نظرية النشاط: الفرق بين النسختين

تم إضافة 173 بايت ، ‏ قبل 11 شهرًا
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.6*
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.5)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.6*)
أصبحت واحدة من الطرق الرئيسية في البحث النفسي في [[الاتحاد السوفياتي]] السابق، وتستخدم على نطاق واسع في المجالات النظرية وعلم النفس التطبيقي، والتعليم، والتدريب المهني، وبيئة العمل والعمل علم النفس.<ref>{{مرجع كتاب |الأخير1=بدني|الأول1=كريغوري|الأخير2=مايستر|الأول2=دايفد|عنوان=The Russian Theory of Activity: Current Applications To Design and Learning |series=Series in Applied Psychology |سنة=1997 |ناشر=Psychology Press |الرقم المعياري=978-0-8058-1771-3}}</ref>
 
تكون نظرية النشاط أقرب إلى النظرية الشارحة (ميتاثيوري) الوصفية أو الإطار الوصفي من النظرية التنبؤية. تعتبر نظام عمل/نشاط كامل (تتضمن فرق، ومنظمات، الخ..) وراء مشترك أو مستخدم واحد. تفسر البيئة، وتاريخ الشخص، والثقافة، ودور [[صناعة|الصناعة]]، والحافز، وتعقيد الحياة الواقعية. إحدى أسباب قوة نظرية النشاط هي أنها تسد الفجوة بين الموضوع الفردي والواقع الاجتماعي، فهي تدرس كلاهما من خلال النشاط المتواسط. وحدة التحليل في نظرية النشاط هي مفهوم النشاط البشري الكائني المنحى والجماعي والثقافي، أو نظام النشاط. يشمل هذا النظام الغرض، والغاية، والأدوات الوسيطة (العلامات والمعدات)، والقوانين، والمجتمع وتقسيم العمل. أُنشئ حافز النشاط في نظرية النشاط من خلال التوترات والتناقضات داخل عناصر النظام. وحسب الباحث في الأعراق بوني ناردي، الباحث النظري الرائد في نظرية النشاط، فهي «تركز على الممارسة، التي تتجنب الحاجة إلى التمييز "المطبق" من قبل العلم "النظري"، إذ أن فهم الممارسة اليومية في العالم الواقعي هو غاية الممارسة العلمية.......غاية نظرية النشاط فهم وحدة الإدراك والنشاط». تسمى في بعض الأوقات «نظرية النشاط التاريخية الثقافية»، يفيد هذا المنهج بشكلٍ خاصٍّ في دراسة مجموعة تتواجد «كثيرًا في النماذج الافتراضية، التي تواسطت محادثاتها بشكلٍ كبيرٍ من خلال النصوص المطبوعة والالكترونية».<ref name="Perspectives on Activity Theory">{{cite book|last1=Engeström|first1=Yrjö|last2=Miettinen|first2=Reijo|last3=Punamäki|first3=Raija-Leena|title=Perspectives on Activity Theory|year=1999|publisher=Cambridge University Press|isbn=978-0-521-43730-1}}</ref><ref>{{cite book|last=Nardi|first=Bonnie|title=Context and Consciousness: Activity Theory and Human-Computer Interaction|year=1995|publisher=MIT Press|isbn=978-0-262-14058-4|url=https://archive.org/details/contextconscious00bonn| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20191217043819/https://archive.org/details/contextconscious00bonn | تاريخ الأرشيف = 17 ديسمبر 2019 }}</ref><ref>Foot, K. (2001). Cultural-Historical Activity Theory as Practical Theory: Illuminating the Development of a Conflict Monitoring Network. Communication Theory, 11(1), 56–83. {{doi|10.1111/j.1468-2885.2001.tb00233.x}} http://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1111/j.1468-2885.2001.tb00233.x/abstract</ref>
 
تكون نظرية النشاط مفيدةً بشكلٍّ خاصٍّ بصفتها عدسة لمناهج البحث النوعي (مثل وصف الأعراق البشرية ودراسة حالة). تزوّد نظرية النشاط طريقةً لفهم وتحليل الظواهر، وإيجاد أساليب وصنع استنتاجاتٍ من خلال التفاعلات، ووصف الظواهر وعرضها من خلال لغة وأسلوب لغوي مدمج. النشاط المحدد هو تفاعلٌ محدد الهدف أو متعمد لموضوع مع غاية من خلال استخدام أدوات. تكون هذه الأدوات أساليب تكشف عن العمليات العقلية الواضحة المتجلية في البنى، سواء النفسية أو الجسدية. تتعرف نظرية النشاط على استبطان وتجسيد العمليات الإدراكية المشاركة باستخدام الأدوات، وكذلك التغير والتطور الناتج عن التفاعلات.<ref>Fjeld, M., Lauche, K., Bichsel, M., Voorhorst, F., Krueger, H., Rauterberg, M. (2002): Physical and Virtual Tools: Activity Theory Applied to the Design of Groupware. In B. A. Nardi & D. F. Redmiles (eds.) A Special Issue of Computer Supported Cooperative Work (CSCW): Activity Theory and the Practice of Design, Volume 11 (1–2), pp. 153–180.</ref>