وصول مفتوح: الفرق بين النسختين

تم إضافة 174 بايت ، ‏ قبل شهرين
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.6
ط (بوت:إضافة وصلة أرشيفية.)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.6)
وقد فضل استعمال كلمة "النفاذ" على "الوصول" لسببين أساسيين : اولا النفاذ إعتبارا لمعناه "جواز الشيء والخلوص منه" و بالتالي هناك تأكيد لتخطي كل الحواجز القائمة لأستعمال و الأستغلال المباشر و الفعلي للشيء و هو ما يتماشى مع مفهوم و تعريف النفاذ الحر(انظر أعلاه). و لنفس السبب فضل البعض أستعمال كلمة "حر" على "مفتوح" لدلالة على السعي لإزالة بعض الحواجز و الأشكاليات التي تحول دون الأستفادة من الأنتاج الفكري المعرفي كالحواجز القانونية و المالية.
 
و المتمعن في أصل هذا الأختلاف ، يجد له أصلا : حيث ميز بيتر سابر<ref>{{مرجع كتاب|مسار=http://archive.org/details/9780262517638OpenAccess|عنوان=Open access|الأخير=Suber|الأول=Peter|تاريخ=2012-01-01|ناشر=Cambridge, Mass. : MIT Press| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20191024095218/https://archive.org/details/9780262517638OpenAccess | تاريخ الأرشيف = 24 أكتوبر 2019 }}</ref> بين مصطلحين "Gratis Open Access" عند إنتفاء فقط الحواجز التسعرية و "Libre Open Access" الأكثر تحررا بإزالت علي الأقل بعض حواجز الإذن المسبق<ref>{{مرجع ويب
| مسار = http://www.qscience.com/page/books/oa-arabic
| عنوان = QScience.com