=978-0-253-34870-8 |السنة=2007 |oclc=77830875}}</ref> توصل الباحثون باستخدام عينة الألوصور الشبه بالغ المُسماة "[[#"بغ أل"|بغ أل]]" باستخدام النمذجة الحاسوبية إلى تقديرات لوزنها أقصاها 1500 كغم، لكن بتغيير القياسات التي يَعتمد عليها الحاسوب توصلوا إلى تفاوت في التقديرات يَتراوح من 1400 إلى 2000 كيلوغرام تقريباً.<ref name=KTBetal09>{{cite journal |الأخير=Bates |الأول=Karl T. |المؤلفين المشاركين=Falkingham, Peter L.; Breithaupt, Brent H.; Hodgetts, David; Sellers, William I.; and Manning, Phillip L. |السنة=2009 |العنوان=How big was 'Big Al'? Quantifying the effect of soft tissue and osteological unknowns on mass predictions for ''Allosaurus'' (Dinosauria:Theropoda)|journal=Palaeontologia Electronica |volume=12 |issue=3 |الصفحات=unpaginated |المسار=http://palaeo-electronica.org/2009_3/186/index.html |تاريخ الوصول=2009-12-13| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190327183807/https://palaeo-electronica.org/2009_3/186/index.html | تاريخ الأرشيف = 27 مارس 2019 }}</ref>
 
نسبت عينات كبيرة عديدة إلى ألوصورات، لكن في الحقيقة ربما تنتمي هذه العينات إلى أجناس أخرى. فمثلاً ربما وصلت أطوال أنواع الجنس قريب الصلة بالألوصورات والمُسمى [[ساوروفاغاناكس|بساوروفاغاناكس]] (م.س.ت.ط 1708) إلى 10.9 أمتار،<ref name=MMDML03/> وقد صُنف [[نوع (تصنيف)|النوع]] الوحيد لهذا الجنس في بعض الأحيان ضمن الألصورات باسم "ألوصور. ماكسيموس"، مع أن الدراسات الحديثة أيدت كونه جنساً منفصلاً عن الألوصورات.<ref name=DJC00>{{مرجع كتاب |الأخير=Chure |الأول=Daniel J. |السنة=2000 |العنوان=A new species of ''Allosaurus'' from the Morrison Formation of Dinosaur National Monument (Utah–Colorado) and a revision of the theropod family Allosauridae |series=Ph.D. dissertation |الناشر=Columbia University}}</ref> ومن الأنواع المُتحملة الأخرى للأصورات عينة نُسبت إلى جنس [[إبانترياس]] (م.أ.ت.ط 5767)، والتي ربما بلغ طولها 12.1 متراً.<ref name=MMDML03/> وهناك أيضاً اكتشاف أحدث من ذلك لجمجمة جزئية من "محجر بتيريسون" ضمن [[تكوين موريسون|صخور موريسون]] في [[نيومكسيكو|المكسيك الجديدة]]، وربما يَكون هذا الزاحف الألوصوريّ الكبير نوعاً آخر يَنتمي إلى جنس الساوروفاغانكس.<ref name=JF07b>Foster, John. 2007. ''Jurassic West: the Dinosaurs of the Morrison Formation and Their World.'' Bloomington, Indiana:Indiana University Press. p. 117.</ref>
[[ملف:Allosaurus-fragilis-Klauen.JPG|تصغير|220بك|يسار|يد ومخلب أ. فراغيليس.]]
 
كانت أطراف الألوصورات الأمامية قصيرة بالمقارنة مع أطرافها الخلفية (فطول الأمامية يَبلغ 35% فقط من طول الخلفية)،<ref name=MG98>{{cite journal |الأخير=Middleton |الأول=Kevin M. |السنة=2000 |العنوان=Theropod forelimb design and evolution |journal=Zoological Journal of the Linnean Society |volume=128 |الصفحات=149–187 |doi=10.1006/zjls.1998.0193 |المسار=http://www.brown.edu/Departments/EEB/EML/files/kevin_zjls00.pdf |التنسيق=PDF|تاريخ الوصول=2007-10-25| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20121011113147/http://www.brown.edu/Departments/EEB/EML/files/kevin_zjls00.pdf | تاريخ الأرشيف = 11 أكتوبر 2012 }}</ref> وهي تملك ثلاثة أصابع في كل يد، يَنتهي كل منها [[مخلب|بمخلب]] كبير وقويّ متقوس إلى حد ما.<ref name=JM76/> كانت أذرع الألوصورات قوية،<ref name=GSP88/> وقد كان الجزء السفليّ منها أقصر نوعاً ما من العلويّ (نسبة 1:1.2).<ref name=CWG20>{{cite journal |الأخير=Gilmore |الأول=Charles W. |وصلة المؤلف=Charles W. Gilmore |السنة=1920 |العنوان=Osteology of the carnivorous dinosauria in the United States National Museum, with special reference to the genera ''Antrodemus'' (''Allosaurus'') and ''Ceratosaurus'' |journal=Bulletin of the United States National Museum |volume=110 |الصفحات=1–159}}</ref> تملك معاصم الألوصورات [[رسغ|رسغاً]] هلالي الشكل،<ref name=KC02>{{cite journal |الأخير=Carpenter |الأول=Kenneth |السنة=2002 |العنوان=Forelimb biomechanics of nonavian theropod dinosaurs in predation |journal=Senckebergiana lethaea |volume=82 |issue=1 |الصفحات=59–76 |doi=10.1007/BF03043773}}</ref> وهو يُوجد أيضاً عند الثيرابودات الأكثر تطوراً مثل [[مانيرابتورا|المانيرابتورا]]. كان [[الإبهام]] هو الأكبر من بين أصابع يد الألوصورات الثلاثة،<ref name=GSP88/> وقد اختلف أيضاً عن الأصابع الأخرى.<ref name=CWG20/> لم تكن سيقان الألوصورات طويلة أو معدة للجري السريع بمقدار ما كانت أرجل [[التيرانوصوريات]]، ومخالب أصابع أقدامها كانت أقل تطوراً وأكثر شبهاً [[الحوافر|بالحوافر]] من التي كانت تملكها الثيرابودات الأقدم.<ref name=GSP88/> امتلكت كل قدم ثلاثة أصابع تقف عليها إضافة إلى [[زمعة]] داخلية، والتي يَعتقد بعض علماء الإحاثة أنه من المُمكن أنها استخدمت للإمساك بالفرائس الصغيرة.<ref name=JM76/><ref name=GSP88d>Paul, Gregory S. (1988). ''Predatory Dinosaurs of the World''. 113; note illustrations of ''Allosaurus'' on 310 and 311 as well; Madsen (1976) interpreted these bones as possible upper portions of the inner metatarsal.</ref>
 
== التصنيف ==
بسبب عجلة مارش وكوب فهما لم يُتابعا في جميع الحالات اكتشافاتهما (أو في معظم الحالات اكتشافات من يَعملون تحت إمرتهما). فمثلاً، بعد اكتشاف [[بنيامين ميودج]] لعينة ألوصور في كولورادو، قرّرَ مارش تركيز عمله في [[وايومنغ]]، في الأثناء التي عَثرَ فيها م. ب. فلتش بعد أن استأنف العمل في كولورادو على هيكل ألوصور كامل تقريباً إضافة إلى العديد من الهياكل الجزئية.<ref name=DBN85/> وأيضاً عثرَ ه. ف. هبل (أحد طلاب كوب) على عيّنة ديناصور في منطقة "كومو بلف" في وايومنغ عام 1879، لكن يَبدو أنه لم يَذكر مدى اكتمالها، وكوب لم يَكترث لها أبداً. وفوق عدم اكتراثه لها، فقد وُجد في عام 1903 (بعد موت كوب) أنها واحدة من أكثر عينات الثيرابودات المعروفة آنذاك اكتمالاً، ثم في عام 1908 عُرضت للعامة (وهي تصنف اليوم باسم م.أ.ت.ط 5753).<ref name=NGD95>{{مرجع كتاب |الأخير=Norell |الأول=Mark A. |المؤلفين المشاركين=Gaffney, Eric S.; and Dingus, Lowell |العنوان=Discovering Dinosaurs in the American Museum of Natural History |الناشر=Knopf |المكان=New York |السنة=1995 |الصفحات=112–113 |الرقم المعياري=0-679-43386-4}}</ref> هذه (الصورة) هي الوضعية الشائعة التي يَستند فيها الألوصور على هيكل [[أباتوصور]] جزئي وهو يَتلهمه، رسمها تشارلز ر. نايت. ومع أنها مُهمة كأول نصب بوضعية حرة لهيكل ثيرابود فإنها لم توصف أبداً علمياً من قبل.<ref name=BBetal99>{{cite journal |الأخير=Breithaupt |الأول=Brent H. |السنة=1999 |العنوان=AMNH 5753: The world's first free-standing theropod skeleton |journal=Journal of Vertebrate Paleontology |volume=19 |issue=3, Suppl. |الصفحة=33A}}</ref>
 
عقدت تعددية الأسماء المُبكرة كثيراً من البحوث اللاحقة حول أحافير الألوصوريات، خاصة مع الوصف الضحل الذي يُقدمه كل من مارش وكوب. وحتى في ذلك الوقت، اعتقد بعض المؤلفون مثل [[صامويل ويستون|صامويل ويندل ويستون]] أنه ابتكرت العديد من الأسماء بدون داع أحياناً.<ref name=SWW78>{{cite journal |الأخير=Williston |الأول=Samuel Wendell |السنة=1878 |العنوان=American Jurassic dinosaurs |journal=Transactions of the Kansas Academy of Science |volume=6 |الصفحات=42–46}}</ref> فمثلاً، أشار ويلستون عام 1901 إلى أن مارش لم يَستطع أبداً التفريق بمقدار كاف بين الألوصور والكريوصور.<ref name=SWW01>{{cite journal |الأخير=Williston |الأول=Samuel Wendell |السنة=1901 |العنوان=The dinosaurian genus ''Creosaurus'', Marsh |journal=American Journal of Science, series 4 |volume=11 |issue=11 |الصفحات=111–114}}</ref> كان العالم [[تشارلز جيلمور|تشارلز. و. غلمور]] في عام 1920 هو من قام بأكثر المحاولات المُبكرة تأثيراً لحل التداخل والخلط الكبيرين في هذا التصنيف. وقد توصل إلى استنتاج أن فقرات الذيل التي ميّزت الأنتروديموس عند جوزيف ليدي لم تكن مختلفة فعلياً عن تلك التي تعود للألوصور، وهكذا فلا بد أنهما يَعودان لنفس الديناصور، وفي هذه الحالة فيَجب أن يَكون لاسم الأنتروديموس الأفضلية لأن الاسم الأقدم في هذه الحالة سيَكون هو ذا الأولوية.<ref name=CWG20/> أصبح الأنتروديموس بعد ذلك هو الاسم المقبول لهذا الجنس لأكثر من 50 عاماً، حتى نشر جيمس مادسن عينات سلفلاند-ليويد وأدلى بأن اسم الألوصور هو الذي يَجبُ أن يُستخدم لأن ابتكار الأنتروديموس كان مبنياً على مُميزات تشريحية قليلة - إن وُجدت - وعلى معلومات ضحلة (فمثلاً، إن المعلومات الجيولوجية للمكان الذي جاءت منه عظمة الأنتروديموس الوحيدة المُكتشفة غير معروف).<ref name=JM76/> ومع هذا فقد ظل يُستخدم اسم الأنتروديموس عامياً بشكل غير رسمي للتفريق بين الجمجمة التي عَثرَ عليها غلمور والأخرى التي عَثرَ عليها مادسن.<ref name=DH98>{{cite journal |الأخير=Henderson |الأول=Donald M. |السنة=1998 |العنوان=Skull and tooth morphology as indicators of niche partitioning in sympatric Morrison Formation theropods |journal=Gaia |volume=15 |الصفحات=219–266 |المسار=http://www.mnhn.ul.pt/geologia/gaia/16.pdf |issn=0871-5424 |التنسيق=pdf| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20110719060649/http://www.mnhn.ul.pt/geologia/gaia/16.pdf | تاريخ الأرشيف = 19 يوليو 2011 }}</ref>
 
=== اكتشافات سلفلاند - ليولد ===
=== الأعمال الحديثة: الثمانينيات - اليوم ===
 
تميزت الفترة التي لحقت نشر أفرودة مادسن بنهضة كبيرة في تعامل الدراسات مع المواضيع المتعلقة بحياة الألوصورفي ما قبل التاريخ (موضوعا [[علم الأحياء الأحفورية]] و[[علم البيئة الأحفورية]]). فقد غطت هذه الدراسات مواضيع عديدة، مثل تغير الهيكل العظميّ<ref name=DKS98>{{cite journal |doi=10.1080/02724634.1998.10011039 |الأخير=Smith |الأول=David K. |السنة=1998 |العنوان=A morphometric analysis of ''Allosaurus'' |journal=Journal of Vertebrate Paleontology |volume=18 |issue=1 |الصفحات=126–142}}</ref> والنموّ<ref name=PBetal06>{{cite journal |الأخير=Bybee |الأول=Paul J. |السنة=2006 |العنوان=Sizing the Jurassic theropod dinosaur ''Allosaurus'': Assessing growth strategy and evolution of ontogenetic scaling of limbs |journal=Journal of Morphology |volume=267 |issue=3 |الصفحات=347–359 |doi=10.1002/jmor.10406 |pmid=16380967 |الأخير2=Lee |الأول2=AH |الأخير3=Lamm |الأول3=ET}}</ref><ref name=FC06>{{مرجع كتاب |الأخير=Foster |الأول=John R. |المؤلفين المشاركين=and Chure, Daniel J. |السنة=2006 |chapter=Hindlimb allometry in the Late Jurassic theropod dinosaur ''Allosaurus'', with comments on its abundance and distribution |المحرر=Foster, John R.; and Lucas, Spencer G. (eds.) |العنوان=Paleontology and Geology of the Upper Jurassic Morrison Formation |series=New Mexico Museum of Natural History and Science Bulletin, '''36''' |الناشر=New Mexico Museum of Natural History and Science |المكان=Albuquerque, New Mexico |الصفحات=119–122}}</ref> وبنية الجمجمة<ref name=ERetal01>{{cite journal |الأخير=Rayfield |الأول=Emily J. |السنة=2001 |العنوان=Cranial design and function in a large theropod dinosaur |journal=Nature |volume=409 |الصفحات=1033–1037 |doi=10.1038/35059070 |pmid=11234010 |الأخير2=Norman |الأول2=DB |الأخير3=Horner |الأول3=CC |الأخير4=Horner |الأول4=JR |الأخير5=Smith |الأول5=PM |last6=Thomason |first6=JJ |last7=Upchurch |first7=P |issue=6823}}</ref> وطرق الصيد<ref name=BB98>{{cite journal |الأخير=Bakker |الأول=Robert T. |المؤلفين المشاركين= |السنة=1998 |العنوان=Brontosaur killers: Late Jurassic allosaurids as sabre-tooth cat analogues |journal=Gaia |volume=15 |الصفحات=145–158|issn=0871-5424 |المسار=http://www.mnhn.ul.pt/geologia/gaia/10.pdf |التنسيق=pdf| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20110719060342/http://www.mnhn.ul.pt/geologia/gaia/10.pdf | تاريخ الأرشيف = 19 يوليو 2011 }}</ref> و[[الدماغ]]<ref name=SWR99>{{cite journal |الأخير=Rogers |الأول=Scott W. |السنة=1999 |العنوان=''Allosaurus'', crocodiles, and birds: Evolutionary clues from spiral computed tomography of an endocast |journal=The Anatomical Record |volume=257 |issue=5 |الصفحات=163–173 |المسار=http://www3.interscience.wiley.com/cgi-bin/fulltext/68500945/PDFSTART |التنسيق=pdf |doi=10.1002/(SICI)1097-0185(19991015)257:5<162::AID-AR5>3.0.CO;2-W}}</ref> واحتمالية الحياة كقطعان والاعتناء الأبوي بالأولاد.<ref name=RTB97>{{مرجع كتاب |الأخير=Bakker |الأول=Robert T. |السنة=1997 |المحرر=Wolberg, Donald L.; Sump, Edmund; and Rosenberg, Gary D. (eds.) |chapter=Raptor Family values: Allosaur parents brought giant carcasses into their lair to feed their young |العنوان=Dinofest International, Proceedings of a Symposium Held at Arizona State University |الناشر=Academy of Natural Sciences |المكان=Philadelphia |الصفحات=51–63|الرقم المعياري=0-935868-94-1}}</ref> ساهمت أيضاً إعادة تحليل المواد القديمة (خصوصاً لعينات الألوصورات الكبيرة)<ref name=GSP88/><ref name=DJC95>{{مرجع كتاب |الأخير=Chure |الأول=Daniel J. |السنة=1995 |chapter=A reassessment of the gigantic theropod ''Saurophagus maximus'' from the Morrison Formation (Upper Jurassic) of Oklahoma, USA |editors=Ailing Sun and Yuangqing Wang (eds.) |العنوان=Sixth Symposium on Mesozoic Terrestrial Ecosystems and Biota, Short Papers |الناشر=China Ocean Press |المكان=Beijing |الصفحات=103–106| الرقم المعياري=7-5027-3898-3}}</ref> والاكتشافات الجديدة في البرتغال<ref name=PMetal99>{{cite journal |الأخير=Pérez-Moreno |الأول=B.P. |السنة=1999 |العنوان=On the presence of ''Allosaurus fragilis'' (Theropoda: Carnosauria) in the Upper Jurassic of Portugal: First evidence of an intercontinental dinosaur species |journal=Journal of the Geological Society |volume=156 |issue=3 |الصفحات=449–452 |doi=10.1144/gsjgs.156.3.0449 |المسار=http://correio.fc.ul.pt/~cmsilva/Artigos/CMS034.pdf |التنسيق=pdf |الأخير2=Chure |الأول2=D. J. |الأخير3=Pires |الأول3=C. |الأخير4=Marques Da Silva |الأول4=C. |الأخير5=Dos Santos |الأول5=V. |last6=Dantas |first6=P. |last7=Povoas |first7=L. |last8=Cachao |first8=M. |last9=Sanz |first9=J. L.| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20071202033911/http://correio.fc.ul.pt/~cmsilva/Artigos/CMS034.pdf | تاريخ الأرشيف = 2 ديسمبر 2007 }}</ref> والعينات العديدة عالية الاكتمال التي عُثرَ عليها<ref name=DJC00b/><ref name=BB96>{{مرجع كتاب |الأخير=Breithaupt |الأول=Brent |السنة=1996 |chapter=The discovery of a nearly complete ''Allosaurus'' from the Jurassic Morrison Formation, eastern Bighorn Basin, Wyoming |editors=Brown, C.E.; Kirkwood, S.C.; and Miller, T.S. (eds). |العنوان=Forty-Seventh Annual Field Conference Guidebook |الصفحات=309–313 |الناشر=Wyoming Geological Association |المكان=Casper, Wyoming |oclc=36004754}}</ref><ref name=BigAlTwo>{{مرجع ويب |المسار=http://geo-sciences.com/howequarry.htm |العنوان=Howe Dinosaur Quarry&nbsp;– Wyoming’s Jurassic Treasure |تاريخ الوصول=2007-09-27 |التاريخ=2007-07-24 |الناشر=GeoScience Adventures| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20181023093829/http://geo-sciences.com/howequarry.htm | تاريخ الأرشيف = 23 أكتوبر 2018 }}</ref> بتحسين معرفة العلماء بهذه الديناصورات. اكتشف أيضاً عالم الإحاثة البولندي "جيرارد جييرلينسكي" آثار أقدام يُعتقد أنها تعود إلى ألوصور في [[باوتوف]] - [[بولندا]] خلال أوائل القرن الحادي والعشرين.<ref name=Footprints>{{cite journal |الأخير=Piotrowska |الأول=Anna |التاريخ=2001.12.09 |العنوان=Tropami dinozaurów |journal=Newsweek (Polish edition) |الصفحات=68–70 |اللغة=Polish}}</ref>
 
==== بغ أل ====
كان تكوين موريسون أرض صيد غنية بالأحافير. تم التعرف على الحياة النباتية في تلك الفترة من أحافير [[الطحالب الخضراء]] و{{المقصود|الفطر|الفطر}} و[[الحزازيات]] و[[الكنباث]] والسراخس والعديد من فصائل [[المخروطيات]]. أما الحيوانات المتحجرة التي اكتشفت فتتضمن [[ثنائيات الصدفة]] و{{المقصود|الحلزون|الحلزون}} و[[شعاعيات الزعانف]] و[[الضفادع]] و[[السمادر]] و[[السلاحف]] و[[منقاريات الرأس]] و[[السحالي]] إضافة إلى [[التمساحيات]] الأرضية والبحرية والعديد من أنواع [[البتروصورات]] و[[الديناصورات]] و[[الثدييات]] القديمة المختلفة مثل [[اللانابيات]]. ومن الديناصورات الثيرابودية التي عُثرَ عليها في موريسون: [[أورنيثوليستس]] و[[تورفوصور]] و[[صوربودا|الصوربودات]] و[[أباتوصور|الأباتوصور]] و[[براكيوصور]] و[[كامراصور]] و[[ديبلودوكس]] وال[[أمفيسيلياس]]، إضافة إلى [[طيريات الورك]]: [[كامبتوصور]] و[[درايوصور]] و[[ستيغوصور]].<ref name=DJCetal06>{{مرجع كتاب |الأخير=Chure |الأول=Daniel J. |المؤلفين المشاركين=Litwin, Ron; Hasiotis, Stephen T.; Evanoff, Emmett; and Carpenter, Kenneth |السنة=2006 |chapter=The fauna and flora of the Morrison Formation: 2006 |المحرر=Foster, John R.; and Lucas, Spencer G. (eds.) |العنوان=Paleontology and Geology of the Upper Jurassic Morrison Formation |series=New Mexico Museum of Natural History and Science Bulletin, '''36''' |الناشر=New Mexico Museum of Natural History and Science |المكان=Albuquerque, New Mexico |الصفحات=233–248}}</ref> يُعتقد أن مناطق أحافير البرتغال العائدة إلى العصر [[الجوراسي المتأخر]] التي كان الألوصور موجوداً فيها كانت مشابهة لتكوين موريسون لكنها تحوي مخلوقات بحرية أكثر. تنتمي العديد من الديناصورات في منطقة موريسون إلى نفس أجناس ديناصورات مناطق البرتغال (بشكل رئيسي: الألوصور والسيراتوصور والتورفوصور والأباتوصور)، أو تملك نظيراً قريباً (البراكيوصور واللوزوتيتان، والكامبتوصور والدراكونيكس).<ref name=OM06>{{مرجع كتاب |الأخير=Mateus |الأول=Octávio |السنة=2006 |chapter=Jurassic dinosaurs from the Morrison Formation (USA), the Lourinhã and Alcobaça Formations (Portugal), and the Tendaguru Beds (Tanzania): A comparison |المحرر=Foster, John R.; and Lucas, Spencer G. (eds.) |العنوان=Paleontology and Geology of the Upper Jurassic Morrison Formation |series=New Mexico Museum of Natural History and Science Bulletin, '''36''' |الناشر=New Mexico Museum of Natural History and Science |المكان=Albuquerque, New Mexico |الصفحات=223–231}}</ref>
 
عاشت الألوصورات مع ثيرابودات كبيرة أخرى مثل [[سيراتوصور|السيراتوصور]] والتورفوصور في كلا الولايات المتحدة والبرتغال.<ref name=OM06/> لكن يَبدو أن هؤلاء الديناصورات الثلاثة كانوا يَملكون [[النمط الحياتي|أنماطاً حياتياً]] مختلفة عن بعضها، وذلك بناءً على تشريحهم ومواقع أحافيرهم. ربما فضل كلا التروفوصور والسيراتوصور العيش حول المجاري المائية، وكانا يَملكان أجساماً أقصر وأنحف أعطتهم أفضلية في الغابات ومناطق الشجيرات الصغيرة، بينما كان الألوصور ضخماً وساقاه أطول وحركته أسرع، لكنه كان أقل قدرة على التمويه، ويَبدو أنه كان يُفضل السهول الفيضية الجافة.<ref name=BB04>{{مرجع كتاب |الأخير=Bakker |الأول=Robert T. |المؤلفين المشاركين=and Bir, Gary |السنة=2004 |chapter=Dinosaur crime scene investigations: theropod behavior at Como Bluff, Wyoming, and the evolution of birdness |المحرر=Currie, Philip J.; Koppelhus, Eva B.; Shugar, Martin A.; and Wright, Joanna L. (eds.) |العنوان=Feathered Dragons: Studies on the Transition from Dinosaurs to Birds |الناشر=Indiana University Press |المكان=Bloomington and Indianapolis |الصفحات=301–342 |الرقم المعياري=0-253-34373-9}}</ref> كان [[سيراتوصور|السيراتوصور]] - الذي يُعرف عنه أكثر مما يُعرف عن التورفوصور - مختلفاً بشكل ملحوظ عن الألوصور في ترشيحه، بامتلاكه لجمجمة أطول وأنحف تملؤ فكاها أسنان عريضة وكبيرة.<ref name=DH98/> أما الألوصور نفسه فقد كان وجبة مُتحملة للضواري الأخرى، كما توضح قدم ألوصور عليها علامات أسنان ثيرابود آخر، ربما يَكون سيراتوصوراً أو تورفوصوراً.<ref name=CFJ98>{{cite journal |الأخير=Chure |الأول=Daniel J. |السنة=2000 |العنوان=Prey bone utilization by predatory dinosaurs in the Late Jurassic of North America, with comments on prey bone use by dinosaurs throughout the Mesozoic |journal=Gaia |volume=15 |issue= |الصفحات=227–232 |issn=0871-5424| المسار=http://www.mnhn.ul.pt/geologia/gaia/17.pdf |التنسيق=pdf| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20110719060813/http://www.mnhn.ul.pt/geologia/gaia/17.pdf | تاريخ الأرشيف = 19 يوليو 2011 }}</ref>
 
== البيولوجيا الأحفورية ==
توصلت دراسة أخرى إلى استنتاجات مشابهة باستخدام [[طريقة العناصر المنتهية|تحليلات العناصر المنتهية]] على جمجمة ألوصور. وحسب تلحيلاتهم الأحياميكانيكية فإن الجمجمة كانت قوية جداً لكن قوة عضتها منخفضة نسبياً. فباستخدام الألوصورات لعضلات الفك وحدها، كانت تستطيع توليد قوة عض تتراوح من 805 إلى 2,148 [[نيوتن (وحدة)|ن]]، وهذا أقل من قوة عضات [[قاطور|القواطير]] (13,000) و{{المقصود|الأسود|الأسود}} (4,167) و[[النمور]] (2,268)، لكن مع هذا فإن جمجمة الألوصور يُمكنها مقاومة ضغط عموديّ مقداره 55,500 نيوتن. اعتقد بعض المؤلفون أن هذه الثيرابودات استخدمت رؤوسها كفؤوس لقتل فرائسها، فتهاجم فاغرة فاهها وتقطع وتمزق اللحم بأسنانها دون أن تؤذي العظام (وذلك على عكس التيرانوصور، الذي يُعتقد أنه كان قادراً على إلحاق الضرر بها). يَعتقد المؤلفون أيضاً أن بنية جمجمة الألوصور أتاحت له استخدام استراتيجيات مختلفة لمهاجمة فرائسه المختلفة: فقد كانت الجمجمة خفيفة كفاية للسماح لها بمهاجمة الأورنيثوبودات الأصغر والأكثر رشاقة منها، لكنها في الوقت ذاته قوية كفاية لتحمّل هجمات قوية ضد فرائس كبيرة مثل الستيغوصوريات والصوربودات.<ref name=ERetal01/> لكن تفسيرات هؤلاء الكتاب تعارضت مع بحوث أخرى وجدت أنه لا يُوجد شبيه حديث لهجوم الفأس المزعوم هذا، واعتبرت أنه من المرجح أكثر أن الجمجمة ذات البنية المفتوح كانت قوية لتحمّل الضغط الذي يَقع عليها أثناء مكافحة الفريسة.<ref name=FK02>{{cite journal |الأخير=Frazzetta |الأول=T.H. |السنة=2002 |العنوان=Prey attack by a large theropod dinosaur |journal=Nature |volume=416 |الصفحات=387–388 |doi=10.1038/416387a |pmid=11919619 |الأخير2=Kardong |الأول2=KV |issue=6879}}</ref> ومع هذا فقد لاحظ المؤلفون الأصليون أن الألوصورات نفسها لا تملك نظائر حديثة، حيث لا توجد حيوانات حديثة تملك صف أسنان مهيئاً لهجوم كهذا أو مفاصل في الجمجمة مُعدة لحمياة [[الحنك]] وتقليل الضغط الواقع عليها.<ref name=ERetal02>{{cite journal |الأخير=Rayfield |الأول=Emily J. |السنة=2002 |العنوان=Prey attack by a large theropod dinosaur: Response to Frazzetta and Kardong, 2002 |journal=Nature |volume=416 |الصفحة=388 |doi=10.1038/416388a |الأخير2=Norman |الأول2=D. B. |الأخير3=Upchurch |الأول3=P.}}</ref> توجد احتمالية أخرى لطريقة صيد الفرائس الكبيرة عند الثيرابودات الشبيهة بالألوصور هي "كشط اللحم"، والتي يُمكنها العمل كبديل لعض لحم الصوربود الحيّ الذي كان يَكفي المُفترس للسيطرة على ضحيته، ولذا فإن هذا يَعني أن الألوصور لم يَكن مضطراً لإضاعة جهده في قتل الفريسة تماماً قبل أن يَبدأ بالتهامها. ومن المًحتمل أيضاً أن هذه الاستراتيجية أتاحت إمكانية العودة إلى الفريسة والتغذي عليها لاحقاً.<ref name=HMC04/> يُشير اعتقاد آخر إلى أن الأورنيثوبودات كانت أكثر الفرائس الديناصورية شيوعاً، وأنه ربما اصطادتها الألوصورات بطريقة مشابهة للقطط الحديثة: الانقضاض على الفريسة والإمساك بها بالأطراف الأربعة كلها، ثم توجيه عضات عديدة على الحنجرة لسحق القصبة الهوائية وخنق الحيوان.<ref name=JF07/> وهذا متوافق مع الدلائل الأخرى التي تشير إلى أن الأطراف الأربعة كانت قوية وقادرة على السيطرة على الفريسة.<ref name=KC02/>
 
من المظاهر الأخرى الدالة على وسائل التغذي عند الألوصورات: العينان والذراعان والساقان. يَجعل شكل جمجمة الألوصور إمكانية الرؤية المنظارية (الزاوية التي يَتحد فيها نظر كلا العينين على نفس المنطقة) محدودة بعرض 20ْ، وهذا أقل بمقدار ضئيل من زاويتها عند [[التمساحيات]] الحديثة. وكما هو الأمر عند التمساحيات، فربما كان هذا كافياً لتحديد البعد عن الفريسة ووقت الهجوم المُناسب.<ref name=KAS06>{{cite journal |الأخير=Stevens |الأول=Kent A. |السنة=2006 |العنوان=Binocular vision in theropod dinosaurs |journal=Journal of Vertebrate Paleontology |volume=26 |issue=2 |الصفحات=321–330 |doi=10.1671/0272-4634(2006)26[321:BVITD]2.0.CO;2}}</ref> ويُشير مجال الرؤية الواسع عند الألوصورات إلى أنها كانت صيادات تعتمد على نصب الكمائن ثم الهجوم المفاجئ، مثل التمساحيات الحديثة.<ref name=HistoryEvolveEyes>{{استشهاد بحلقة|title = Evolve: Eyes| url = http://www.thehistorychannel.co.uk/site/tv_guide/full_details/World_history/programme_785.php| series = History channel Evolve| transcripturl=http://www.youtube.com/watch?v=PHm8JmJx8to| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20090701091255/http://www.thehistorychannel.co.uk/site/tv_guide/full_details/World_history/programme_785.php | تاريخ الأرشيف = 1 يوليو 2009 }}</ref> كان الذراعان - بالمقارنة مع أذرع الثيرابودات الأخرى - مُخصصين لمنع الفريسة من التحرك من مسافة والتشبث بها عن قرب في الآن ذاته،<ref name=KC02/> ومفاصل المخالب تشير إلى أنه كان من المُمكن استخدامها للغرز في الأشياء وتثبيتها مثل الصنارة.<ref name=CWG20/> وأخيراً، قدرت أقصى سرعة الألوصور بما يَتراوح من 30 إلى 50 كيلومتراً في الساعة.<ref name=PC98>{{cite journal |الأخير=Christiansen |الأول=Per |السنة=1998 |العنوان=Strength indicator values of theropod long bones, with comments on limb proportions and cursorial potential |journal=Gaia |volume=15 |issue= |الصفحات=241–255 |المسار=http://www.mnhn.ul.pt/geologia/gaia/19.pdf |issn=0871-5424 |التنسيق=pdf| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20110919222449/http://www.mnhn.ul.pt/geologia/gaia/19.pdf | تاريخ الأرشيف = 19 سبتمبر 2011 }}</ref>
 
=== السلوك الاجتماعيّ ===