سعدون السويحلي: الفرق بين النسختين

تم إزالة 2٬290 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
مراجعة
ط (←‏top: تجهيز للمهمة 51 لفريق المهام الخاصة)
(مراجعة)
{{مصدر|تاريخ=مارس 2016}}
{{مقالة غير مراجعة|تاريخ=مايو 2010}}
{{صندوق معلومات شخص}}
'''سعدون السويحلي''' هو سابعأحد اخوتهالمجاهدين وأصغرهم[[ليبيون|ليبي]] ولد عام 1890 بزاوية المحجوب وأخوه الأكبر هو [[رمضان السويحلي]] ثم أحمد, فاطمة, عائشة, أم السعد, حواء.
==حياته==
تلقى سعدون تعليمه الأولى بمدرسة زاوية المحجوب في [[مصراتة ]]، وامتاز بالفروسية والشجاعة والصراحة، وقوة الارادةالإرادة. نفته إيطاليا بعد انتصار المجاهدين في معركة القرضابية عام 1915م1915 م، ثم اطلقأطلق سراحه بعد اتفاقية صلح سواني بن ادمالصلح المبرمة مع الحكومة الوطنية عام 1918م1918 م، وبعد عودته من منفاه ساهم في المعارك الوطنية بصورة فعالة.
كان قائدقائدًا للجيش الوطني وقائد للمجاهدينفي مصراتة في شطوط المنطقة الشرقية من طرابلس,طرابلس، ولم يترك الزي العسكري طيلة أيام المعارك التي خاضها. من أبرز المعارك التي قادها وخاض غمارها هي [[معركة ساحل مصراتة]]، [[معركة السبت]] الدامية، [[معركة عين كعام]]، [[معركة السلحيبة]]، [[معركة النقازة]] و[[معركة المشرك]]. في يوم السبت 19 رمضان 1341 هجري الموافق 4 مايو 1923 ميلادي استشهد في معركة المشرك وهو مدفون في تلك المنطقة عند طريق " السدادة ". رحم الله الشهيد البطل وأسكنه فسيح جناته.
==وفاته==
في يوم السبت 19 رمضان 1341 هـ الموافق 4 مايو 1923 م استشهد في معركة المشرك ودُفن في تلك المنطقة عند طريق "السدادة".
 
==مصادر==
* '''تشييع جثمانه:
** علي مصطفى المصراتي,المصراتي، سعدون البطل الشهيد: صفحة من نضال الشعب الليبي,الليبي، دار مكتبة الفكر,الفكر، طرابلس, 1964.
 
** كتاب جـهـاد الأبطـال للشـيـخ الطاهـر الزاوى,الزاوى، دار المدار الإسلامي, 2004.
في يوم السبت : 19 رمضان 1341 هجرية الموافق : 5 مايو 1923 ميلادية اجتمعت بقية صفوف المجاهدين في وادي نفذ بالقرب من منطقة السدادة. في اليوم الأحد التالي لمعركة المشرّك رجع المجاهدون إلى ساحة المعركة لنقل جثمان الشهيد وتم نقله إلى موضع [[السدادة]] بأمر من المجاهد [[أحمد السويحلي]]
** الشيخ الطاهر الزاوي، الوطن الذي يسكننا، مطبوعات دار عراجين، القاهرة، 2007.
شقيق الشهيد سعدون السويحلي. حيث توجه المجاهد [[محمد الرملي]] والذي شهد لحظات استشهاد سعدون, توجه إلى ساحة المعركة فوجد جثمان سعدون في مكانه وكأنه نائم ووجد بعض الجرحى لا زالو على قيد الحياة. فوزع الضابط المجاهد [[محمد الرملي]] عليهم ما كان معه من جرعات ماء وحمل الجثمان على جمله وجاء به إلى موضع السدادة وعندما آن الأوان لدفن الجثمان الطاهر حضر المجاهد [[سوف المحمودي]] وولده الفارس [[عون بن سوف]] وأبناء أخيه سعيد وعبدالرحمن ومعهم كوكبة من الفرسان قوامها سبعة وثلاثون فارسا ً. اصطف الضباط والجنود والفرسان، وانتظم صفان يؤدون تحية الفروسية والوداع في خشوع للبطل الشاب الشهيد
ومن بين الصفين حمل الجثمان الطاهر في لحظات رهيبة ودفن البطل في مقبرة بجوار السدادة. قبر وحيد في صحراء جرداء يلفها الصمت الرهيب. ولما جاء الناس ليعزوا أهل سعدون قالو لهم أخوه وأقاربه وأصدقاؤه والضباط والجنود الذين صحبوه : (كل واحد ٍ يعزي نفسه، سعدون للجميع).
 
** [المصادر]
** علي مصطفى المصراتي, سعدون البطل الشهيد: صفحة من نضال الشعب الليبي, دار مكتبة الفكر, طرابلس, 1964.
** كتاب جـهـاد الأبطـال للشـيـخ الطاهـر الزاوى, دار المدار الإسلامي, 2004.
** الشيخ الطاهر الزاوي، الوطن الذي يسكننا، مطبوعات دار عراجين، القاهرة، 2007.
 
{{شريط بوابات|أعلام}}