آثار التاريخ الطبيعي للخلق (كتاب): الفرق بين النسختين

تنقيح ونشر فقرة التفسيرات
(تدقيق فقرة السادة العلماء)
(تنقيح ونشر فقرة التفسيرات)
'''آثار التاريخ الطبيعي للخلق''' هو مؤلف تأملي في [[تاريخ طبيعي|التاريخ الطبيعي]] والفلسفة الطبيعية لروبرت تشامبرز عام 1844. نشره دون ذكر اسم المؤلف في إنجلترا، وقد جمع فيه بين الأفكار المختلفة [[تطور النجوم|لتطور النجوم]] مع [[تطفر الأنواع|التحول التدريجي للأنواع الحية]] في سرد سهل الفهم، يربط بين العديد من النظريات العلمية لذلك العصر.
استقبل المجتمع [[عصر فكتوري|الفيكتوري]] ''كتاب الآثار'' في البداية بشكل جيد وأصبح من أكثر الكتب مبيعًا على المستوى الدولي، لكن موضوعاته غير التقليدية تتناقض مع [[لاهوت طبيعي|اللاهوت الطبيعي]] المألوف في ذلك الوقت، وقام رجال الدين بانتقاده بشدة - وبعد ذلك عثر العلماء على أخطاء في الكتاب نتيجة نقص خبرة المؤلف. كانت الأفكار في الكتاب مفضلة من قبل [[راديكالية|الراديكاليين]]، لكن عرضه ظل شعبيًا لدى جمهور واسع. قرأه [[ألبرت، الأمير الزوج|الأمير ألبرت]] بصوت عال للملكة فيكتوريا عام 1845. تسبب ''كتاب الآثار'' في تحول اتجاه الرأي العام الذي - حسب اعتقاد [[تشارلز داروين]] - قد مهد الذهن العام لتقبل [[نظرية التطور]] عن طريق [[اصطفاء طبيعي|الانتقاء الطبيعي]] والذي أعقب نشر ''[[أصل الأنواع]]'' في عام 1859.
[[ملف:Vestiges1884.jpg|تصغير|كتاب آثار التاريخ الطبيعي للخلق، طبعة 1884]]
على مدى عقود كانت هناك تكهنات حول من ألف الكتاب. ثم كشفت الطبعة الثانية عشرة، التي نُشرت في عام 1884، رسميًا أن المؤلف هو روبرت تشامبرز، الصحفي الاسكتلندي، الذي كتب الكتاب في سانت أندروز بين عامي 1841 و 1844 أثناء تعافيه من اضطراب نفسي. <ref>{{مرجع كتاب |الأخير=Crawford |الأول=Robert |سنة=2011 |عنوان=The Beginning and The End of the World: St Andrews, Scandal and the Birth of Photography |مكان=Edinburgh |ناشر=Birlinn |isbn=9781841589800 }}</ref> في البداية، اقترح تشامبرز عنوان ''التاريخ الطبيعي للخلق'' لكنه اقنع بتعديل العنوان، رغم أنه يخالف رأي الجيولوجي الاسكتلندي [[جيمس هوتون]]، الذي كان قد لاحظ [[زمن سحيق|تطاول الزمن الجيولوجي]] بقوله: "لا أثر لبداية، لا أمل لنهاية". بعض الإلهام للعمل المستمد من جمعية أدنبرة للفرينولوجيين المعنية أساسًا ب[[فراسة الدماغ]] التي بلغ تأثير نزعتها المادية ذروته بين عامي 1825 و 1840. نشر جورج كومب المؤيد الرئيسي للتفكير الفريولوجيكتاب ، ''دستور الإنسان'' المؤثر في عام 1828. شارك تشامبرز عن كثب مع زميلي كومب وليام إيه إف براون وهويت كوتريل واتسون الذين فعلوا الكثير لتوضيح النظرية المادية للعقل. توفي تشامبرز في عام 1871 ودُفن في أراضي كاتدرائية سانت أندروز، داخل كنيسة سانت ريجولوس القديمة.
 
===أول نقد===
في وقت مبكر من عام 1845، ظهرت مراجعات نقدية في مجلة ''Athenaeum'' ومجلة ''Literary Gazette'' ومجلة ''The Gardeners 'Chronicle''. كانت الأسبوعية العلمية والأدبية الأكثر مرجعية هي ''Athenaeum''، وكتب "إدوين لانكستر" مراجعتها غير الموقعة في 4 يناير. لقد شعر الناشر تشرشل بالقلق بالفعل من تقرير اللانست '''عن العديد من الأخطاء، وقد فوجئ عندما اكتشف أنه على عكس من تعامل معهم عادة من الأطباء المتخصصين، كان مؤلف كتاب الآثار مفتقرًا إلى المعرفة المباشرة بالموضوع أو يفتقد القدرة على تصحيح مسودات النص قبل الطباعة النهائية'''. ,بناءً على طلب المؤلف، كان قد جهز لطبعة شعبية، لكنه لم يكن راغبًا في متابعة إعادة النشر الرخيصة هذه حتى يتم تصحيح الأخطاء. تعاقد تشرشل مع لانكستير لإجراء تصحيحات على المصطلحات للطبعة الثانية التي نشرت في ديسمبر 1844، وقام كل من لانكستير و الكيميائي [[جورج فونير]] بإجراء مزيد من التنقيحات للطبعة الثالثة.{{sfn|Secord|2000|pp=142–143, 465}} في الوقت انتشر استخدام محبب لكتاب الآثار في الموسم الجديد كمادة حديث في المجتمع اللندني، تجنب الناس الحديث عن تأثيراته الدينية، لكن قراءة الكتاب كانت مختلفة تمامًا في [[ليفربول]]، إذ انتشر لأول مرة علنًا أن رجال العلم أدانوا الكتاب، فأصبح موضوع نقاش دائم في الصحف. كان الكتاب جذابًا للإصلاحيين، بما في ذلك مناصروا [[وتيرة واحدة|الوتيرة الواحدة]] و وليام هودغسون William Ballantyne Hodgson ،Hodgson، مدير معهد الميكانيكا الذي أصبح، مثل تشامبرز، مؤيدًا لأفكار '''جورج كومب George Combe'''. قدم القس '''إبراهم هيوم'''، كاهن [[أنجليكانية|الكنيسة الانجليكانية]] ومحاضر،ومحاضر فيها، قدم هجومًا مفصلًا على كتاب الآثار في "جمعية الأدب والفلسفة في ليفربول" في 13 يناير عام 1845، وذلك دفاعادفاعًا عن الآداب العامة والهيمنة الإنجيلية للمحافظين "التوري tory" في المدينة، ووضح أن الكتاب يتعارض مع النصوص العلمية القياسية المتخصصة بخصوص [[السدم]] و [[الحفريات]] و [[الأجنة]]، واتهمه باستعمال أساليب الرواية المتلاعبة التي تقع في "الأرض المثيرة للجدل بين العلم والخيال". وفي الاجتماع التالي بعد أسبوعين، دافع '''جون روبيردز'''، نجل الكاهن '''جون غوتش روبيردز'''، عن الكتاب ووصفه بأنه حسن النية، ويستند إلى "تفكر عميق وبحوث مكثفة"، ولاحظ أنه غير متسق في التمييز بين المعجزات والقانون الطبيعي، ضد وجهة نظره المؤيدة [[وتيرة واحدة|للوتيرة الواحدة]]. نظرًا لأن المناقشات اللاحقة بدت غير حاسمة، كتب إبراهام هيوم إلى كبار رجال العلوم للحصول على آراء الخبراء المرجعية، وجعل ردودهم علنية لحل النزاع. لكن ذلك أتى بنتائج عكسية، عندما أشار كاتب في ''ليفربول جورنال'' إلى التناقضات وعدم الاتساق بين مختلف آراء الخبراء.
والنقطة الوحيدة المتفق عليها في الآراء، مفادها '''أن كتاب الآثار كان غير علمي'''، ونشر رسائلهم بخصوصه يعتبر سلوكًا سيئًا، وغير حكيم من الناحية التكتيكية. وسمح قلة من الخبراء بنشر أي إشارة مباشرة إلى الكتاب تحتوي أسمائهم، وأن تنشر خلافاتهم المحترمة على الملأ.{{sfn|Secord|2000|pp=192, 197–213}}
 
عادة ما يسارع رجال الدين الأنجليكانيون إلى نشر منشورات عن أي جدال ديني، لكنهم مالوا إلى ترك الرد على ''كتاب الآثار'' لافتقارهم إلى الخبرة: وكان من المتوقع أن يقود رجال العلوم الهجوم المضاد. في ذلك الوقت '''كانت [[جامعة أوكسفورد]] و [[جامعة كامبريدج]] جزءًا من المؤسسة المسيحية الأنجليكانية، التي تهدف إلى تثقيف السادة المسيحيين، بحيث يكون نصف الطلاب رجال دين لاحقًا. أما المواد العلمية فكانت محاضرات اختيارية. وكان الأساتذة في الجامعتين رجال دين علميين يتمتعون بسمعة قوية،''' وقد تطور العلم في كامبردج، كعلم [[اللاهوت الطبيعي]]، ولم توجد وقتها مؤسسة علمية موحدة. وعندما لجأت "مجلات المراجعة الفصلية" إلى هؤلاء للتعليق على كتاب الآثار، كانكانت مسألة تبيين سطحية الكتاب أمرًا صعبًاصعبًا؛ لأن مجال موضوعاته الواسع يعني جذب الخبراء إلى ردود سطحية خارج مجال خبرتهم المكثفة. رفض '''ويليام[[وليام ويلويلويلي]] William Whewell''' جميع طلبات المراجعة تجنبًا لتكريم كتاب "جريء ومتخرص وزائف"، لكنه أصبح أول من رد ونشر ''مؤشرات الخالق'' في منتصف فبراير 1845 كمجلد رفيع وأنيق من "المقتطفات اللاهوتية" من كتاباته<ref>[https://ia800300.us.archive.org/29/items/indicationsofcre00whew/indicationsofcre00whew.pdf كتاب مؤشرات الخالق، وليام ويلويل] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20191216233205/https://ia800300.us.archive.org/29/items/indicationsofcre00whew/indicationsofcre00whew.pdf |date=16 ديسمبر 2019}}</ref>. وكان هدفه إعلام مجتمع لندن السطحي، الذي اعتاد على التناول الخفيف للكتب كمادة للأحاديث تفتقر إلى عقول أعدت بشكل صحيح للتعامل مع الفلسفة الحقيقية والعلوم الحقيقية، وقد تجنب ذكر ''كتاب الآثار'' باسمه. خلال الأشهر الأولى الحاسمة كان هذا النقاش، ومحاضرة هيوم الموزعة كمنشور هما الردان الوحيدان على ''كتاب الآثار'' الذين نشرا من قبل رجال دين رسميين، ووجد مؤلفان قصيران آخران يعارضان الكتاب: محاضرة نشرها واعظ كنيسة [[تجديدية العماد|أنابابتست]] '''جون شيبارد'''، و كتيب ديني غير رسمي مناهض للعلوم '''صمويل ريتشارد بوسانكيه Samuel Richard Bosanquet.'''{{sfn|Secord|2000|pp=192, 197–213}} {{sfn|Secord|2000|pp=222–231}}
 
قرئ الكتاب بشكل واسع بين الطبقة الأرستقراطية المهتمة بالعلوم، التي قيمته بشكل مستقل دون رفضه مباشرة. كتب السير '''جون كام هوبهاوس John Cam Hobhouse''' أفكاره في مذكراته: {{اقتباس مضمن|على الرغم من التلميحات إلى إرادة الله الخلاقة، إلا أن مضمونه هو الإلحاد - وتقديم منشئ لجميع الأشياء يبدو وكأنه غالبًا إجراء شكلي من أجل للحفاظ على المظهر - ولم يكن الحديث عن الخالق جزءًا ضروريًا من مخطط الكتاب}}. وبينما كان يشعر بالقلق إزاء معلومات الكتاب عن سجل [[جنين|الأجنة]] التي تشير إلى وجود أصول حيوانية للبشر، فقد اعتقد أن لهجته جيدة. وخلص إلى أن {{اقتباس مضمن|هذا لا يتدخل في الدين الموحى - لكن ما لم أكن مخطئًا فإن رؤساء الدين الموحى به سيتدخلون فيه}}. اعتقد اللورد موربث Morpeth أن للكتاب "فيه الكثير من الإمكانات، وهو مذهل، وملفت للنظر" ولا يتعارض التطور التدريجي مع سفر التكوين أكثر مما تعارضه الجيولوجيا الحالية، لكنه '''"لم يعتن كثيرًا بفكرة أننا من نسل القرود"''' واعترض بشدة على فكرة أن كوكب الأرض كان "عضوًا في تشكيلة" كواكب مماثلة. {{sfn|Secord|2000|pp=174–177}}
نُشرت مقالة سيدجويك الطويلة اللاذعة وغير المترابطة في عدد يوليو 1845 من مجلة مراجعة أدينبره. <ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Sedgwick|1845}}</ref> كانت المقالات مجهولة المصدر، لكنه أكد أن تأليفه معروف جيدًا. لقد تجاهل حذر [[وليام ويلي]] من محاولة دحض الكتاب نقطة تلو الأخرى، وتتبع ترتيب ''نصوص'' كتاب ''الآثار'' وجلب الأدلة الحالية لتقويض افتراض التحولات المستمرة الكامنة للكائنات وراء فرضية التطوير التدريجي التي احتقرها معتبرًا إياها مجرد تكهنات، وأشار إلى الأخطاء التي تبين عدم كفاية خبرة المؤلف. ''فكتاب الآثار'' يهدد بقوة الفصل بين الإنسان والحيوان، ويحطم الآمال باليوم الآخر. عبر سيدجويك عن قلقه بشأن "أولادنا وبناتنا الطاهرين .... عند الاستماع إلى الإغراءات التي قدمها هذا المؤلف؛ الذي يأتيهم بظاهر مشرق، مصقول، والعديد من الألوان، يخفي تحته الثعبان الملتف من الفلسفة الباطلة، ويغريهم بأن تمتد أيديهم ليتناولوا الفاكهة المحرمة"، ويخبرهم "أن الكتاب المقدس خرافة عندما علمهم أنهم صنعوا في صورة الله - فهم أبناء القردة وذرية الوحوش - لقد''ألغى جميع أشكال التمييز بين ما هو مادي وما هو أخلاقي''، ومن شأنها من وجهة نظر سيدجويك أن تؤدي إلى "مادية طاغية لا تنتهي، مهينة للإنسان" تفتقر إلى القراءة الصحيحة للطبيعة بأنها مثال لاستخلاص الدروس الأخلاقية من الحقائق المادية. وذلك يحتاج إلى استخدام العقل من قبل الرجال العظماء الذين اعتقدوا أن '''"الحقيقة الأخلاقية هي الشكل الراقي للحقيقة المادية"''' وأن "كل الطبيعة، المادية والأخلاقية على حد سواء، تم صوغها ودعمها من قبل عقل واحد مبدع" بحيث لا يمكن أبدًا أن تكون حقيقة ما في صراع مع حقيقة أخرى. في تقديم كتاب الآثار للقانون الطبيعي كعلة للروح، تهديد للتوازن الدقيق بين الإيمان والعلم.<ref name="sec244">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Secord|2000|pp=244–247}}</ref> <ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Sedgwick|1845|pp=3, 56}}</ref>
 
ورحبت المجلات التي عارضت الكتاب من قبل بمقال سيدجويك، حيث وصفته ''الجريدة الأدبية'' بأنه "مراجعة لاذعة، لا الرد عليها"، كما فعلت أقسام من الكنيسة كانت تشك في العلم والجيولوجيا. ومع ذلك ،ذلك، كان عنفها الصريح غير مناسب لمجتمع عصري، وكتب [[وليام ويلي]] "بالنسبة لي يبدو النص ممتازًا، ولكن صياغته سيئة، وأشك إن كان سيؤدي الغرض منه". وجد الأرستقراطيين أنها مراجعة "طويلة وغير فعالة" وصعبة الفهم، ويشتبه [[جون غيبسون لوكهارت]] من ''المجلة'' المحافظين التروي ''المراجعة الفصلية'' أن " ''العلماء'' جميعهم غاضبون من مؤلف كتاب الآثار لأنه من المحتمل أن يكونوا معه في نفس القارب". اعتقدت الصحافة الليبرالية المتطرفة أيضًا "أنه قد يتم التضحية بمجرد مؤلف مجهول لتأكيد صحة العقيدة الإلهية لجامعة كامبريدج"، على أمل إبقاء "الحصانة لتكهناتهم الخاصة، من خلال عرض رخيص للحماسة البليغة ضد كل من يجرؤ على تجاوز نظامهم".<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Secord|2000|pp=246–247}}</ref>
<!--
===''التفسيرات: تتمة'' ===
تجدد النقاش في المراسلات في الصحف. نصح الناشر تشرشل المؤلف المجهول بعدم مواجهة الهجمات عن طريق الذهاب إلى الناس بنسخة رخيصة ، وقيل له إن المؤلف "يكتب دفاعًا عن الكتاب ، مع الإشارة بشكل خاص إلى الهجوم الخشن للسيد سيدجفيلد" ، مع نية نشرها كرسائل إلى ''[[ذي تايمز|التايمز]]'' تليها كتيب. بناءً على نصيحة تشرشل ، تم توسيع الرد في كتاب من 206 صفحات منضما لمطابقة العمل الأصلي ، الذي نُشر في نهاية عام 1845 بسعر خمسة شلن تحت عنوان ''التفسيرات: سلسلة من آثار التاريخ الطبيعي للخلق'' ، "عمل قسري وجدل" يهدف إلى "إقناع الرجال ذوي العقلية المتفتحة" ، نُشر بشكل مجهول "بواسطة مؤلف هذا العمل". كان الإصدار الخامس المنقح من ''Vestiges'' جاهزًا في يناير 1846 ، وكان الاثنان يباعان معًا بشكل شائع ، يستقطبان الدعاية من المراجعات ''Explanations'' . <ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Secord|2000|pp=143–146}}</ref>عكست ''مجلة North British Review على'' استعداد الكنيسة الإنجيلية المشيخيّة للنظر في العلم فيما يتعلق بـ "العقل وليس الإيمان" ، والنظر إلى القانون الطبيعي باعتباره مرشدًا مباشرًا من قبل الله ، لكنه حذر من أنه "إذا تم كشف للإنسان أن الله تعالى قد أخرجه من تراب الأرض ، ونفخ فيه من روحه، من العبث أن نقول للمسيحي أن الرجل كان في الأصل بقعة من الزلال ، ومرت عبر مراحل من monads والقرود ، قبل أن يصل إلى ما قبله المثقف الحالي -eminence ". <ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Brewster|1845|p=474}}</ref> أعجبت العديد من النساء بالكتاب ، و "سيُبشّر بالخير بالنسبة للجيل الصاعد إذا كانت أمهات إنجلترا مصابات بأخطاء علم Phrenology: كان من شأنه أن يبشر بأسوأ لو أنهن ملوثات بالمادية". <ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Brewster|1846|pp= 474, 484, 503}}</ref> <ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Secord|2000|p=275}}</ref>
 
===''تفسيرات: تكملة للكتاب''===
خططت تشامبرز لإصدار "طبعة إضافية للصفوف العليا والمكتبات" ، تمت مراجعتها على نطاق واسع للتعامل مع الأخطاء ودمج أحدث العلوم ، مثل تفاصيل [[سديم الجبار|سديم أوريون الذي]] كشفه تلسكوب اللورد روس العملاق. أدى استخدام التباعد السخي والنص الإضافي إلى تمديد الكتاب بنسبة 20٪ ، وكان لا بد من زيادة السعر . تم استخدام النص المطابق ''لطبعة الأشخاص الذين'' طال انتظارهم ، والذي كان أصغر مع الارتباطات الرخيصة والحروف الأصغر والنص المتباعد بشكل وثيق. طبعت الطبعة الرخيصة أولاً ، لكن تم وضعها جانباً إلى أن يتم نشر طبعة السادة بحيث تظهر كطابع للطبعة السادسة باهظة الثمن وليس العكس. صدرت خمسة آلاف نسخة ، أي ما يقرب من الإصدارات الأربعة الأولى مجتمعة. لقد بيعت بشكل جيد ، على الرغم من أن مبيعات الإصدار باهظة الثمن كانت بطيئة. <ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Secord|2000|pp=146–149}}</ref>
تجدد النقاش في المراسلات في الصحف. نصح الناشر تشرشل المؤلف المجهول بعدم مواجهة الهجمات عن طريق الذهاب إلى الناس بنسخة رخيصة الثمن، وتناهى إلى علمه أن المؤلف "يكتب دفاعًا عن الكتاب، مع التركيز بشكل خاص على الهجوم الخشن للسيد سيدجفيلد Sedgfield" ، وينوي نشرها كرسائل إلى ''[[ذي تايمز|التايمز]]'' ويتبعها بكتيب. ولكن بناءً على نصيحة الناشر تشرشل وسّع الرد ليكون في كتاب يتألف من 206 صفحة يماثل المؤلف الأصلي، ونُشر هذا الرد في نهاية عام 1845 بسعر خمسة شلن تحت عنوان ''تفسيرات: تكملة كتاب آثار التاريخ الطبيعي للخلق Explanations: A Sequel to the Vestiges of the Natural History of Creation''، "مؤلف قوي الحجة ومؤثر" يهدف إلى "إقناع الرجال ذوي العقلية المتفتحة"، نُشر دون اسم "من مؤلف هذا العمل". كان الإصدار الخامس المنقح من ''كتاب الآثار'' جاهزًا في يناير 1846، وبيع الكتاب والتكملة معًا بشكل شائع، للاستفادة من الدعاية في مراجعات "التفسيرات".<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Secord|2000|pp=143–146}}</ref>
عكست ''مجلة مراجعة شمال بريطانيا'' استعداد الكنيسة الإنجيلية المشيخيّة للنظر في العلم من حيث "العقل وليس الإيمان"، والنظر إلى القانون الطبيعي باعتباره موجهًا مباشرة من قبل الله، لكنها حذرت من أنه "إذا أوحي إلى الإنسان أن الله تعالى قد خلقه من تراب الأرض، ونفخ فيه من روحه، فمن العبث أن نقول للمسيحي أن الرجل كان في الأصل بقعة من الزلال، مرت عبر مراحل من العضويات الدقيقة والقرود، قبل أن يصل إلى تفوقه العقلي الحالي".<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Brewster|1845|p=474}}</ref> لقد أعجبت العديد من النساء بالكتاب، و "وإن كان لا يُبشّر بالخير بالنسبة للجيل الصاعد أن تكون أمهات إنجلترا مصابات بأخطاء علم الفراسة Phrenology: فالشأن أن ما يبشر بالأسوأ لو تلوثن بالمادية". <ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Brewster|1846|pp= 474, 484, 503}}</ref> <ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Secord|2000|p=275}}</ref>
 
خططت تشامبرز لإصدار "طبعة إضافية للصفوفللطبقات العلياالراقية والمكتبات" ، تمت مراجعتها على نطاق واسعبعمق للتعامل مع الأخطاء ودمجولدمج أحدث العلومما ،وصل له العلم، مثل تفاصيل [[سديم الجبار|سديم أوريون الذي]] الذي كشفه تلسكوب اللورد روس العملاق. أدى استخدام التباعدتباعد السخيواسع والنصبين الإضافيالكلمات والأسطر، ووجود النص الإضافي، إلى تمديد الكتاب بنسبة 20٪ ،20٪، وكان لا بد من زيادة السعر ليبلغ تسع شلنات. تم استخدامواستخدام النص المطابق ''لطبعة الأشخاصللطبعة الذينالشعبية'' التي طال انتظارهمانتظارها، ، والذي كانوكانت أصغر مع الارتباطاتتجليد الرخيصةرخيص، والحروفوحروف الأصغرأصغر والنص المتباعدمتقارب بشكلالكلمات وثيقوالأسطر. طبعت الطبعة الشعبية الرخيصة أولاً ،أولاً، لكن تم وضعها جانباًجانبًا إلى أن يتم نشر طبعةالطبعة الفاخرة السادةللسادة؛ بحيث تظهر كطابعوكأنها إعادة إصدار للطبعة السادسة باهظة الثمنالثمن، وليس العكس. صدرتكان ثمن الطبعة الشعبية شلنين ونصف، وحجم الإصدار خمسة آلاف نسخة ،نسخة، أي ما يقرب من الإصدارات الأربعة الأولى مجتمعة. لقد بيعتوبيعت بشكل جيد ،جيد، على الرغم من أن مبيعات الإصدار باهظةباهظ الثمن كانت بطيئة. <ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Secord|2000|pp=146–149}}</ref>
أضاف سيدجويك مقدمة من أكثر من 400 صفحة للطبعة الخامسة من خطابه ''حول دراسات جامعة كامبريدج'' (1850) ، بما في ذلك الهجوم المطول على ''الآثار والبصريات'' بشكل عام.
 
أضاف سيدجويك مقدمة منحجمها أكثر من 400 صفحة للطبعة الخامسة من خطابهكتابه ''حوار حول دراسات جامعة كامبريدج'' Discourse (1850)on ،the بماStudies فيof ذلكthe الهجومUniversity المطولof Cambridge '' 1850، وفيها هجوم مطول على ''الآثاركتاب والبصرياتالآثار'' ونظريات النمو بشكل عام.
من بين الانتقادات الدينية ، أكد البعض أن استخدام تشامبرز لـ "القانون الطبيعي" لتفسير إنشاء الكواكب والتكوين المتوالي لأنواع جديدة ، بما في ذلك الإنسان ، يستبعد إمكانية حدوث معجزة والسيطرة السرية. بعبارة أخرى ، بموجب هذا المخطط ، لم يتفاعل الله شخصيًا مع خليقته بعد إبراز هذه القوانين الأولية. بالنسبة لهؤلاء النقاد ، كان هذا أقرب إلى إنكار المعجزة المركزية [[مسيحية|للمسيحية]] ، وبالتالي المسيحية نفسها. <ref> للحصول على مثال لاحق ، انظر {{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Howison|1883|p=310}} . "هذا يستبعد جميع المعجزات ، كل خلق متتالي للأنواع ، كل السيطرة الإلهية. هذه ليست المسيحية. ولا هو العلم ".</ref>
 
من بين الانتقادات الدينية ،الدينية، أكد البعض أن استخدام تشامبرز لـ "القانون الطبيعي" لتفسير إنشاء الكواكب والتكوين المتوالي لأنواع جديدة ،جديدة، بما في ذلك الإنسان ،الإنسان، يستبعد إمكانية حدوث معجزة والسيطرةوالتحكم السريةالإلهي. بعبارة أخرى ،أخرى، بموجب هذا المخطط ،المخطط، لم يتفاعل الله شخصيًا مع خليقته بعد إبراز هذه القوانين الأولية. بالنسبة لهؤلاء النقاد ،النقاد، كان هذا أقرب إلى إنكار المعجزة المركزية [[مسيحية|للمسيحية]] ، وبالتالي إنكار المسيحية نفسها. <ref> للحصول على مثال لاحق ،إضافي، انظر {{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Howison|1883|p=310}} . "هذا يستبعد جميع المعجزات ،المعجزات، كل خلق متتالي للأنواع ،للأنواع، كل السيطرة الإلهية. هذه ليست المسيحية. ولا هو العلم ".</ref>
<!--
==التأثير والآثار==
 
*''[https://books.google.com/books؟vid=OCLC04803881&amp;id=LmDLmsnhoxYC&amp;dq=Explanations:+A+Sequel&amp;as_brr=1 الشرح: تكملة لـ "آثار التاريخ الطبيعي للإنشاء" الإصدار الثاني. (1846)]'' من كتب Google.
 
[[Category:كتب 1844]]
[[Category:منشورات ما قبل الداروينية في البيولوجيا التطورية]]
[[Category:أعمال نشرت مجهولة]]
{{شريط بوابات|علم الأحياء التطوري|المملكة المتحدة|القرن 19}}
{{تاريخ علم الأحياء}}
{{روابط شقيقة}}
[[Categoryتصنيف:كتب 1844]]
[[Categoryتصنيف:منشورات ما قبل الداروينية في البيولوجيا التطورية]]
[[Categoryتصنيف:أعمال نشرت مجهولة]]
[[تصنيف:العلم في عقد 1840]]
[[Categoryتصنيف:تاريخ الصحة النفسية في المملكة المتحدة]]
[[تصنيف:تاريخ الطب النفسي]]
[[تصنيف:فراسة الدماغ]]{{تاريخ علم الأحياء}}
{{روابط شقيقة}}