مسجد ابن طولون: الفرق بين النسختين

تم إضافة 190 بايت ، ‏ قبل 10 أشهر
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.7*
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.6)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.7*)
توالت يد الإصلاح والترميم على المسجد في أكثر من مناسبة كان منها في عهد الخليفة [[الحاكم بأمر الله]] الذي أنزل إلى المسجد ثمانمائة وأربعة عشر مصحفاُ. وكان في وسط صحن المسجد فسقية من الرخام تعلوها قبة مثمنة الشكل مذهبة ومحمولة على أعمدة من رخام، تعرضت سنة [[376 هـ|376هـ]]/[[986]]م في عهد الخليفة الفاطمي [[العزيز بالله الفاطمي|العزيز بالله]] لحريق، فأقام بدلاً منها قبة أخرى سنة [[385 هـ|385هـ]]/[[995]]م، ولكن هذا التجديد لم يقو أيضاً على مواجهة عوامل الزمن. وخلال خلافة [[المستنصر بالله الفاطمي|المستنصر بالله]] سنة [[470 هـ|470هـ]]/[[1077]]م اجتاح مصر الوباء والقحط، فنشعت جدران المسجد وألم به الخراب، فلحقه الوزير [[بدر الدين الجمالي]] سنة [[470 هـ|470هـ]]/[[1077]]م وأصلح أركانه وقوم بنيانه. وفي سنة [[526 هـ|526هـ]]/[[1131]]م أمر الخليفة [[الحافظ لدين الله]] ببعض إصلاحات بالمسجد. وفي عهد [[صلاح الدين الأيوبي]] اختص المسجد بفريق من المغاربة استعمره أكثر من جيل، إلى أن تولى حكم مصر السلطان [[الظاهر بيبرس]] فاتخذ ملحقات المسجد شونة للغلال سنة [[662 هـ|662هـ]]/[[1263]]م. ثم كانت إصلاحات السلطان [[المنصور حسام الدين لاجين|حسام الدين لاجين]] سنة [[696 هـ|696هـ]]/[[1296]]م التي شملت بناؤه للسبيل الموجود بالنصف الشرقي من الزيادة القبلية والذي جدده السلطان [[قايتباي]] فيما بعد، وإنشاؤه القبة القائمة اليوم على فسقية بوسط الصحن والتي لها سلم يؤدي إلى ظهرها عمل في جدار قاعدتها البحري بدلاً من بناؤه منفصلاً، وتجديده كذلك الجزء العلوي المضلع من المئذنة الكبرى الذي يعلو دورتها المستديرة، وتشييده للمنبر الحالي. وفي عهد [[الناصر ناصر الدين محمد بن قلاوون|الناصر محمد بن قلاوون]] أنشأ بالمسجد منارتين أسطوانيتين على طرفي جداره الشرقي بناهما بالطوب، هدمت الأولى في القرن الثالث عشر الهجري، والثانية البحرية الشرقية في سنة [[1933]] لخلل بهما. وفي عهد [[الظاهر سيف الدين برقوق|الظاهر برقوق]] أنشأ الحاج عبيد بن محمد البازدار سنة [[792 هـ|792هـ]]/[[1390]]م رواقاً بجوار المئذنة الكبرى، وجدد ميضأة بجانب الميضأة القديمة، ثم تلاه الشيخ شرف الدين المدني فأنشأ مصلى وتربة سنة [[930 هـ|930هـ]]/[[1534]]م، وقد زالت إنشاءات البازدار والمدني في عمارة سور الزيادة الغربية سنة [[1943]]. وفي أيام [[محمد أبو الدهب|محمد بك أبى الذهب]] أنشأ بالمسجد مصنعاً لعمل الأحرمة الصوفية. وفي سنة [[1263 هـ|1263هـ]]/[[1847]]م حول [[أنطوان كلوت|كلوت بك]] المسجد إلى ملجأ للعجزة، وظل كذلك حتى سنة [[1882]] حين أدركت [[لجنة حفظ الآثار العربية القديمة|لجنة حفظ الآثار العربية]] المسجد فوجهت إليه عنايتها وقامت خلال الفترة من [[1890]] وحتى [[1918]] بإزالة الأبنية المستحدثة التي كانت بداخل الإيوانات، وهدمت بعض الدور التي كانت تحجب الوجهة الشرقية للمسجد، وأزالت الأتربة والأنقاض، وأصلحت القبة التي فوق المحراب والمنارة الكبيرة والمنارة البحرية الشرقية والمنبر والشبابيك الجصية وجزء من السقف، وحافظت على الزخارف الجصية.<ref name="عبد الوهاب"/>{{rp|ج1ص44:46}}<ref name="سعاد"/>{{rp|ج1ص146:148}}<ref name="دليل محمود">'''محمود أحمد'''، "دليل موجز لأشهر الآثار العربية بالقاهرة"، طبعة 1938، 229 صفحة، ''[[الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية (مصر)|المطبعة الأميرية]]''.</ref>{{rp|41:44}}
 
وفي عهد الملك [[فؤاد الأول]] سنة [[1918]] رغب في إعادة إقامة الشعائر الدينية بالمسجد فصلى فيه فريضة الجمعة وأمر بتخلية جوانبه وتتميم إصلاحه، فقامت اللجنة بتخلية الوجهة البحرية وفتح أبوابها، وإصلاح أسوارها وأزالت الأبنية المحدثة بالزيادة القبلية، وأخلت قسم كبير من الوجهتين الشرقية والغربية، وبلطت أروقة الإيوانات الغربية والبحرية والقبلية، وأصلحت الزخارف الجصية بباطن العقود، والسبيل الموجود بالزيادة القبلية، وأزالت الأتربة من الزيادات ومهدتها ومعها والصحن، وأعادت بناء الرواق المشرف على الصحن من الإيوان الشرقي، كما عملت لجميع الأروقة سقف من الأسمنت المسلح برسم السقف القديم وغلفته بأخشاب أدخلت فيها الأجزاء القديمة، وأعادت تركيب الإزار الكوفي فيها، وبلغت تكلفة تلك الإصلاحات 40 ألف جنيه، كما بلغت تكلفة نزع الملكية 45 ألف جنيه. وفي عهد الملك [[فاروق الأول]] أُصلح كثير من الشبابيك الجصية كما أصلح المحراب المستنصري ونزعت ملكية بعض الدور التي تلاصق الزيادة الغربية بجوار المنارة الكبيرة وكذلك بقية الدور التي تحجب الوجهتين الشرقية والقبلية.<ref name="عبد الوهاب"/>{{rp|ج1ص44:46}} أما آخر محاولات ترميم المسجد فكانت في عام [[2005]] حين قامت [[وزارة الثقافة (مصر)|وزارة الثقافة المصرية]] بترميم زخارفه وافتتاحه كواحد من بين 38 مسجداً تم ترميمها ضمن مشروع القاهرة التاريخي، وقد أعلنت وزارة الثقافة أن إعادة ترميم الجامع تجاوزت تكلفتها 12 مليون جنيه.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://archive.aawsat.com/details.asp?article=443710&issueno=10565#.WTq2GTclHIU|المؤلف=|الناشر=[[الشرق الأوسط (جريدة)|الشرق الأوسط]]|اللغة=العربية|العنوان=جامع «ابن طولون».. تحفة من تحف المعمار الإسلامية|التاريخ=01-11-2007|تاريخ الوصول=08-06-2017| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20191218004846/https://archive.aawsat.com/details.asp?article=443710&issueno=10565 | تاريخ الأرشيف = 18 ديسمبر 2019 }}</ref>
 
== سرقة المحتويات ==